📜 قصيدة لـ ممحمود قابادو📚 مؤلف معاصر
ذو العقلِ إِن أغضيتَ عَن جهلهِفَأنتَ قَد دافعتَ كلّ الدفاع
يَحارُ هَل للهونِ تَعفو أمِ العزمُ أَمِ الحلم أَم لاِصطناع
فَأنتَ مِن صمتكَ في هيبةٍوَهو بهِ في خجلٍ واِرتياع
تَغفِرُها وهوَ يَرى أنّهامَكرمة مِن شأنِها أَن تُذاع