فخر
تصفح أفضل ما قيل في فخر من شتى العصور والمؤلفين.
لنا في كل مكرمة مجال
لنا في كل مكرمة مجال ومن فوق السماك لنا رجالُ ركبنا للمكارم كل هول وخضنا أبحراً ولها زجال إذا عنها توانى الغير عجزاً فنحن الراحلون لها العجال سوانا ليس بالمقصود لما ينادي المستغيث ألا تعالوا و
ولنا قراسية تظل خواضعا
وَلنا قُراسِيَةٌ تَظَلُّ خَواضِعاً مِنهُ مَخافَتَهُ القُرومُ البُزَّلُ مُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ لَهُ عادِيَّةٌ فيها الفَراقِدُ وَالسِماكُ الأَعزَلُ ضَخمِ المَناكِبِ تَحتَ شَجرِ شُؤونِهِ نابٌ إِذا ضَغَم
أمير أهام الفضل في ما بذاته
أميرٌ أهامَ الفضلَ في ما بذاتهِ مِن الفضلِ حُرٌّ اسمُهُ الفضلُ في المَلا لهُ دُرُّ نظمي قد أتاهَ قريحتي أغرُّ حكى نظمَ القلائدِ بالطُّلا
قول والفخر ما اهتز الندي له
َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ نَحْنُ الأُلى مَلَكَ الدُّنْيا أوَائِلُنا فَمَجْدُهُمْ يَسِمُ الأَعْناقَ بِالصَّيَدِ وَما سَعى والِدٌ مِنّا لِ
خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر
خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر وذكَّرنَا ما نحن منه على ذُكر ومجَّد ما للعُرب في الغرب من يدٍ وما لبني العباس في الشرق من فخر لدى محفِل في القدس بالقوم حافلٍ تبَّوأه هرير صموئيل في الصدر دعاهم رئ
أبلغ أبا هرمز عني مغلغلة
أَبلِغ أَبا هُرمُزٍ عَنّي مُغَلغَلَةً وَاِبنَي حُدَيَّةَ صُعروراً وَفِرناسِ ما كُنتَ أَوَّلَ ضاغٍ صَكَّهُ حَجَرٌ أَلوَت بِهِ مَنجَنيقٌ ذاتُ أَمراسِ أَبِعتَ بَيتَكَ إِذ عَضَّتكَ مُجحِفَةٌ مِنَ الس
الملك بين يديك في إقباله
المُلكُ بَينَ يَدَيكَ في إِقبالِهِ عَوَّذتُ مُلكَكَ بِالنَبِيِّ وَآلِهِ حُرٌّ وَأَنتَ الحُرُّ في تاريخِهِ سَمحٌ وَأَنتَ السَمحُ في أَقيالِهِ فيضا عَلى الأَوطانِ مِن حُرِيَّةٍ فَكِلاكُما المُفتَكُ
أبا الحسين دعاء من فتى علقت
أَبا الحُسَينِ دُعاءٌ مِن فَتىً عَلِقَت يَداهُ مِنكَ بِحَبلٍ غَيرِ مَجدودِ إِنّي بِدَولَتِكَ الغَرّاءِ في شَرَفٍ أَعلو بِذِكرِكَ فَخراً غَيرَ مَردودِ يُجِلُّني لَكَ أَقوامٌ لِما عَرَفوا مِن خِدمَ
لمصر أم لربوع الشام تنتسب
لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ هُنا العُلا وَهُناكَ المَجدُ وَالحَسَبُ رُكنانِ لِلشَرقِ لا زالَت رُبوعُهُما قَلبُ الهِلالِ عَلَيها خافِقٌ يَجِبُ خِدرانِ لِلضادِ لَم تُهتَك سُتورُهُما وَلا
أرق العين أن قرة عيني
أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَيني دَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَيني إِن يُقَدِّر لَنا الزَمانُ إِلتقاءً فَهوَ حُكمي عَلى الزَمانِ وَديني ما لِشَيءٍ بَشاشَةَ بَعدَ شَيءٍ كَتَلاقٍ مُواشِكٍ بَعدَ ب
طريفا كان مجدك أم تليدا
طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا فَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديدا وَرثتَ المَجد ثُمَّ بَنيت مَجداً بِهِ المَجد الأَثيل غَدا مشيدا فَإِن فاخَرت كانَ لَكَ اِفتِخارٌ عَلى الدُنيا وَكُنت بِها الوَحيدا وَفيما
لا زال سعدك دائما
لا زالَ سَعدُكَ دائِماً وَنُحورُ ضِدِّكَ دامِيَه وَعَدوُّ مُلكِكَ هائِماً وَسَحابُ جودِكَ هامِيَه وَحَسودُ فَضلِكَ سائِماً وَسُعودُ جَدِّكَ سامِيَه وَالنَصرُ حَولَكَ حائِماً وَصُدورُ ضِدِّكَ حا
أقول لإحدى المعضلات العظائم
أقول لإحدى المعضلات العظائم وبالود أني قاعد غير قائمِ أُعزيك لا فعل اختيار ولا رضى ولكن على رغمي ورغم المكارم ألا بَكَّر الناعي بأن أجحف الردى بأخضر مما أنبت المجدُ ناعم ووافق يوم المهرجان نَعِي
من الركب يا بن العامري أمامي
مَنِ الرَّكْبُ يا بْنَ العامِريِّ أمامي أهُمْ سِرُّ صُبْحٍ في ضَميرِ ظَلامِ يُشَيّعُهُمْ قَلْبُ المَشوقِ وربّما يُقادُ إِلى ما ساءَهُ بزِمامِ وقدْ بَخِلَتْ سُعْدى فلا الطّيْفُ طارِقٌ وليسَ بمَرْد
قد سار ديمتري الكريم مودعا
قَد سارَ ديمِتْري الكَريمَ مودِّعاً فَبَكَتهُ مِن أَسَفٍ بَنُو الشَيخاني شَهمٌ عَلى التَقوى مَضَت أَيّامُهُ وَجَميلُ فعلِ الخَيرِ وَالإِحسانِ وَلَقَد ثَوى بِجِوارَكَ اللَّهُمَّ في لَحدٍ سَقَتْهُ
إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا
إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا وَمَعقِلاً إِذا أَرادوا مَعقِلا وَمَوئِلاً إِذا أَرادوا مَوئِلا بَذَّ الطُوالاتِ وَكانَ الأَطوَلا ثُمَّ عَلا رُؤُوسَها وَاَستَنتَلا وَالخَيلُ تَعدو بِالصَعيدِ قُفَّلا قَذ
أيا ابن الكرام الكماة الحماة
أَيا اِبنَ الكِرامِ الكُماةِ الحُماةِ كُنوزِ العَفافِ وَكَهفِ العُفاةِ وَيا مَن يَرى الجودَ حَتماً عَلَيهِ وَفَرضَ الصِلاتِ كَفرضِ الصَلاةِ وَمَن رَأيُهُ في الأُمورِ الجِسامِ سُبُلُ النَجاحِ وَسُ
ملك العراق تجلة وسلام
ملِكَ العِرَاقِ تَجِلَّةٌ وَسَلامُ أَنْتَ الهِلالُ وَلَمْ يَفُتْكَ تَمَامُ يَا حُسْنَ هَذَا التَّاجِ فِي هَذَا الصبِّي الحبُّ أَصْدَقُ فِيهِ وَالإِكْرَامُ وَيَزِيدُ تَوْكِيدَ الهَوَى تَقْدِيرُهُ
يا أيها المطنب ذا الغرور
يا أَيُّها المُطنِبُ ذا الغُرورِ في سِفَةِ السودِ مِنَ الطُيورِ في الحَسَنِ الهَدّاءِ وَالتَخيِيرِ رَيبِ شَهاداتٍ لِدَعوى زورِ اِسمَع فَما نَبّاكَ كَالخَبيرِ مِن ذي صِفاتٍ حاذِقٍ نِحريرِ صِفاتُه
الله أكرمنا بنصر نبيه
اللَهُ أَكرَمَنا بِنَصرِ نَبيِّهِ وَبِنا أَقامَ دَعائِمَ الإِسلامِ وَبِنا أَعَزَّ نَبيَّهُ وَكِتابَهُ وَأَعَزَّنا بِالنَصرِ وَالإِقدامِ وَيَزورُنا جَبريلُ في أَبياتِنا بِفَرائِضِ الإِسلامِ وَالأَ
قد قلدوك قلائد الدرر
قد قلدوك قلائد الدرر وتنافسوا في النظم والنثر أغلى الجواهر أرخصوه وما وما ضنوا بديباج ولا شذر اما أنا فهديتي كلم إن الكلام هدية الفقر عذراً فما التقصير مني في ودي فمني وأقبلي عذري كلم أقدامها
أتاني كتاب لا يمل سماعه
أتاني كتابٌ لا يملّ سماعه كتاب كوشي الروض تزهو بقاعه يزيد على الترداد طيبا ولذة يعزّ علينا طرحه ووداع يدبّ دبيب الخمر في جسم سامع فيطربنا إسماعه وسماعه كتابُ أتاني حافظ الود وافيا وإن الوفا أضح
أكرم بطيف خيالكم من زائر
أكْرِمْ بطيف خيالكم من زائرِ ما زار إلاَّ مُؤْذِناً ببشائر وافى على بُعد المزار وربما بلَّ الغليل بغائب من حاضر والنجم يصرف للغروب عنانه حتَّى بصرت به كليل الناظر وكأنَّ ضوءَ في أثر الدجى إظهار
أمحمد فرغت حقيبتك التي
أمحمد فرغت حقيبتك التي أخرجت منها قول كل حكيم فإذا لُطِمت بألف كف لم تجد للفخر قولا يا ابن إبراهيم
إذا شئت هاجتني ديار محيلة
إِذا شِئتُ هاجَتني دِيارٌ مُحيلَةٌ وَمَربِطُ أَفلاءٍ أَمامَ خِيامِ بِحَيثُ تَلاقى الدَوُّ وَالحَمضُ هاجَتا لِعَينَيَّ أَغراباً ذَواتَ سِجامِ فَلَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَثلَمَ خاشِعٍ وَغَيرُ ثَلاثٍ
أنشاه ذو المجد البشير مجددا
أنشاه ذو المجد البشير مجددا وثواب تجديد الدواثر أوفر فشد الثواب ردوا الأعذب مورد يجري به أرخ شراب كوثر
سل قاهر الفرس والرومان هل شفعت
سَل قاهِرَ الفُرسِ وَالرومانِ هَل شَفَعَت لَهُ الفُتوحُ وَهَل أَغنى تَواليها غَزى فَأَبلى وَخَيلُ اللَهِ قَد عُقِدَت بِاليُمنِ وَالنَصرِ وَالبُشرى نَواصيها يَرمي الأَعادي بِآراءٍ مُسَدَّدَةٍ وَبِ
لي فرس صائم حكى فرس الشطرنج
لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الش شَطْرَنْجِ والصّدْقُ غيرُ مُلْتَبِسِ في أصفهانٍ معي وعَرْصَتُها ذاتُ اتّساعٍ مُقطِّعِ النّفَس وما كفَى أن حكاهُ مُحتَبِساً بلا عليقٍ أشَدَّ مُحتَبَس فكُلَّ يومٍ ع
محلك من متن السماكين ارفع
محلك من متن السماكين ارفع وعزمك من ماضي الغرارين اقطع وصدرك من شرق البلاد وغربها ومن عرض اقطار السموات اوسع وحلمك راس كالجبال وربما تضعضع راسيها ولا يتضعضع وأمرك لا الأفلاك يغلب دورها وكفاك لا
تبارك من براك ابن المبارك
تَبَارَكَ من بَراكَ ابنَ المُبارَكْ وَزادَك من مواهبه وبارَكْ مكانةَ رفعةٍ وعلوَّ قدرٍ يزيد به علاءك واقتدارك وأبقاك الإِله غمام جودٍ لمن يظما فيستسقي قطارك رأيتك مورد الآمال طرًّا فها أنا لم أ
هنيت يا بدر المحامد والثنا
هنيت يا بدر المحامد والثنا في منزلٍ حسن المعالم والبنا وله الهنا بك يا أبا بكرٍ لقد حاز المحاسن من صفاتك والثنا لا زلت ذا سعدٍ يدوم وهمةٍ عليا تنال بها الأماني والمنا فاسكنه بالعيش الرغيد فإنه
أحن إلى ضرب السيوف القواضب
أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو إِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَت وَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ وَيُطرِبُني وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن حُداة
مضى غريغوريوس راعي الرعاة إلى
مَضى غِريغورِيُوسْ راعي الرُعاةِ إِلى دارِ المَراحِمِ عَن دارِ الملماتِ حَبرٌ قَد اِنثَلَّ عَرشُ المَجدِ حينَ مَضى وَاِنهَدَّ مِن بَعدِهِ رُكنُ المُهِماتِ رَبُّ المَساعي الَّتي زانَت مَحاسِنُها غ
أطاش حلم الحليم
أَطَاشَ حِلْمَ الْحَلِيمِ مُصَابُ عَبْدِ الْحَلِيمِ كَأَنَّ دَهْراً رَمَاهُ رَمَى الْعُلَى فِي الصَّمِيمِ لُبْنَانُ مِنْ ذَلِكَ الرَّزْ ءِ حِدَادٍ عَمِيمِ عَلَى فَتىً كانَ يُرجَى فِيهِ لِشَأْنٍ
ألا من مبلغ أهل الجحود
أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ مَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِ سَأَخرُجُ لِلبِرازِ خَلِيَّ بالٍ بِقَلبٍ قُدَّ مِن زُبَرِ الحَديدِ وَأَطعَنُ بِالقَنا حَتّى يَراني عَدوّي كَالشَرارَةِ مِن بَعيدِ
اأميم إن لم تسمحي بزيارة
اَأُمَيْمَ إِنْ لَمْ تَسْمَحي بِزيارَةٍ بُخْلاً فَجُودي بِالخيالِ الطَّارِقِ وَاللهِ لا يَمْحو الوُشاةُ وَلا النَّوى سِمَةً لِحُبِّكِ في ضَمِيرِ العاشِقِ
مولاي يا ابن السابقين إلى العلا
مولاي يا ابن السابقين إلى العلا وأجل من يخشى الزمان ويرتجي دع مزجك الصهباء اني لا أرى للبكر صوناً بعد ان تتزوجا وانعم علي بها كعرضك حرة وثناك رائحة وجودك منهجا فلرب ليل بت أشرب صرفها مع شادن ال
يا سيدا أفديه عند شكاته
يا سَيِّداً أَفديهِ عِندَ شكاتِهِ بِالنَفسِ وَالوَلدِ الأَعَزِّ وَبِالأَبِ لِمَ لا أَبيتُ عَلى الفِراشِ مسهَّداً وَقَد اِشتَكى عُضوٌ من اِعضاءِ النَبِيِّ
أشدة ما أراه منك أم كرم
أَشِدَّةٌ ما أَراهُ مِنكَ أَم كَرَمُ تَجودُ بِالنَفسِ وَالأَرواحُ تُصطَلَمُ يا باذِلَ النَفسِ وَالأَموالِ مُبتَسِماً أَما يَهولُكَ لامَوتٌ وَلا عَدَمُ لَقَد ظَنَنتُكَ بَينَ الجَحفَلَينِ تَرى أَنَ
من آل نابلسي الأمجاد مرتحل
مِن آلِ نابُلُسِي الأَمجادِ مُرتَحِلٌ وَلّى فَذابَت عَلى آثارِهِ المُهَجُ قَد فاجأَتْهُ المَنايا وَهيَ غادِرةٌ فَراحَ كَالسَيفِ في الأَكفانِ يَندَرِجُ وَإِذ مَضى نَحوَ باريهِ فَأَنزَلَهُ في جَنَّ
يا أبا إسحاق أخلا
يا أَبا إِسحاقَ أَخلا قُكَ ماءٌ وَهَواءُ وَلَكَ الفَضلُ الَّذي لَم يَعدُهُ قَطُّ رَجاءُ فَأَبِن لي أَيُّها ال خِلُّ الَّذي فيهِ حَياءُ لِمَ عَفا رَسمُ الزَيارا تِ وَلَم رَيَّ اللِقاءُ ما اِنطَ
يا سادة حازوا المنا
يا سادةً حازُوا المَنا صبْ والمَراتب والمَناقبْ وتَحصَّنوا بالمكرما تِ من المَعايب والمَثالب فاقوا البريةَ مثلما فاقت على التُّرْبِ الكواكب لا تحسبوا أني جهل تُ الحكم في سُنن الجذائب فلها شروط
جنى جان وأنت عليه حان
جَنى جانٍ وَأَنتَ عَلَيهِ حانٍ وَعادَ فَعُدتُ بِالكَرمِ الغَزيرِ صَبَرتُ عَلَيهِ حَتّى جاءَ طَوعاً إِلَيكَ وَتِلكَ عاقِبَةُ الصَبورِ فَإِن تَكُ عَدلَةٌ في الجِسمِ كانَت فَما عَدَلَ الضَميرُ عَنِ
أفاض سماحك بحر الندى
أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدى وَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدى وَرَدَّ الشَبابَ اِعتِلاقُكَ بَعدَ مُفارَقَتي ظِلَّهُ الأَبرَدا وَما زالَ رَأيُكَ فِيَّ الجَميلَ يُفَتِّحُ لي الأَمَلَ الموصَدا وَحَسبِ
أبلغ بني نوفل عني فقد بلغوا
أَبلِغ بَني نَوفَلٍ عَنّي فَقَد بَلَغوا مِنّي الحَفيظَةَ لَمّا جاءَني الخَبَرُ القائِلينَ يَساراً لا تُناظِرُهُ غِشّاً لِسَيِّدِهِم في الأَمرِ إِذ أَمَروا إِنَّ اِبنَ وَرقاءَ لا تُخشى غَوائِلُهُ
يا أخا العين في المحاسن عينا
يا أخا العين في المحاسن عينا من لنا ان تمن وصلاً علينا لا تزد ماء عبرتي دماءً عندنا من جفاك ما يكفينا ونظير الغصن النضير ولم تعطفه شكوى الهوى قواماً ولينا مزق الهجر من محبك قلباً كان عضواً فصار
قدمت بالبشر وبالبشائر
قَدِمْتَ بالبِشرِ وبالبَشائِر وزُرتَنا فحبَّذا من زائرِ وجئت بالخير عليناً مقبلاً لكلِّ بادٍ ولكلِّ حاضر فكنتَ كالمزن همت بماطر وكنتَ كالرَّوض زها لناظر لو نَظَرَ الناظرُ ما صنَعْتَه نمَّقه بدف
ما للوشاة غدوا علي وراحوا
ما للوشاةِ غَدَوا عليّ وراحوا أعليّ في حُبِّ الحسانِ جُنَاحُ وبمهجتي عُرُبٌ كأنّ قدودها قُضُبٌ تقومُ بميلهنّ رياحُ مهتزَّةٌ بقواتلِ الثَّمَرِ التي أسماؤها الرُّمَّانُ والتُّفَّاحُ غيدٌ زَرَيْنَ
يقول ذوو الحكومة من قريش
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ أَتَفخَرُ بَعدَ جارِكُمُ المُصابُ غَدَرتَ وَما وَفَيتَ وَفاءَ حَزنٍ فَأَورَثتَ الوَفاءَ بَني جَنابِ
حي الإله أمير نارب الندى
حيّ الإله أمير نارب الندى نعم البشير شهاب سعد النور قهر الفوارس والأسود وأطيرا بمثقف ومهند وباء سبري وببذله وبعدله وبفضله غيث وغوث مع ثناء أوفر بفراسة ورياسة وسياسة حزم وعزم وانكفاف المفتري وب
ألا يا أيها الملك المعلى
أَلا يا أَيُّها المَلِكُ المُعَلّى إِذا بَعضُ المُلوكِ غَدا مَنيحا أَعِر شِعري الإِصاخَةَ مِنكَ يَرجِع طَوالَ الدَهرِ بارِحُهُ سَنيحا أَنِلهُ بِاِستِماعِكَهُ مَحَلّاً يَفوتُ عُلُوُّهُ الطَرفَ الط
أيا من قبيلة إقباله
أَيا مِن قَبيلَةُ إِقبالِهِ تَشُدُّ عَلى يَدِ إِجلالِهِ وَمَن إِن أَقَرَّ عُيونَ العُفا ةِ أَسخَنَ أَعيُنَ عُذّالِهِ وَمَن إِن أَتى القَصدَ مُستَقِياً سَقاهُ فَرَوّاهُ مِن مالِهِ وَمِن نَظمِ الد
نعمت الدار للنفيض دارا
نعمت الدار للنفيّض دارا قد أقيمت للطالبين منارا هي دارٌ يَنْتابها ولُد قوم جعلوا العلم للحياة مَدرارا نحن قوم نرى المفاخر إلاّ من طريق العلوم ثوباً مُعارا ما قصَدْنا بسَلِّنا السيف إلاّ رَدَّ ل
عرس بالتوفيق والسعد
عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ بَدْرٌ حوى شَمْسًا تُجَلِّي الدُّجَى ما لم يكُنْ من فاحم جعْدِ كريمَةُ المَنْصِبِ قد حازَها مِثالُها في رُتَبِ المَجْدِ أَلْبَسَهُ حَمْ
أقل فعالي بله أكثره مجد
أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُ وَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ سَأَطلُبُ حَقّي بِالقَنا وَمَشايِخٍ كَأَنَّهُمُ مِن طولِ ما اِلتَثَموا مُردُ ثِقالٍ إِذا لاقَوا خِفافٍ إِذا دُعوا
قفا تريا ودقي فهاتا المخايل
قِفا تَرَيا وَدقي فَهاتا المَخايِلُ وَلا تَخشَيا خُلفاً لِما أَنا قائِلُ رَماني خِساسُ الناسِ مِن صائِبِ اِستِهِ وَآخَرُ قُطنٌ مِن يَدَيهِ الجَنادِلُ وَمِن جاهِلٍ بي وَهوَ يَجهَلُ جَهلَهُ وَيَجهَ
خطرت فمال الغصن وهو ممنطق
خطرَتْ فمالَ الغُصْنُ وهو مُمَنطَقُ وبدتْ فلاحَ البدرُ وهو مطوّقُ وتبسّمَتْ فجلَتْ عَقيقاً نثرُه كالعِقدِ في خَيطِ الصّباحِ منسَّقُ وتحدّبَتْ فحسِبْتُ أنّ بمرْطِها صَنماً يُخاطبُني وظبياً ينطِقُ
إذا غامرت في شرف مروم
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ سَتَبكي شَجوَها فَرَسي وَمُهري صَفائِحُ دَمعُها ماءُ الجُسومِ قَرَبنَ
قمر الهدى
سوى قمر الهدى يخشى الأُفولا وغيرُ الحقِّ يخشى أن يميلا وغير منابتِ الإيمان تخشى إذا ما الغيث أَطْلَفها الذُّبولا وغير عقول أهل الحقِّ تخشى ضلالاً أو ضياعاً أو ذهولا وما كلُّ البقاع إذا سَقتْها
مولاي أيدك الرحمن في نعم
مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِ وَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِ بِالبَابِ ضَارِعَةٌ للهِ مُخْلِصَةٌ تَدْعُو وَمَا خَابَ مَنْ تَدْعُو مِنْ أَمَمِ بِأَنْ يُعِزَّكِ مَا دَامَ الزَ