فخر
تصفح أفضل ما قيل في فخر من شتى العصور والمؤلفين.
ذكرى سعد
خمس مضين تجنّك الأستارُ فيها وقبرك كعبة ومنار في كل مطّلع وكل ثنية ذكرى تزاحم حولها الأفكار باق على عنت الخطوب وعسفها مجد تقاصر دونه الأنظار تتصرم الأيام وهو موطد يعنو الخصوم لديه والأنصار وكأ
ورث الخلافة سبعة آباءه
وَرِثَ الخِلافَةَ سَبعَةً آباءَهُ عَمِروا وَكُلُّهُمُ لِأَعلى المِنبَرِ رَبٌّ عَلَيهِ يَظَلُّ يَخطُبُ قائِماً لِلناسِ يَشدَخُهُم بِمُلكٍ قَسوَرِ وَرِثوا مَشورَتَها لِعُثمانَ الَّتي كانَت تُراثَ ن
تفديك يا مكس الجياد الصلادم
تفَدّيكَ يا مَكسُ الجِيادُ الصَلادِمُ وَتَفدي الأساةُ النُطسُ مَن أَنتَ خادِمُ كَأَنَّكَ إِن حارَبتَ فَوقَكَ عَنتَرٌ وَتَحتَ اِبنِ سينا أَنتَ حينَ تُسالِمُ سَتُجزى التَماثيلَ الَّتي لَيسَ مِثلُها
حي المنازل اذ لا نبتغي بدلا
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ مُرَ
لمن ذلك الملك الذي عز جانبه
لِمَن ذَلِكَ المُلكُ الَّذي عَزَّ جانِبُهُ لَقَد وَعَظَ الأَملاكَ وَالناسَ صاحِبُه أَمُلكُكَ يا داوُدُ وَالمُلكُ الَّذي يَغارُ عَلَيهِ وَالَّذي هُوَ واهِبُه أَرادَ بِهِ أَمراً فَجَلَّت صُدورُهُ ف
نحن بنات طارق
نحن بنات طارق نمشي على النمارق مشي القطا الموانق قيدي مع المفارق ومن أبى نفارق إن تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق هل من كريم عاشق يحمي عن العوانق والمسك في المفارق والدر في المخا
يا ابن المدبر أنت علمت الورى
يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى — بذلَ النوالِ وهم بهِ بخلاءُ
مذ قعقعت عمد للحي وانتجعت
مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ — كِرامُ قُطَّانِه لم ألْقَ مِن سَنَدِ
يا أبا جعفر وأنت كريم
يا أَبا جَعفَرٍ وَأَنتَ كَريمٌ ماجِدٌ سَيِّدٌ أَغَرُّ نَبيلُ قَد تَلَقَّيتَ بِالقُبولِ مَديحي وَكذا يَفعَلُ الرَئيسُ الجَليلُ هِيَ بِكرٌ زُفَّت إِلَيكَ عَروساً وَلَها عِندَكَ الصَداقُ الجَزيلُ ف
إذا عض بالأحياء محل فإننا
إِذا عَضَّ بِالأَحياءِ مَحلٌ فَإِنَّنا لَنا السورَةُ العُليا عَلى الزَمَنِ المَحلِ وَإِن نَكَثَ الأَوتارُ حَبلاً لَمَعشَرٍ أَقَمنا عَلَيهِ غَيرَ مُنتَكِثي الحَبلِ إِذا جاشَ بَحرُ العِزِّ مِنّا تَل
يا ديمتي نوء الثريا دوما
يا ديمَتَي نَوءِ الثُرَيّا دوما لِتُرَوِّيا بِالأَبرَقَينِ رُسوما حُطّا رِحالَ المُزنِ فَوقَ مَعالِمٍ جَعَلَ الهَوى مَجهولَها مَعلوما وَمَعاهِدٍ عَهدي بِها مَأهولَةً بِصَريمِ إِنسٍ لَم يَكُن مَصر
بكم آل وحي الله يفتخر المجد
بِكم آلَ وَحْيِ اللهِ يفتخرُ المجدُ وفيكم يَسوغ المدحُ والشكر والحمدُ وما يَنتهِي فيكم ثَنا الشعرِ غايةً ولكنه حَسْبُ الذي يبلغُ الجُهْد إذا أنزل اللهُ الكتابَ بمَدْحِكُم فكم قَدْرُ ما يأتِي به ش
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر
أُطاعِنُ خَيلاً مِن فَوارِسِها الدَهرُ وَحيداً وَما قَولي كَذا وَمَعي الصَبرُ وَأَشجَعُ مِنّي كُلَّ يَومٍ سَلامَتي وَما ثَبَتَت إِلّا وَفي نَفسِها أَمرُ تَمَرَّستُ بِالآفاتِ حَتّى تَرَكتُها تَقول
فقت الكهول بإدراكك وأنت غلام
فقت الكهول بإدراكك وأنت غلام فحكمت وأضحى لطاعتك الزمان غلام يا واحد عم جودهُ سبعة الأقلام لك راحة كاد فيها من ندى الإحسان تخضرّ سمر الرماح وتورق الأقلام
أأهجع أم آوي إلى لين مرقد
أأهجعُ أم آوي إلى لينِ مَرْقَد ولم يرو في كفي غرارُ مُهنَّدي أدنْ فمقامي في تميم بنِ خِندفٍ مُقام أخي عُرٍّ بقفرٍ مُعقَّد سل الهول عني هل نبت بي عزيمة وحمس الجلاد هل جبنتُ بمشهد نمانيَ صيْفيٌ
أيا مولاي يا مولى العطايا
أيا مولاي يا مولى العطايا أتيت ذرى علاك فلا تذرني غريباً جئت بابك مستجيرا فمن جور الزمان إذا أجرني وأخرني إلى يوم المنايا وجرني هنالك واختبرني فإن أحجمت فاصرفني سريعاً وان كنت المقدم فادخرني
جلبنا الخيل من جنبي أَريكٍ
جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ إِلى القَلَعاتِ مِن أَكنافِ بَعرِ ضَوامِرَ كِالقِداحِ تَرى عَلَيه يَبيسَ الماءِ مِن حُوٍّ وَشُقرِ نَؤُمُّ بِها بِلادَ بَني أَبين عَلى ما كانَ مِن نَسَبٍ وَصِهرِ
ألا أبلغ المستمعين لوقعة
أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍ تَخِفُّ لَها شُمطُ النِساءِ القَواعِدُ وَظَنُّهُمُ بي أَنَّني لِعَشيرَتي عَلى أَيِّ حالٍ كانَ حامٍ وَذائِدُ فَإِن لَم أُحَقِّق ظَنَّهُم بِتَيَقُّنٍ فَلا سَقَت
قافية من أجل المعلقات
ما دلني أحد علي. أنا الدليل, أنا الدليل إلى بين البحر والصحراء. من لغتي ولدت على طريق الهند بين قبيلتين صغيرتين عليهما قمر الديانات القديمة, والسلام المستحيل وعليهما أن تحفظا فلك الجوار الفارسي وهاجس
سرور أزاح الهمّ والغمّ مذ بدا
سرور أزاح الهمّ والغمّ مذ بدا ونور جلا الظلماء حتى توقدا وفخر غدا في ذروة المجد ثاوياً وعزِّ على هام السماك تأطدا وأعلام أفراح نشرن بشارة لبدء بناء بالمكارم شيّدا فقد طابت الأوقات حسناً وبهجةٍ
وإذا أتيت معتبا في دارها
وَإِذا أَتَيتَ مُعَتِّباً في دارِها أَلفَيتَ أَهلَ نَدىً هُناكَ خَبيرِ إِنَّ الجَوادَ إِذا حَلَلتَ بِبابِهِ وَإِذا تُسائِلُهُ أَبو يَعفورِ
وما سال في واد كأودية له
وَما سالَ في وادٍ كَأَودِيَةٍ لَهُ دَفَعنَ مَعاً في بَحرِهِ حينَ أَزبَدا وَبَحرُ أَبي سُفيانَ وَاِبنَيهِ يَلتَقي لَهُنَّ إِذا يَعلو الحَصينَ المُشَيَّدا رَأَيتَ مِنَ الأَنعامِ في حافَتَيهِما بَها
هنيت بالفرمان والنيشان
هُنِّيت بالفرمان والنيشانِ من جانب المَلِك العظيم الشانِ ملكٌ إذا عُدَّ الملوك وَجَدْتَها من دونه بالعزِّ والسلطان متفردٌ في العالمين وواحدٌ بين الأنام فما له من ثان وتقول إنْ أبْصَرْته في موكبٍ
لله مجموع اشعار تقلبه
لله مجموع اشعار تقلبه يد الأمين أمين المجد والنسب ينال في كل يوم لثم راحته يا ليتني كنته كي يشتفي وصبي
بكرت لنصحك يا أبا بكر
بكَرَتْ لنصحِكَ يا أبا بكرِ غربيّةٌ من مَشْرِقِ الفكْرِ قطعتْ إليكَ البَرَّ حاملةً فيها فُنونَ عجائبِ البَحرِ من صاحب لك لو بصُرْتَ به لعجبْتَ من حَبْرٍ ومن خُبْرِ لو حلّقَتْ يوماً قوادمُه لم ي
ولله عندي في الإسار وغيره
وَلِلَّهِ عِندي في الإِسارِ وَغَيرِهِ مَواهِبُ لَم يُخصَص بِها أَحَدٌ قَبلي حَلَلتُ عُقوداً أَعجَزَ الناسَ حَلُّها وَما زالَ عَقدي لايُذَمُّ وَلا حَلّي إِذا عايَنَتني الرومُ كَفَّرَ صَيدُها كَأَن
إني امرؤ يبني لي المجد البان
إِنّي اِمرُؤٌ يَبني لِيَ المَجدَ البان أَندُبُ مَجداً غَيرَ مَجدِ ثُنيان مِنّا أَبو قَيسٍ وَمِنّا الحَوطان وَاِبنُ زُهَيرٍ مُعلِماً وَالعَمران وَالهَيصَمانِ وَبَنو ذي النيران ما لِحَفيفِ القَصَبا
وليث لم يخس مذ كان شبلا
وَلَيثٍ لَم يَخِس مُذ كانَ شِبلاً لَهُ الأَقدامُ وَالخَطِّيُّ خيسُ يَقودُ عَزائِماً تَطِسُ المَنايا مَناسِمُها إِذا حَمِيَ الوَطيسُ مِنَ القَومِ الَّذينَ لَهُم سُيوفٌ تَسيلُ عَلى مَضارِبِها النُف
لقد علم الأقوام أن محمدا
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ مُحَمَّداً جَسورٌ إِذا ما أَورَدَ الأَمرَ أَصدَرا وَأَنَّ تَميماً لا تَخافُ ظُلامَةً إِذا اِبنُ وَكيعٍ في المَواطِنِ شَمَّرا
جسر المباهج القديمة
ملك العُمق.. أزور نجوم البحر أزوّجها بنجوم الليل أطيل لدى موضع أسرار الخلق زياراتي * * * سوف أحدثكم في الفصل الثالث عن أحكام الهمزة في الفصل الرابع عن حُكام الردّة وأما الآن فحالات العالم فاترة ملل يش
كم من مناد والشريفان دونه
كَم مِن مُنادٍ وَالشَريفانِ دونَهُ إِلى اللَهِ تُشكى وَالوَليدِ مَفاقِرُه يُنادي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ مَلاً تَتَمَطّى بِالمَهاري ظَهائِرُه بَعيدُ نِياطِ الماءِ يَستَسلِمُ القَطا بِهِ وَأَد
لهذا اليوم في التأريخ ذكر
لهذا اليوم في التأريخ ذكر به الآناف يفغمهنّ طيب ويحسن في المسامع منه صوت له تهتز بالطرب القلوب ففي ذا اليوم نحن قدِ أحْتفَيْنا بريحانيّنا وهو الأديب فتىً كثُرت مناقبه فأضحى له في كل مَكرُمة نصي
أما ومناقب عزت مراما
أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما وَمَجدٍ شامِخٍ أَعيا الأَناما لَقَد هَمَّت نُفوسٌ بِالمَعالي فَمُنذُ هَمَمتَ لَم تَترُك هُماما وَكُلٌّ ضارِبٌ فيها بِسَهمٍ وَلَكِن فازَ مَن جَمَعَ السِهاما خُصِصتَ
لك الهنا بما قد حزته شرفا
لك الهنا بما قد حزته شرفاً يا عالي القدر بل يا عالي الهمم أولاك مولاك اجلالاً ومكرمةً فضاء سعدك بين الجد والكرم أصبحت أبهى مشيراً واجد شهدت له فضائل حسن الرأي والحكم فاقبل من العبد ما ابداه تهنئ
نهنهي الليل
نهنهي الليل على كتفي بستان اللوز وكان الصمت نبي خافتة من زمني الطفلي على البعد بكت وتغمدني برحيم الريحان أبي ولقد يسكنني الطل فأسكن أو يتحرك بالرفع قميصي أو أكسر بعض العشب وحماري يترك في الليل مجرة حز
ن نشطت فقل لها لا تربعي
ن نشطت فقل لها لا تربعي على طلول دراسات الأربع وصبر إذا الجزع بدا لا تجزع ولا إذا ما بان بان الأجرع والطم بأيديها خدود اليرمع ذراعه برد السرة بالأدرع ممعوطة أوراكها بالأنسع يبري الوجيف عظمها وي
ألا بديارهم جن الكرام
ألا بديارهم جن الكرام وشفهم بليلاها الغرام بلاد أسفر الميلاد عنها وصرحت الرضاعة والفطام وخالط تربها وارفضّ فيه رفات من حبيب أو عظام بناء من أبوتنا الأوالي يتمم بالبنين ويستدام توالى المحسنون ف
هنيت يا بدر المحامد والثنا
هنيت يا بدر المحامد والثنا في منزلٍ حسن المعالم والبنا وله الهنا بك يا أبا بكرٍ لقد حاز المحاسن من صفاتك والثنا لا زلت ذا سعدٍ يدوم وهمةٍ عليا تنال بها الأماني والمنا فاسكنه بالعيش الرغيد فإنه
حب علي شرف
حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ وَمَفخَرٌ لَو عَرَفوا يُقالُ أَسرَفتَ وَهَل يُمكِنُ فيهِ سَرَفُ أَينَ الَّذينَ أَعرَضوا عن فَضلِهِ وَصَدفوا ما بالُهُم ما وَقَفوا في الحَربِ حَيثُ يَقِفُ ما بالهم ما عَرَفو
في مثل ذا الموقف المشهود تحتلب
في مثل ذا الموقف المشهود تحتلب غر القوافي وتستنقى وتنتخب هذا المقام الذي لولا كرامته ما أشرفت في السماء السبعة الشهب هذا المقام الذي لولا أوامره لم يشرف البيت والأستار والحجب نور البنوة في ذا ال
ما نحن إن جارت صدور ركابنا
ما نَحنُ إِن جارَت صُدورُ رِكابِنا بِأَوَّلِ مَن غَرَّت هِدايَةُ عاصِمِ أَرادَ طَريقَ العُنصُلَينِ فَياسَرَت بِهِ العيسُ في نائي الصُوى مُتَشائِمِ وَكَيفَ يَضِلُّ العَنبَرِيُّ بِبَلدَةٍ بِها قُطِ
بغرة وجهك منا القسم
بِغُرَّةِ وَجهِكَ مِنّا القَسَم وَما الصِدقُ إِلّا أَجَلُّ القِسَم لِأَيّامُ مُلكِكَ لَمّا أَتَت جَلا الظُلمَ أَنوارُها وَالظُلَم وَلَمّا دُعيتَ لِدينِ الهُدى نِظاماً عُنِيَت بِهِ فَاِنتَظَم هُم
وحلت بدهناها تميم وألجأت
وَحَلَّت بِدَهناها تَميمٌ وَأَلجَأَت إِلى ريفِ بَرنِيٍّ كَثيرٍ تَمائِرُه كَأَنَّهُمُ لِلمُبتَغي الزادِ عِندَهُم بَخاتِيُّ جَمّالٍ ضَمورٍ قَياسِرُه وَلَو لَم تَكُن عَبسٌ تُقاتِلُ مَسَّها مِنَ الجو
رضاك لنا قبل الطهور مطهر
رِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُ وَقُربُكَ مِن دونِ البَخورِ مُعَطِّرُ فَلَو عَزَّ حَمّامٌ لَأَدفَأَنا ذَرىً يَفيضُ بِهِ ماءُ النَدى المُتَفَجِّرُ وَلَو لَم يَكُن طيبٌ لَأَغنَت حَفاوَةٌ تُمَس
وافاك نيشان عز أنت جوهره
وافاك نيشان عزٍّ أَنتَ جَوهَرهُ يا مَن يُصان عَن الأَعراض جَوهَرهُ أَعلت بِهِ الدَولة العَلياءُ مَجدك يا مَن مَجدُهُ فَوق هام النجم مَفخرهُ وَأَسعَدت بِكَ دَهراً أَنتَ زينتهُ حَتّى تَباهَت بِبَدر
لله قومي فكم ندى خضل
لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ فَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ وَباسِمٍ وَالجِيادُ عابِسَةٌ وَالبِيضُ مُحْمَرَّةُ الظُّبا بِدَمِ لَمْ يَتَوَسَّدْ ذِراعَ هِمَّتِهِ إِلّا رَأى النَّجْمَ مَ
قوم لهم حسن الوفا شيمة
قومٌ لهم حسن الوفا شيمة وبذلهم يوم العطايا كسَو نؤُ سحاب فاض من كفهم جودا إلا أدن من حماهم ورو روّي لظى قلبك ياذا الظما في برجهم وأمرح هناء بدو الدو سهل مثل أخلاقهم ما فيهم بالسلم طبع كلو كلو
وقواف ملس المتون شداد
وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ لَمْ يَشِنْها إِجازَةٌ وَسِنادٌ وَحَلَتْ إِذْ خَلَتْ مِنَ الإصرافِ وإِذا ما رُواتُها انْتَقَدوها حَسِبوها لآلِئَ الأَصْدافِ
أبيت والسيف يعلو الرأس تسليماً
أَبَيْتَ وَالسَّيْفُ يَعْلُو الرَّأْسَ تَسْلِيماً وَجُدْتَ بِالرُّوحِ جُودَ الحُرِّ إنْ ضِيمَا تذَكُرُ العُرْبُ وَالأَحْداثُ مُنْسِيَةُ مَا كَانَ إذْ مَلَكُوا الدُّنْيَا لَهُْمْ خِيمَا للهِ يَا عُ
وفوارس لي قد علمتهم
وَفَوارِسٍ لي قَد عَلِمتُهُمُ صُبُرٍ عَلى التَكرارِ وَالكَلمِ يَمشونَ وَالماذِيُّ فَوقَهُمُ يَتَوَقَّدونَ تَوَقُّدَ الفَحمِ كَم مِن فَتىً فيهِم أَخي ثِقَةٍ حُرٍّ أَغَرَّ كَغُرَّةِ الرَأمِ لَيسوا
لا سلم الله ربي
لا سَلَّمَ اللَهُ رَبّي عَلِيَّ بِنَ عَبدِ السَلامِ فَتىً حَكى عَنهُ حاكٍ مِن بَعضٍ أَولادِ حامِ بِأَنهُ لَيسَ يُخلى نَهارَهُ مِن ظَلامِ وَأَنهُ ذو دَواةٍ كَمَرمَرٍ أَو رُخامِ ما يَصبِرُ العاج
ما علتي وأنا جلد حازم
ما عِلَّتي وَأَنا جَلدٌ حازِم وَفي يَميني ذو غِرارٍ صارِم وَعَن يَميني مَذحَجُ القَماقِم وَعَن يَساري وائِلُ الخَضارِم وَالقَلبُ حَولي مُضَرُ الجَماجِم وَأَقبَلت هَمدانُ وَالأَكارِم أَقسَمتُ بِا
جلال العز في مال القناعه
جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْ وذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ فتلك مع القليل النَّزْر خِصْبٌ وتلك مع الغِنى أبدا مَحاعه وذا مالٌ مع الإنفاقِ يزكو وهذا بالصيانةِ في إضاعه
يحمى فرنسا فتية
يحمى فرنسا فتية ما منهمو إلا أسامه حاطوا الحمى الغالي كما حاطوا من الحق الدعامه لما أصاروا النوط في يوم الفخار هو العلامه كانوا الحمائم قل أن تحلو من الطوق الحمامه يا من يذود عن الحمى نلت الع
أيا ملك العصر الذي شاع فضله
أَيا مَلِكَ العَصرِ الَّذي شاعَ فَضلُهُ وَيا اِبنَ مُلوكِ العُربِ وَالعُجمِ وَالتُركِ وَمَن عَلَّمَتني المَدحَ أَو صافُ مَجدِهِ فَما زِدتُها عِندَ النِظامِ سِوى السَلكِ لَقَد غَمَرَتني مِن أَياديك
هذي رحاب دياب نشهدنا القرى
هَذِي رِحَابُ دِيَابُ نُشْهِدُنَا القِرَى فِي رَسْمِهِ المَوْرُوثِ عَنْ عَدْنَانِ هِيَ شِيمَةٌ العُرْبِ الكِرَامِ وَسِنَّةٌ مَأْثُورَةٌ بِتَعَاقُبِ الأَزْمَانِ يَا مَنْ شَمَائِلُهُ رياضٌ فِي اسْمِ
حكم سيـوفك في رقاب العذل
حكم سيـوفك في رقاب العذل وإذا نزلت بـدار ذل فارحل و إذا بليت بظالم كن ظالماً وإذا لقيت ذوي الجالة فاجهلِ
إمام الهدى لا زال عصرك باسما
إمامَ الهُدى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً عنِ الشّرَفِ الوضّاحِ والكَرَمِ المَحْضِ أرى الأجَمَ اسْتوْلى عليهِ قَطينُهُ وفُضِّلَ في سُكْناهُ بعْضٌ على بعْضِ ونحنُ بحيثُ الذِّئْبُ باتَ مُرَوَّعاً يُقَل
يا مليكا قد طاب أصلا وفرعا
يا مَليكاً قَد طابَ أَصلاً وَفَرعاً وَزَكَت مِن أُصولِهِ الأَعراقُ وَالَّذي جَمَّعَ الفَضائِلَ وَالحَم دَ وَلِلمالَ في يَدَيهِ اِفتِراقُ كَم تَحَمَّلتَ في طِلابِكَ لِلعَل ياءِ ثِقلاً يَسيرُهُ لا
ستبلغ مدحة غراء عني
سَتَبلُغُ مِدحَةٌ غَرّاءُ عَنّي بِبَطنِ العِرضِ سُفيانَ بنَ عَمروِ كَريمَ هَوازِنٍ وَأَميرَ قَومي وَسَبقاً بِالمَكارِمِ كُلِّ مُجرِ فَلَستَ بِواجِدٍ قَوماً إِذا ما أَجادوا لِلوَفاءِ كَأَهلِ حَجرِ