📜 قصيدة لـ ممحمود الوراق📚 مؤلف عباسي
يُمَثِّلُ ذو اللُبِّ في نَفسِهِمَصائِبَهُ قَبلَ أَن تَنزِلا
فَإِن نَزَلَت بَغتَةً لَم تُرِعهُلِما كانَ في نَفسِهِ مَثَلا
رَأى الهَمَّ يُفضي إِلى آخرفَصَيَّرَ آخِرَهُ أَوَّلا
وَذو الجَهلِ يَأمَنُ أَيّامَهُوَيَنسى مَصارِعَ مَن قَد خَلا
فَإِن بَدَهَتهُ صُروفُ الزَمانِبِبَعضِ مَصائِبِهِ أَعوَلا
وَلَو قَدَّمَ الحَزمَ في أَمرِهِلَعَلَّمَهُ الصَبرَ عِندَ البَلا
