موضوع أدبي

فخر

تصفح أفضل ما قيل في فخر من شتى العصور والمؤلفين.

1,579 عمل أدبي
📜 الجزائر

لنا في كل مكرمة مجال

ع
عبد القادر الجزائري

لنا في كل مكرمة مجال ومن فوق السماك لنا رجالُ ركبنا للمكارم كل هول وخضنا أبحراً ولها زجال إذا عنها توانى الغير عجزاً فنحن الراحلون لها العجال سوانا ليس بالمقصود لما ينادي المستغيث ألا تعالوا و

📜 الأموي

ولنا قراسية تظل خواضعا

ا
الفرزدق

وَلنا قُراسِيَةٌ تَظَلُّ خَواضِعاً مِنهُ مَخافَتَهُ القُرومُ البُزَّلُ مُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ لَهُ عادِيَّةٌ فيها الفَراقِدُ وَالسِماكُ الأَعزَلُ ضَخمِ المَناكِبِ تَحتَ شَجرِ شُؤونِهِ نابٌ إِذا ضَغَم

📜 لبنان

أمير أهام الفضل في ما بذاته

ن
ناصيف اليازجي

أميرٌ أهامَ الفضلَ في ما بذاتهِ مِن الفضلِ حُرٌّ اسمُهُ الفضلُ في المَلا لهُ دُرُّ نظمي قد أتاهَ قريحتي أغرُّ حكى نظمَ القلائدِ بالطُّلا

📜 الأندلسي

قول والفخر ما اهتز الندي له

ا
الأبيوردي

َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ نَحْنُ الأُلى مَلَكَ الدُّنْيا أوَائِلُنا فَمَجْدُهُمْ يَسِمُ الأَعْناقَ بِالصَّيَدِ وَما سَعى والِدٌ مِنّا لِ

📜 العراق

خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر

م
معروف الرصافي

خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر وذكَّرنَا ما نحن منه على ذُكر ومجَّد ما للعُرب في الغرب من يدٍ وما لبني العباس في الشرق من فخر لدى محفِل في القدس بالقوم حافلٍ تبَّوأه هرير صموئيل في الصدر دعاهم رئ

📜 الأموي

أبلغ أبا هرمز عني مغلغلة

ج
جرير

أَبلِغ أَبا هُرمُزٍ عَنّي مُغَلغَلَةً وَاِبنَي حُدَيَّةَ صُعروراً وَفِرناسِ ما كُنتَ أَوَّلَ ضاغٍ صَكَّهُ حَجَرٌ أَلوَت بِهِ مَنجَنيقٌ ذاتُ أَمراسِ أَبِعتَ بَيتَكَ إِذ عَضَّتكَ مُجحِفَةٌ مِنَ الس

📜 مصر

الملك بين يديك في إقباله

أ
أحمد شوقي

المُلكُ بَينَ يَدَيكَ في إِقبالِهِ عَوَّذتُ مُلكَكَ بِالنَبِيِّ وَآلِهِ حُرٌّ وَأَنتَ الحُرُّ في تاريخِهِ سَمحٌ وَأَنتَ السَمحُ في أَقيالِهِ فيضا عَلى الأَوطانِ مِن حُرِيَّةٍ فَكِلاكُما المُفتَكُ

📜 العباسي

أبا الحسين دعاء من فتى علقت

ا
البحتري

أَبا الحُسَينِ دُعاءٌ مِن فَتىً عَلِقَت يَداهُ مِنكَ بِحَبلٍ غَيرِ مَجدودِ إِنّي بِدَولَتِكَ الغَرّاءِ في شَرَفٍ أَعلو بِذِكرِكَ فَخراً غَيرَ مَردودِ يُجِلُّني لَكَ أَقوامٌ لِما عَرَفوا مِن خِدمَ

📜 مصر

لمصر أم لربوع الشام تنتسب

ح
حافظ ابراهيم

لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ هُنا العُلا وَهُناكَ المَجدُ وَالحَسَبُ رُكنانِ لِلشَرقِ لا زالَت رُبوعُهُما قَلبُ الهِلالِ عَلَيها خافِقٌ يَجِبُ خِدرانِ لِلضادِ لَم تُهتَك سُتورُهُما وَلا

📜 العباسي

أرق العين أن قرة عيني

ا
البحتري

أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَيني دَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَيني إِن يُقَدِّر لَنا الزَمانُ إِلتقاءً فَهوَ حُكمي عَلى الزَمانِ وَديني ما لِشَيءٍ بَشاشَةَ بَعدَ شَيءٍ كَتَلاقٍ مُواشِكٍ بَعدَ ب

📜 لبنان

طريفا كان مجدك أم تليدا

ع
عمر الأنسي

طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا فَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديدا وَرثتَ المَجد ثُمَّ بَنيت مَجداً بِهِ المَجد الأَثيل غَدا مشيدا فَإِن فاخَرت كانَ لَكَ اِفتِخارٌ عَلى الدُنيا وَكُنت بِها الوَحيدا وَفيما

📜 المماليك

لا زال سعدك دائما

ص
صفي الدين الحلي

لا زالَ سَعدُكَ دائِماً وَنُحورُ ضِدِّكَ دامِيَه وَعَدوُّ مُلكِكَ هائِماً وَسَحابُ جودِكَ هامِيَه وَحَسودُ فَضلِكَ سائِماً وَسُعودُ جَدِّكَ سامِيَه وَالنَصرُ حَولَكَ حائِماً وَصُدورُ ضِدِّكَ حا

📜 العباسي

أقول لإحدى المعضلات العظائم

ب
بديع الزمان الهمذاني

أقول لإحدى المعضلات العظائم وبالود أني قاعد غير قائمِ أُعزيك لا فعل اختيار ولا رضى ولكن على رغمي ورغم المكارم ألا بَكَّر الناعي بأن أجحف الردى بأخضر مما أنبت المجدُ ناعم ووافق يوم المهرجان نَعِي

📜 الأندلسي

من الركب يا بن العامري أمامي

ا
الأبيوردي

مَنِ الرَّكْبُ يا بْنَ العامِريِّ أمامي أهُمْ سِرُّ صُبْحٍ في ضَميرِ ظَلامِ يُشَيّعُهُمْ قَلْبُ المَشوقِ وربّما يُقادُ إِلى ما ساءَهُ بزِمامِ وقدْ بَخِلَتْ سُعْدى فلا الطّيْفُ طارِقٌ وليسَ بمَرْد

📜 لبنان

قد سار ديمتري الكريم مودعا

إ
إبراهيم اليازجي

قَد سارَ ديمِتْري الكَريمَ مودِّعاً فَبَكَتهُ مِن أَسَفٍ بَنُو الشَيخاني شَهمٌ عَلى التَقوى مَضَت أَيّامُهُ وَجَميلُ فعلِ الخَيرِ وَالإِحسانِ وَلَقَد ثَوى بِجِوارَكَ اللَّهُمَّ في لَحدٍ سَقَتْهُ

📜 المخضرمون

إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا

ا
العجاج

إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا وَمَعقِلاً إِذا أَرادوا مَعقِلا وَمَوئِلاً إِذا أَرادوا مَوئِلا بَذَّ الطُوالاتِ وَكانَ الأَطوَلا ثُمَّ عَلا رُؤُوسَها وَاَستَنتَلا وَالخَيلُ تَعدو بِالصَعيدِ قُفَّلا قَذ

📜 المماليك

أيا ابن الكرام الكماة الحماة

ص
صفي الدين الحلي

أَيا اِبنَ الكِرامِ الكُماةِ الحُماةِ كُنوزِ العَفافِ وَكَهفِ العُفاةِ وَيا مَن يَرى الجودَ حَتماً عَلَيهِ وَفَرضَ الصِلاتِ كَفرضِ الصَلاةِ وَمَن رَأيُهُ في الأُمورِ الجِسامِ سُبُلُ النَجاحِ وَسُ

📜 لبنان

ملك العراق تجلة وسلام

خ
خليل مطران

ملِكَ العِرَاقِ تَجِلَّةٌ وَسَلامُ أَنْتَ الهِلالُ وَلَمْ يَفُتْكَ تَمَامُ يَا حُسْنَ هَذَا التَّاجِ فِي هَذَا الصبِّي الحبُّ أَصْدَقُ فِيهِ وَالإِكْرَامُ وَيَزِيدُ تَوْكِيدَ الهَوَى تَقْدِيرُهُ

📜 العباسي

يا أيها المطنب ذا الغرور

ا
ابو نواس

يا أَيُّها المُطنِبُ ذا الغُرورِ في سِفَةِ السودِ مِنَ الطُيورِ في الحَسَنِ الهَدّاءِ وَالتَخيِيرِ رَيبِ شَهاداتٍ لِدَعوى زورِ اِسمَع فَما نَبّاكَ كَالخَبيرِ مِن ذي صِفاتٍ حاذِقٍ نِحريرِ صِفاتُه

📜 صدر الإسلام

الله أكرمنا بنصر نبيه

ع
علي ابن أبي طالب

اللَهُ أَكرَمَنا بِنَصرِ نَبيِّهِ وَبِنا أَقامَ دَعائِمَ الإِسلامِ وَبِنا أَعَزَّ نَبيَّهُ وَكِتابَهُ وَأَعَزَّنا بِالنَصرِ وَالإِقدامِ وَيَزورُنا جَبريلُ في أَبياتِنا بِفَرائِضِ الإِسلامِ وَالأَ

📜 لبنان

قد قلدوك قلائد الدرر

خ
خليل مطران

قد قلدوك قلائد الدرر وتنافسوا في النظم والنثر أغلى الجواهر أرخصوه وما وما ضنوا بديباج ولا شذر اما أنا فهديتي كلم إن الكلام هدية الفقر عذراً فما التقصير مني في ودي فمني وأقبلي عذري كلم أقدامها

📜 الجزائر

أتاني كتاب لا يمل سماعه

ع
عبد القادر الجزائري

أتاني كتابٌ لا يملّ سماعه كتاب كوشي الروض تزهو بقاعه يزيد على الترداد طيبا ولذة يعزّ علينا طرحه ووداع يدبّ دبيب الخمر في جسم سامع فيطربنا إسماعه وسماعه كتابُ أتاني حافظ الود وافيا وإن الوفا أضح

📜 العراق

أكرم بطيف خيالكم من زائر

ع
عبد الغفار الأخرس

أكْرِمْ بطيف خيالكم من زائرِ ما زار إلاَّ مُؤْذِناً ببشائر وافى على بُعد المزار وربما بلَّ الغليل بغائب من حاضر والنجم يصرف للغروب عنانه حتَّى بصرت به كليل الناظر وكأنَّ ضوءَ في أثر الدجى إظهار

📜 مصر

أمحمد فرغت حقيبتك التي

أ
أحمد شوقي

أمحمد فرغت حقيبتك التي أخرجت منها قول كل حكيم فإذا لُطِمت بألف كف لم تجد للفخر قولا يا ابن إبراهيم

📜 الأموي

إذا شئت هاجتني ديار محيلة

ا
الفرزدق

إِذا شِئتُ هاجَتني دِيارٌ مُحيلَةٌ وَمَربِطُ أَفلاءٍ أَمامَ خِيامِ بِحَيثُ تَلاقى الدَوُّ وَالحَمضُ هاجَتا لِعَينَيَّ أَغراباً ذَواتَ سِجامِ فَلَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَثلَمَ خاشِعٍ وَغَيرُ ثَلاثٍ

📜 سوريا

أنشاه ذو المجد البشير مجددا

ب
بطرس كرامة

أنشاه ذو المجد البشير مجددا وثواب تجديد الدواثر أوفر فشد الثواب ردوا الأعذب مورد يجري به أرخ شراب كوثر

📜 مصر

سل قاهر الفرس والرومان هل شفعت

ح
حافظ ابراهيم

سَل قاهِرَ الفُرسِ وَالرومانِ هَل شَفَعَت لَهُ الفُتوحُ وَهَل أَغنى تَواليها غَزى فَأَبلى وَخَيلُ اللَهِ قَد عُقِدَت بِاليُمنِ وَالنَصرِ وَالبُشرى نَواصيها يَرمي الأَعادي بِآراءٍ مُسَدَّدَةٍ وَبِ

📜 الأندلسي

لي فرس صائم حكى فرس الشطرنج

ا
الأرجاني

لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الش شَطْرَنْجِ والصّدْقُ غيرُ مُلْتَبِسِ في أصفهانٍ معي وعَرْصَتُها ذاتُ اتّساعٍ مُقطِّعِ النّفَس وما كفَى أن حكاهُ مُحتَبِساً بلا عليقٍ أشَدَّ مُحتَبَس فكُلَّ يومٍ ع

📜 العثماني

محلك من متن السماكين ارفع

ا
ابن الجزري

محلك من متن السماكين ارفع وعزمك من ماضي الغرارين اقطع وصدرك من شرق البلاد وغربها ومن عرض اقطار السموات اوسع وحلمك راس كالجبال وربما تضعضع راسيها ولا يتضعضع وأمرك لا الأفلاك يغلب دورها وكفاك لا

📜 العراق

تبارك من براك ابن المبارك

ع
عبد الغفار الأخرس

تَبَارَكَ من بَراكَ ابنَ المُبارَكْ وَزادَك من مواهبه وبارَكْ مكانةَ رفعةٍ وعلوَّ قدرٍ يزيد به علاءك واقتدارك وأبقاك الإِله غمام جودٍ لمن يظما فيستسقي قطارك رأيتك مورد الآمال طرًّا فها أنا لم أ

📜 سوريا

هنيت يا بدر المحامد والثنا

ب
بطرس كرامة

هنيت يا بدر المحامد والثنا في منزلٍ حسن المعالم والبنا وله الهنا بك يا أبا بكرٍ لقد حاز المحاسن من صفاتك والثنا لا زلت ذا سعدٍ يدوم وهمةٍ عليا تنال بها الأماني والمنا فاسكنه بالعيش الرغيد فإنه

📜 الجاهلي

أحن إلى ضرب السيوف القواضب

ع
عنترة بن شداد

أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو إِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَت وَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ وَيُطرِبُني وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن حُداة

📜 لبنان

مضى غريغوريوس راعي الرعاة إلى

إ
إبراهيم اليازجي

مَضى غِريغورِيُوسْ راعي الرُعاةِ إِلى دارِ المَراحِمِ عَن دارِ الملماتِ حَبرٌ قَد اِنثَلَّ عَرشُ المَجدِ حينَ مَضى وَاِنهَدَّ مِن بَعدِهِ رُكنُ المُهِماتِ رَبُّ المَساعي الَّتي زانَت مَحاسِنُها غ

📜 لبنان

أطاش حلم الحليم

خ
خليل مطران

أَطَاشَ حِلْمَ الْحَلِيمِ مُصَابُ عَبْدِ الْحَلِيمِ كَأَنَّ دَهْراً رَمَاهُ رَمَى الْعُلَى فِي الصَّمِيمِ لُبْنَانُ مِنْ ذَلِكَ الرَّزْ ءِ حِدَادٍ عَمِيمِ عَلَى فَتىً كانَ يُرجَى فِيهِ لِشَأْنٍ

📜 الجاهلي

ألا من مبلغ أهل الجحود

ع
عنترة بن شداد

أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ مَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِ سَأَخرُجُ لِلبِرازِ خَلِيَّ بالٍ بِقَلبٍ قُدَّ مِن زُبَرِ الحَديدِ وَأَطعَنُ بِالقَنا حَتّى يَراني عَدوّي كَالشَرارَةِ مِن بَعيدِ

📜 الأندلسي

اأميم إن لم تسمحي بزيارة

ا
الأبيوردي

اَأُمَيْمَ إِنْ لَمْ تَسْمَحي بِزيارَةٍ بُخْلاً فَجُودي بِالخيالِ الطَّارِقِ وَاللهِ لا يَمْحو الوُشاةُ وَلا النَّوى سِمَةً لِحُبِّكِ في ضَمِيرِ العاشِقِ

📜 العثماني

مولاي يا ابن السابقين إلى العلا

ا
ابن الجزري

مولاي يا ابن السابقين إلى العلا وأجل من يخشى الزمان ويرتجي دع مزجك الصهباء اني لا أرى للبكر صوناً بعد ان تتزوجا وانعم علي بها كعرضك حرة وثناك رائحة وجودك منهجا فلرب ليل بت أشرب صرفها مع شادن ال

📜 العباسي

يا سيدا أفديه عند شكاته

ا
الصاحب بن عباد

يا سَيِّداً أَفديهِ عِندَ شكاتِهِ بِالنَفسِ وَالوَلدِ الأَعَزِّ وَبِالأَبِ لِمَ لا أَبيتُ عَلى الفِراشِ مسهَّداً وَقَد اِشتَكى عُضوٌ من اِعضاءِ النَبِيِّ

📜 العباسي

أشدة ما أراه منك أم كرم

أ
أبو فراس الحمداني

أَشِدَّةٌ ما أَراهُ مِنكَ أَم كَرَمُ تَجودُ بِالنَفسِ وَالأَرواحُ تُصطَلَمُ يا باذِلَ النَفسِ وَالأَموالِ مُبتَسِماً أَما يَهولُكَ لامَوتٌ وَلا عَدَمُ لَقَد ظَنَنتُكَ بَينَ الجَحفَلَينِ تَرى أَنَ

📜 لبنان

من آل نابلسي الأمجاد مرتحل

إ
إبراهيم اليازجي

مِن آلِ نابُلُسِي الأَمجادِ مُرتَحِلٌ وَلّى فَذابَت عَلى آثارِهِ المُهَجُ قَد فاجأَتْهُ المَنايا وَهيَ غادِرةٌ فَراحَ كَالسَيفِ في الأَكفانِ يَندَرِجُ وَإِذ مَضى نَحوَ باريهِ فَأَنزَلَهُ في جَنَّ

📜 الأندلسي

يا أبا إسحاق أخلا

ا
الشريف العقيلي

يا أَبا إِسحاقَ أَخلا قُكَ ماءٌ وَهَواءُ وَلَكَ الفَضلُ الَّذي لَم يَعدُهُ قَطُّ رَجاءُ فَأَبِن لي أَيُّها ال خِلُّ الَّذي فيهِ حَياءُ لِمَ عَفا رَسمُ الزَيارا تِ وَلَم رَيَّ اللِقاءُ ما اِنطَ

📜 الأندلسي

يا سادة حازوا المنا

ظ
ظافر الحداد

يا سادةً حازُوا المَنا صبْ والمَراتب والمَناقبْ وتَحصَّنوا بالمكرما تِ من المَعايب والمَثالب فاقوا البريةَ مثلما فاقت على التُّرْبِ الكواكب لا تحسبوا أني جهل تُ الحكم في سُنن الجذائب فلها شروط

📜 العباسي

جنى جان وأنت عليه حان

أ
أبو فراس الحمداني

جَنى جانٍ وَأَنتَ عَلَيهِ حانٍ وَعادَ فَعُدتُ بِالكَرمِ الغَزيرِ صَبَرتُ عَلَيهِ حَتّى جاءَ طَوعاً إِلَيكَ وَتِلكَ عاقِبَةُ الصَبورِ فَإِن تَكُ عَدلَةٌ في الجِسمِ كانَت فَما عَدَلَ الضَميرُ عَنِ

📜 الأندلسي

أفاض سماحك بحر الندى

ا
ابن زيدون

أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدى وَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدى وَرَدَّ الشَبابَ اِعتِلاقُكَ بَعدَ مُفارَقَتي ظِلَّهُ الأَبرَدا وَما زالَ رَأيُكَ فِيَّ الجَميلَ يُفَتِّحُ لي الأَمَلَ الموصَدا وَحَسبِ

📜 الجاهلي

أبلغ بني نوفل عني فقد بلغوا

ز
زهير بن أبي سلمى

أَبلِغ بَني نَوفَلٍ عَنّي فَقَد بَلَغوا مِنّي الحَفيظَةَ لَمّا جاءَني الخَبَرُ القائِلينَ يَساراً لا تُناظِرُهُ غِشّاً لِسَيِّدِهِم في الأَمرِ إِذ أَمَروا إِنَّ اِبنَ وَرقاءَ لا تُخشى غَوائِلُهُ

📜 العثماني

يا أخا العين في المحاسن عينا

ا
ابن الجزري

يا أخا العين في المحاسن عينا من لنا ان تمن وصلاً علينا لا تزد ماء عبرتي دماءً عندنا من جفاك ما يكفينا ونظير الغصن النضير ولم تعطفه شكوى الهوى قواماً ولينا مزق الهجر من محبك قلباً كان عضواً فصار

📜 العراق

قدمت بالبشر وبالبشائر

ع
عبد الغفار الأخرس

قَدِمْتَ بالبِشرِ وبالبَشائِر وزُرتَنا فحبَّذا من زائرِ وجئت بالخير عليناً مقبلاً لكلِّ بادٍ ولكلِّ حاضر فكنتَ كالمزن همت بماطر وكنتَ كالرَّوض زها لناظر لو نَظَرَ الناظرُ ما صنَعْتَه نمَّقه بدف

📜 الأندلسي

ما للوشاة غدوا علي وراحوا

ا
ابن حمديس

ما للوشاةِ غَدَوا عليّ وراحوا أعليّ في حُبِّ الحسانِ جُنَاحُ وبمهجتي عُرُبٌ كأنّ قدودها قُضُبٌ تقومُ بميلهنّ رياحُ مهتزَّةٌ بقواتلِ الثَّمَرِ التي أسماؤها الرُّمَّانُ والتُّفَّاحُ غيدٌ زَرَيْنَ

📜 الأموي

يقول ذوو الحكومة من قريش

ج
جرير

يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ أَتَفخَرُ بَعدَ جارِكُمُ المُصابُ غَدَرتَ وَما وَفَيتَ وَفاءَ حَزنٍ فَأَورَثتَ الوَفاءَ بَني جَنابِ

📜 سوريا

حي الإله أمير نارب الندى

ب
بطرس كرامة

حيّ الإله أمير نارب الندى نعم البشير شهاب سعد النور قهر الفوارس والأسود وأطيرا بمثقف ومهند وباء سبري وببذله وبعدله وبفضله غيث وغوث مع ثناء أوفر بفراسة ورياسة وسياسة حزم وعزم وانكفاف المفتري وب

📜 العباسي

ألا يا أيها الملك المعلى

أ
أبو تمام

أَلا يا أَيُّها المَلِكُ المُعَلّى إِذا بَعضُ المُلوكِ غَدا مَنيحا أَعِر شِعري الإِصاخَةَ مِنكَ يَرجِع طَوالَ الدَهرِ بارِحُهُ سَنيحا أَنِلهُ بِاِستِماعِكَهُ مَحَلّاً يَفوتُ عُلُوُّهُ الطَرفَ الط

📜 الأندلسي

أيا من قبيلة إقباله

ا
الشريف العقيلي

أَيا مِن قَبيلَةُ إِقبالِهِ تَشُدُّ عَلى يَدِ إِجلالِهِ وَمَن إِن أَقَرَّ عُيونَ العُفا ةِ أَسخَنَ أَعيُنَ عُذّالِهِ وَمَن إِن أَتى القَصدَ مُستَقِياً سَقاهُ فَرَوّاهُ مِن مالِهِ وَمِن نَظمِ الد

📜 العراق

نعمت الدار للنفيض دارا

م
معروف الرصافي

نعمت الدار للنفيّض دارا قد أقيمت للطالبين منارا هي دارٌ يَنْتابها ولُد قوم جعلوا العلم للحياة مَدرارا نحن قوم نرى المفاخر إلاّ من طريق العلوم ثوباً مُعارا ما قصَدْنا بسَلِّنا السيف إلاّ رَدَّ ل

📜 الأندلسي

عرس بالتوفيق والسعد

ا
ابن قلاقس

عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ بَدْرٌ حوى شَمْسًا تُجَلِّي الدُّجَى ما لم يكُنْ من فاحم جعْدِ كريمَةُ المَنْصِبِ قد حازَها مِثالُها في رُتَبِ المَجْدِ أَلْبَسَهُ حَمْ

📜 العباسي

أقل فعالي بله أكثره مجد

ا
المتنبي

أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُ وَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ سَأَطلُبُ حَقّي بِالقَنا وَمَشايِخٍ كَأَنَّهُمُ مِن طولِ ما اِلتَثَموا مُردُ ثِقالٍ إِذا لاقَوا خِفافٍ إِذا دُعوا

📜 العباسي

قفا تريا ودقي فهاتا المخايل

ا
المتنبي

قِفا تَرَيا وَدقي فَهاتا المَخايِلُ وَلا تَخشَيا خُلفاً لِما أَنا قائِلُ رَماني خِساسُ الناسِ مِن صائِبِ اِستِهِ وَآخَرُ قُطنٌ مِن يَدَيهِ الجَنادِلُ وَمِن جاهِلٍ بي وَهوَ يَجهَلُ جَهلَهُ وَيَجهَ

📜 العثماني

خطرت فمال الغصن وهو ممنطق

ا
ابن معتوق

خطرَتْ فمالَ الغُصْنُ وهو مُمَنطَقُ وبدتْ فلاحَ البدرُ وهو مطوّقُ وتبسّمَتْ فجلَتْ عَقيقاً نثرُه كالعِقدِ في خَيطِ الصّباحِ منسَّقُ وتحدّبَتْ فحسِبْتُ أنّ بمرْطِها صَنماً يُخاطبُني وظبياً ينطِقُ

📜 العباسي

إذا غامرت في شرف مروم

ا
المتنبي

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ سَتَبكي شَجوَها فَرَسي وَمُهري صَفائِحُ دَمعُها ماءُ الجُسومِ قَرَبنَ

📜 السعودية

قمر الهدى

ع
عبدالرحمن العشماوي

سوى قمر الهدى يخشى الأُفولا وغيرُ الحقِّ يخشى أن يميلا وغير منابتِ الإيمان تخشى إذا ما الغيث أَطْلَفها الذُّبولا وغير عقول أهل الحقِّ تخشى ضلالاً أو ضياعاً أو ذهولا وما كلُّ البقاع إذا سَقتْها

📜 لبنان

مولاي أيدك الرحمن في نعم

خ
خليل مطران

مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِ وَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِ بِالبَابِ ضَارِعَةٌ للهِ مُخْلِصَةٌ تَدْعُو وَمَا خَابَ مَنْ تَدْعُو مِنْ أَمَمِ بِأَنْ يُعِزَّكِ مَا دَامَ الزَ

يعرض 60 من أصل 1,579 عمل