📜 قصيدة لـ ممحمد المعولي📚 مؤلف عثماني
وسلِّم إلى ربِّ العُلا وتوكَّلنعليه وصاحبْ خير خِلً مُصاحِبِ
ولا تطلبنْ إلا من اللّه حاجةًولا شك أن اللّهَ معْ كل طالِبِ
ولا تتركنَّ البحث عنه فإنهلكل فتىً يحويه خير المكاسِبِ
وذاكِرْ به مَن كان بالله عارِفاًفذلك للمعروفِ غير مُجانِبِ
وجانِبْ لأهل البَغْيِ والجهل والخَنَاوكن طالباً في العلم أعلى المراتبِ
وكن صامِتاً في كل نادٍ ومجلسوكن ناطِقاً بالحق في كل واجبِ
ولا تُبديَنَّ الضحك في كل لفظةٍولكن قليلا في الأمورِ العَجائبِ
ولا تك مِهذاراً قليل تفكُّرٍفليس عليك النُّطقُ ضربةُ لازِبِ
ومهما بَدَتْ من صاحِبٍ لك زَلَّةٌفقابل بصفحٍ منك زلّةَ صاحِبِ
ولا تفعلَنْ فِعلاً بغير مَشورةٍمن السيد المولى كريم المناسبِ
ولا تَعصِ في كل أمرٍ يريدُهفطاعته فَرْضٌ على كل كاسبِ