📜 قصيدة لـ ممحمد فضولي📚 مؤلف عثماني
حلت حين ما حلت على المصايبإلى الرأي في حب الصايب صباب
مرادي بلاءً فالنجاة عن البلاعذاب عظيمٌ مؤلمٌ لي صايب
مراتب قدري في البلا جليلةبقدر بلاء المرء تعلو المراتب
فلا نفع الا تحت درك بليةفطالب نفع البلية طالب
إلى المجد ارشادٌ بكل من النوافرحت إذا مالت إلي النوايب
اعز جفاء الدهر نيل مقاصديحلت بمداراة الرقيت الحبايب
صلاح لفرط الشوق فقد مطالبيلقلتها تحلوا وتعلوا المطالت
كفى للنفوس الانكسار من النوىلنجم الغرور الحادثات مغارب
على الفقر تعويد النفوس تكريمفما الفقرا الا الكرامة جالب
معلومٌ هو الدنيا فكن متخذراًفما العشق الا للملامة جاذب
على عناداً لو تقدم جاهلٌفما انا للأيام فيه معايب
عن السعدا علا منزل النحس عادةادلة هذا الاعتباى الكواكب
لصحة تأخير الكرام عن الردىعلى صادق في الصبح قدم كاذب
على النور تغليب الظلام مبينتثنت بتغريد الجبين الذوايب
لكل من الامال حجب اما تدىمقدم اعضاء الحمايت حاجب
حريص هو الدنيا تكسر قلبهفما الكسر الا في الاضافة واجب
متميز فعل الخير والشر انسبلنيل العلا ان المميز ناصب
من الدهر لا ترحو المنى لفنانهوما سجن الوجبات السوالب
عدو سعى في ذلتي واهانتيبسعي مرور الدهر فان وذاهب
فكيف اعادي الدهر فهو بسعيهعلى رفع احزاب العدى نايب
نسيت صلاحا وما رأيت من الردىتزيد الآسا عند المساوي المعايب
تسيرت في الدنيا فجريت امرهاسوى العشق مجموع الفعال ملاعب
حيوه قلوب العارفين هو الهوىهو الحسن روحٌ والقلوب القوالب
على العيب الام المحبّة سترةفمن لام الام المحبة غايب
احل مقادير النفوس محبّةولو انها عند الليام معايب
خليلي اني عاشق متحيروليع لصهبا الصبابة شارب
تخيل مناعي من العشق فاسدفلم يعتبر بيت بنته العناكب
ولو كان رأي العقل للمرء مصلحاًفكيف أطيع العقل والعشق غالب
محا طرق الفضاد ضعفي لان ليمن الضعف جم لم يحطه الجوانب
على فاقدي في العشق بالضعف والبكاوجودي واعدامي معا متناسب
أغيب فمن نوحي كأني حاضرٌفاحضر من ضعفي كأني غايب
عدا عزلتي في الهجر ما لي مونسسوى وحشتي في الكرب ما لي صاحب
إلى الفتى رحماً تميل الأباعدومن نوحي وعبا تقر الأقارب
لومونني في العشق لكن لدى الذكامعايب أفعال المحب مناقب
تهجمت الآلام من كل جانبفما حيلتي ضاقت على المذاهب
تكدر أحوالي وما لي مهربسوى ملكٌ ينجحن منه لهارب
هو الملك الاعلى الذي اقتدارهلخط صنوف الصنع في الكون كاتب
لقد ساء مرشا من دون المنىومن يرتجي من غيره النفع خايب
كم خشت في الدهر منه بدايعبديع بدت في الكون منه العجايب
فمنه حظوظ العقل والحسن والقواتدل على قدر الكرام المواهب
عليمٌ لعلم المبهمات مزيدكريمٌ بفيض العقل والروح واهب
حلاوة ذوق العشق القلب لطفهفلا العشق مغضوب ولا القلب غاصب
الهي خلقت الحسن للقلقب جاذباًفكيف من المجذوب يعدل جاذب
الهي جعلت القلب للحسن راغباًفكيف عن المرغوب يرغب راغب
الهي لقد ابليتني بمحبةلها وله للصبر ناه وناهب
شغلت بما اعطيتني متحملاومن كل فعل غير انا تايب
فلا اخشى يوم الحساب من الاذالانك حسبي ثم انت المحاسب
نجرمن اذا قلبي وجسمي ترحمالقد آتيا بالعذر شاب وشايب
الهي يعفو الجرم وفق منيماله القلب من نار لمخافة ذايب
فضولي الى التوفيق سلم امرهلقد رفعت مما عناه الشوائب
وصل على خير الانام محمدٍصلوة لمهديها تطيب العواقب