سلام وتسليم وألف مسرة

سلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍأخصّ به الزاكي المسدد سَالِما
سليلَ خميس بن الصفىّ مباركٍبحيث لنا قد صارَ خِلاَّ مسالمَا
عليك سلامى كلَّ حينٍ وساعةٍمُداماً كفى فقد الأليف حمَائِمَا
أعرْنَاك يا ذا الودّ سبعَ قصائِدوسافرتَ أزماناً وقد جئت سَالمَا
فمن فضِلك الأسنى فجُودوا لنا بهاسريعاً كما نُسْدِى إليك مكارِمَا
فديتك خلّصها فهذا رسولُناخميسُ المصافِي قد أتاكَ مُعَالِمَا
فسلِّم له عاريّةً مستردةًوأنْتَ برئٌ قد كفيتَ اللوائِمَا
وحَاشَاكَ بل حاشاك يرجع خَائِبافإنكَ قد صرت النديمَ المُنادِمَا
إذا شئتَ منّا حاجةً فهْيَ تنقِضيبإذنِ إله صارَ بالأمر قائِمَا
نخصك بالتسليمِ نجلٌ مباركٌسلاماً وتسليما مدىً مُتقَاربَا
ودونَكها من مُعْولىٍّ هديةًتسرُّك بل تُسْدِى إليك مَغَانمَا
تسلى قلوبَ العاشقين كأنهاحبيب إلى أهليه قد صار قَادِمَا
تُسَهِّد أجفانَ الكرى بفراقِهاكأنها بالوصلِ تُوقِظُ قائمَا
قوافٍ لهن اللؤلؤُ الرطبُ خادمٌكما صِرْتُ للزاكي ابن سُلطانَ خادمَا
وصلِّ إلِهي كلَّ حينٍ وساعةٍعلَى أحمَدٍ أزكى الأنَامِ مَكارمَا