📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
يا أهلَ رامةَ والفوادِ موكّلُبكمُ رَحَلْتم عنه أوْ لم تَرحلوا
لا يمنعوا عيني المنامَ وجفنَهايَدْمَى إذا فأرقتموه ويَهْمُلُ
لا تسمعوا فيَّ الحسودَ وإن وشىلا تفعلوا بحياتكم لا تفعلوا
أينَّ الرعايةُ والتعطف منكمأيامَ يجمعنا برامة مَنْزِلُ
أين العهودُ السالفاتُ عَهِدتُهابل إين ذيّاك الودادُ الأوّل
لو كان لي منكم نصيبُ لم يَكْنقلبي على جمرِ الغَضا يتململ
لو كان لي جلدٌ صبرتُ وإنّمالم أدر يومَ فراقِكم ما أفعْلُ
كم ذا الحِنّ إلى الخِيَامِ ودونَهافرسانُ عامِر ولوشيجُ الذَبَلُ
أصبحت في حال الحُسَين يذوب منْعطشٍ وحوليه الفراتُ السلسل
بل ملِ يونسَ حينَ غاضَبَ قومَهفغَداً ببطنِ الحوتِ وهو مكبَّل
ولعلَّ للقاضي المفضل عطفةٌكالعهدِ فهو المنعم المتفضِّل