📜 قصيدة لـ ممحمد الشوكاني📚 مؤلف معاصر
إذا كُنْتَ في دُنْياكَ والدِّينِ تابعالِهَدْي خِتامِ الأَنْبياءِ مُحَمّدِ
وعامَلتَ مَوْلاكَ الكريمَ بما أَتَىبِهِ الذِّكْرُ أَو مَا صَحَّ منْ كُلّ مُسْنَدِ
وأَلْفَيْتَ رَأْياً خالَفَتْهُ رِوايَةٌجِهاراً ولم تَحْفِل بِقَوْل المفَنِّدِ
فأَنْتَ عَلَى الحَقِّ الْمُبِينِ وإِنْ أَبَىمَقالَكَ جَهْلاً كُلُّ فَدْمٍ مُبَلَّدِ
لَوْلاَ ثَلاثٌ لَمْ أَخَفْ صَرْعَتيلَيْسَتْ كما قَالَ فَتَى العَبْدِ
أن أنصُرَ التوْحِيدَ والعَدْلَ فيكُلِ مَكانٍ باذلاً جَهْدي
وأَنْ أُناجي اللهَ مُسْتَمتعاًبِخَلْوةٍ أَحْلى مِنَ الشَّهْدِ
وأن أَتِيهَ الدَّهْرَ كِبْراً عَلَىكُلِّ لَئيمٍ أَصْعَرِ الخَدِّ