📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف
يا هلالا له ذوائبُ سودُوقضيباً على كثيب يميد
وغَزَالا له من الورد خدٌّومن الظبي فيه عيْنٌ وجيد
كم إلى كم يكون هذا التجنيوإلى كم يكون هذا الصُّدُودُ
مل صَبْري وأنت قاس جليدُطال شوقي وأنت مني بعيدُ
كل جسم أرق من سلسل الماءوقلب أرق منه الحديد
وعقود كأنهن ثناياوثنايا كأنهن عقودٌ
لا تزدني على الذي بي غراماًوترفق فليس فيَّ مَزيدُ
ونديم دعوته بعد وَهْنوالثريا كأنَها عنقودُ
ما تَرى الليلَ شابَ مفرق فوْدَيْهوقد لاح للصباح عمودُ
فاسقنيها على شقائق خديكففيها وفيهما توريدُ
فأتى بالزجاج يحمل فيهلهباً للزجاجِ منهُ وقودُ
قال لي هَاكها وقَرّبَ فاهفَتَحّيرتُ أيَّ كأسٍ أريدُ
لا تلم أنْ يفوت فيها وقاريوعُقاري وطار في والتليدُ
فيزيدُ المهلبيّ استقاهابخراسانَ وهو نعم اليزيدُ
ومشتْ في عظام كسرى قديماًواحتساها الرشيد وهو رشيدُ
أنا لاَ أطلب الغِنى من بخيلدونَ نيل البخيل هولٌ وبيدُ
وجنابُ الزكي رحبٌ فسيحٌوبنانُ الزكي سُحْبٌ تجودُ
ومَساعي أبي محمد بيضٌوليالي أبي محمد عيْدُ
ما قصدت ابن ناصر قد إلاّأورق القصدُ عنده والقصيدُ
كلما زرته تهلّلَ بِشْراًكلما عدتُ عادَ لي منه جودُ
يمنيُّ أُنَاسُه نصروا الدينَوحاطوا النبيَّ وهو فريدُ
ولهم في بلاد يثرب قِدماًشرفٌ واضحٌ ومجدٌ مشيد