📜 قصيدة لـ ممحمد ولد ابن ولد أحميدا📚 مؤلف معاصر

الدهر فيه صروف

الدَّهرُ فِيهِ صُرُوفٌمَتبُوعَةٌ بِصُرُوفِ
فَكُن بِهَا عَرُوفاًلا تُلفَ غَيرَ عَرُوفِ
بَادِر إِلى العِلم تَأمَنأنيَابَ كُلِّ مَخُوفِ
فَالشَّيبُ أدهَى مُنَادٍبِمِنبَرِ الفَودِ يُوفي
فَأرذَلُ النَّاسِ طُرًّالَو كَانَ أنفَ أُنُوفِ
ذُو شَيبَةٍ في الزَّوَايَالَم يَدرِ بَينَ الحُرُوفِ
إِن رَآءَ خَطًّا بِرَقٍّبَادِى البَيَاضِ مَشُوفِ
لَم يَدرِ مَا فِيهِ مَاذَاإِلاَّ كَبَغلٍ زَفُوفِ