ما تراها تريك تحت القناع

مَا تراها تريك تحت القِناعقمرَ الصَّيف في قضيب اليراع
نظرت نظرة الضعيف بعينفتكتْ بالقلوب فتك الشجاع
وثنت عطفُها إذا ما تثنّتْفي انحدارٍ ورد فهُا في امتناعِ
فنظرتُ الهلالُ فوقَ قضيبٍونظرتُ الظلامً فوقَ الشعَاعِ
ما ظننتُ النهودَ تسرعُ للطعنِولا اللّحظ يُنتضَى للقِراعِ
لاَ تقل لي خُدِعْتَ قد يخدعُ المرءُوإن كان عَارفَا بالخداعِ
غُصْبة الذّئَب والغِلالةِ والجُبّنَسُوا ذاك يومُ دس الصُّواعِ
ليت عيشي الذي برمل زرودٍسمحَ الدهرُ منه لي بارْتجاع
كلذ يومٍ أوده غيرَ يومٍفيه يدعو ببين عزَّة داعي
أشتهي قربَها وإن كان قُرباًسَاء بَخْتي به وقلّ انتفاعي
وأحُبُّ الوداعُ من أجْلِ أنيلا أرى تلك غير يومِ الواداع
لا تُرَعْ للبعاد يا قلبُ كم قَدْجمع اللهُ فرقةً باجتماع
ما انتجاعي لنيل مصر وواديأشعَرٍ مُخصِبٌ لذي الأنتجاع
إنّ بالدرب والدراقم والواديرِباعٌ فَدِيتُها من رِباع
وأبو بكرٍ والمكارمَ هذَافي ارتفاع وهذه في اندفاع
يمنّى من أشعر ابنةِ كَهْلاَنِمسَاعيه أتعبت كُلَّ سَاع
أمراً ناهياً مطاعاً وكم منأمر قد رأيت غير مطاع
يضع الكي موضعَ الدَّاء لابَلْيضعَ الصُّنْعَ موضع ألإِصطناع
من بلالِ بن بُرّدة ورث المجدَومِنْ تُبعٍ ومن ذي كلاع
منِ طوالِ الرمَاح لم تبق أرضٌلَمْ تُعطّرْ لهم بذكرٍ مشاع
حَالَفَتُه السعودُ مذ كان طِفْلاًفهو والسعدُ إخوة من رضاعِ
وتغنىَّ بمدحه راكبُ العِيرْوربُّ السفين ذاتِ الشِراع
لا تُقِسْه بغير في جناسٍسَبُعُ الغاب ليس مثل السِّباع
لا تقل للمعُيْبديّ نظيراًموضعُ النجم لا يُنَالُ بباعِ
أَغمَروا عوده فألفوهُ نبْعاًيصرعَ الغامزين عند الصراعِ
أيّ شيءٍ يقول فيه لِسانيكأبن بن يامن يوم أخذ المتاعِ
كلِمي جوهرٌ وأنت لعَمريْجوهر الأصل جَوْهريّ الطباعِ
ليسَ بالفضل أن نزورك تُعطيإنما الفضل فضلُ ذي الانقطاعِ