فخر
تصفح أفضل ما قيل في فخر من شتى العصور والمؤلفين.
إن علياً وجعفراً ثقتي
إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ أَراهُما عُرضَةَ اللِقاءِ إِذا سامَيتُ أَو أَنتَمي إِلى حَسَبِ لا تَخذُلا وَاِنصُرا اِبنَ عَمِّكُما أَخي لِأُمّي مِن بَينِهِم
وقواف ملس المتون شداد
وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ لَمْ يَشِنْها إِجازَةٌ وَسِنادٌ وَحَلَتْ إِذْ خَلَتْ مِنَ الإصرافِ وإِذا ما رُواتُها انْتَقَدوها حَسِبوها لآلِئَ الأَصْدافِ
أعلى الممالك ما يبنى على الأسل
أَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِ وَالطَعنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كَالقُبَلِ وَما تَقِرُّ سُيوفٌ في مَمالِكِها حَتّى تُقَلقَلُ دَهراً قَبلُ في القَلَلِ مِثلُ الأَميرِ بَغى أَمراً فَقَرَّ بِهِ
تفردت بالمجد دون الأمم
تَفَرَّدتَ بِالمَجدِ دونَ الأُمَم وَحُزتَ مِنَ العَزمِ ما لَم يُرَم فَما لِحَديثٍ أَتى في العُلا حَديثٌ وَلا لِقَديمٍ قَدَم وَفي كُلِّ يَومٍ ثَناءٌ يَسيرُ وَمَجدٌ يَخُصُّ وَجودٌ يَعُمّ سَلَكتَ إ
أما قريش أبا حفص فقد رزئت
أَمّا قُرَيشٌ أَبا حَفصٍ فَقَد رُزِئَت بِالشامِ إِذ فارَقَتكَ البَأسَ وَالمَطَرا إِنَّ الأَرامِلَ وَالأَيتامَ إِذ هَلَكوا وَالخَيلَ إِذ هُزِمَت تَبكي عَلى عُمَرا ما ماتَ مِثلُ أَبي حَفصٍ لِمَلحَمَ
ولقد أبقت الليالي أبا الفض
ولقد أَبقتِ الليالي أبا الفض ل فأبقتْ في المجد فضلا كبيرا لاح فينا فأَقمرتْ ليلةُ البد ر وأَعطَى فكان يوماً مَطيرا
أأعقر من جرا كريمة ناقتي
أَأَعقَرَ مَن جَرّا كَريمَةَ ناقَتي وَوَصلِيَ مَفروشٌ لِوَصلِ مُنازِلِ إِذا جاءَ قَعقَعنَ الحُلِيَّ وَلَم أَكُن إِذا جِئتُ أَرضي صَوتَ تِلكَ الخَلاخِلِ وَلَم تُغنِ سيجانُ العِراقَينِ نَقرَةً وَرُ
أبيت والسيف يعلو الرأس تسليماً
أَبَيْتَ وَالسَّيْفُ يَعْلُو الرَّأْسَ تَسْلِيماً وَجُدْتَ بِالرُّوحِ جُودَ الحُرِّ إنْ ضِيمَا تذَكُرُ العُرْبُ وَالأَحْداثُ مُنْسِيَةُ مَا كَانَ إذْ مَلَكُوا الدُّنْيَا لَهُْمْ خِيمَا للهِ يَا عُ
الجود يحكم في ارتياحك والغيث
الجُودُ يحْكم في ارْتياحكْ — والغَيْثُ يُعجَبُ من سَمَاحِكْ
أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ
قالوا : هو الصديق ، قلت : كفاه ما يحفظ التاريخ من ذكراه يكفيه " تصديق " النبي ، وأنه في كلِّ موقف همَّةٍ زكَّاهُ يكفي أبا بكر فخاراً أنَّه في هجرة المختار قد آخاه قطع الجبال الراسيات مرافق لأعز
لقد مضى نعمة الله الكريم إلى
لَقَد مَضى نِعمةُ اللَّهِ الكَريمِ إِلى جِوارِ خالقِهِ الغَفّارِ مُنصَرِفاً مِن آلِ كَبّابةٍ مِن بَيتِ مَكرُمَةٍ بِالخَيرِ وَالبِرِّ والإِحسانِ قَد عُرِفا شَهمٌ بَكَتهُ مُهمّاتُ الأُمورِ كَما أَج
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةً وَأَط
يوسف الشيخ الرفيع الشان من
يُوسُفُ الشَّيخُ الرَّفيعُ الشَّانِ مِن آلِ عبد الملِكِ القومِ الكِرامْ كانَ أقوَى عُمدَةٍ في قومهِ بينَ كُلِّ النَّاسِ مرفوعَ المَقامْ عاشَ محمودَ الثَّنا حتّى ثَوَى تُربةً فيها اختفَى بدرُ التَ
يا أيها الناعي أبا الوزراء
يا أَيُّها الناعي أَبا الوُزَراءِ هَذا أَوانُ جَلائِلِ الأَنباءِ حُثَّ البَريدَ مَشارِقاً وَمَغارِباً وَاِركَب جَناحَ البَرقِ في الأَرجاءِ وَاِستَبكِ هَذا الناسَ دَمعاً أَو دَماً فَاليَومُ يَومُ
الغيث إن خص أحيانا فجودك عام
الغيث إن خص أحياناً فجودك عام دوام والبحر يغرق إن بكفك عام واللّيث من خوف باسك سالم الأنغام والدهر لما شكى الحاجة أتى النوروز إليك في كل عامٍ يجتدي الإنعام
لقد نصر الإمام على الأعادي
لَقَد نُصِرَ الإِمامُ عَلى الأَعادي وَأَضحى المُلكُ مَوطودَ العِمادِ وَعَرَّفَتِ اللَيالي في شُجاعٍ وَتامِشَ كَيفَ عاقِبَةُ الفَسادِ تَمادى مِنهُما غَيٌّ فَلَجّا وَقَد تُردي اللَجاجَةُ وَالتَمادي
سقتنا المعالي من سلافتها صرفا
سقَتنا المعالي من سُلافتها صِرفا وغَنَت لنا الدنيا تُهنّئنا عزفا وزَفّت لنا الدستور أحرارُ جيشنا فأهلاً بما زفّت وشكراً لمن زقّا فأصبح هذا الشعب للسيف شاكراً وقد كان قبل اليوم لا يشكر السيفا ورُ
لك الحمد من بعد السيوف كبول
لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ بِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُ وَكُنّا إِذا حانَت لِحَربٍ فَريضَةٌ وَنادَت بِأَوقاتِ الصَلاة طُبولُ شَهِدنا فَكَبَّرنا فَظَلَّت سُيوفُنا تُصَلّي بِهاماتِ ال
غيث أفراح الملا قد وكفا
غَيثُ أَفراح الملا قَد وَكَفا حَسبك اللَه بِهَذا وَكَفى يَمّم البشر مَعاليك وَفي حَرم الفَضل لَدَيك اِعتَكَفا حَيث مَغناك لَنا لاحَ بِهِ طالع السَعد بأنس وَصفا وَتَباشير الهَنا قَد أَقبَلَت وَل
فداري مناخ لمن قد نزل
فَداري مناخٌ لِمَن قَد نَزَل وَزادي مُباحٌ لِمَن قَد أَكَل أُقدُّم ما عِندَنا حاضِرٌ وَإِن لَم يَكُن غَيرَ حُبزٍ وَخَل فَأَمّا الكَريمُ فَراضٍ بِهِ وَأَما اللَئيمُ فَما قَد أَبل
بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم
بِالعِلْمِ يُدْرِكُ أَقصَى المَجْدِ مِنْ أَمَمٍ وَلا رُقِيَّ بِغَيْرِ العِلْمِ لِلأُمَمِ يَا مَنْ دَعَاهُمْ فَلَبَّتْهُ عَوَارِفُهُمْ لِجُودِكُمْ مِنْهُ شُكْرُ الرَّوْضِ لِلدِّيَمِ يَحْظَى أُولُو
إن أبا منصور ما إن له
إِنَّ أَبا مَنصورَ ما إِن لَهُ مَكرُمَةٌ تَنهَضُ في نَصرِهِ شَيخٌ رَقيعٌ عِندَهُ أَنَّهُ أَشعَرُ مَن شاهَدَ في عَصرِهِ يَستَأهِلُ النَتفَ بِدِبقِ اِستِهِ لِشَعرِ خَدَّيهِ عَلى شِعرِهِ
وما سال في واد كأودية له
وَما سالَ في وادٍ كَأَودِيَةٍ لَهُ دَفَعنَ مَعاً في بَحرِهِ حينَ أَزبَدا وَبَحرُ أَبي سُفيانَ وَاِبنَيهِ يَلتَقي لَهُنَّ إِذا يَعلو الحَصينَ المُشَيَّدا رَأَيتَ مِنَ الأَنعامِ في حافَتَيهِما بَها
ورد الذي كادوا وما أزمعوا له
وَرَدَّ الَّذي كادوا وَما أَزمَعوا لَهُ عَلَيَّ وَما قَد نَمَّقوا في الصَحائِفِ لَدى مَلِكٍ وَاِبنِ المُلوكِ كَأَنَّهُ تَمامُ بُدورٍ ضَوءُهُ غَيرُ كاسِفِ أَبوهُ أَبو العاصي وَحَربٌ تَلاقَيا إِلَي
أجرا ميخائيل خورينا الذي
أَجراُ ميخائيلُ خوريّنا الذي باتت بغيرتهِ المصالحُ تُعمرُ الفاضلُ الحَلبيُّ ذو الهمَمِ الَّتي يُثنَى عَلَيها في البِلادِ وَتُشكر مِن آلِ أَزرَقَ قَد أَفاضَ مياهَهُ بيضاً يُصافِحُها النَباتُ الأَخ
يا عمود الإسلام خير عمود
يا عَمودَ الإِسلامِ خَيرَ عَمودِ وَالَّذي صيغَ مِن حَياءٍ وَجودِ وَالَّذي فيهِ ما يُسَلّي ذَوي الأَح زانِ عَن كُلِّ هالِكٍ مَفقودِ وَالأَمينُ المُهَذَّبُ الهاشِمِيُّ ال قَرمُ مَحضُ الآباءِ مَحضُ
ألا يا قادما بالخير يسعى
أَلا يا قادِماً بِالخَير يَسعى بَلَغت بعزِّ مقدمك السُعودا لَقَد عَوّدتنا التَشريف قَبلاً وَجُدت بِهِ لَنا كَرَماً وَجودا فَإِن تَك غِبت عَن بَصَر وَسَمع فَما زالَت لَكَ الأَحشا شُهودا تُراقب مِ
أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا
أَرى الغِرَّ في الدُنيا إِذا كانَ فاضِلاً تَرَقّى عَلى روسِ الرِجالِ وَيخطُبُ وَإِن كانَ مِثلي لا فَضيلَةَ عِندَهُ يُقاسُ بِطِفلٍ في الشَوارِعِ يَلعَبُ
تعلمت منك الغصون
تَعَلَّمَت مِنكَ الغُصونُ ال — جودَ وَالقَدَّ الرَشِق
سيوف أبيه من خمسين عاما
سيوف أبيه من خمسين عاما لواصق بالجدار بغير سَل علاها العنكبوت فكان غمدا على غمد قديم العهد حِل ولي كالخيل إصطبل ولكن أفارقه وأترك فيه ظلي سلوا باراللواء و صُلت عني ومصطبة السِرى الشيخ الأجل من
المحاكمة
يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكر لمن أطرى . . ومن لعنا فكم مذبوحة . .دافعت عن دمها وكل خائفة أهديتها وطنا وكل نهد . .أنا أيدت ثورته وما ترددت في أن أدفع الثمنا أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخل
ما علتي وأنا جلد حازم
ما عِلَّتي وَأَنا جَلدٌ حازِم وَفي يَميني ذو غِرارٍ صارِم وَعَن يَميني مَذحَجُ القَماقِم وَعَن يَساري وائِلُ الخَضارِم وَالقَلبُ حَولي مُضَرُ الجَماجِم وَأَقبَلت هَمدانُ وَالأَكارِم أَقسَمتُ بِا
لعمري لئن خلى جبير مكانه
لَعَمري لَئِن خَلّى جُبَيرٌ مَكانَهُ لَقَد كانَ شَعشاعَ العَشِيَّةِ شَيظَما أَشَمَّ طُوالَ الساعِدَينِ تَرى لَهُ إِذا القَومُ هابوا القَومَ أَن يَتَقَدَّما لَعَمري لَقَد عالى عَلى النَعشِ مُحرِزٌ
قدمت بالبشر وبالبشائر
قَدِمْتَ بالبِشرِ وبالبَشائِر وزُرتَنا فحبَّذا من زائرِ وجئت بالخير عليناً مقبلاً لكلِّ بادٍ ولكلِّ حاضر فكنتَ كالمزن همت بماطر وكنتَ كالرَّوض زها لناظر لو نَظَرَ الناظرُ ما صنَعْتَه نمَّقه بدف
دام علاء العماد
دام عَلاءُ العِمادْ فَهْو رَجاءُ العِبادْ دام لنا طالِعاً فهْو ضِياءُ البِلاد عِمادُ دِينٍ له على تُقاه اعْتِماد فَحُبُّه سُنّهٌ والمَيْلُ عنْهُ ارتِداد ليس لدِينِ الهُدى إلاّ بهِ الاعْتِضاد
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ تَطلُبُ أَعداءَ مُلكِهِ النُوَبُ وَمَن تَوَلّى الإِلَهُ نُصرَتَهُ فَلَيسَ يَحمي طَريدَهُ ا
وما أصابت تميم إذ تفاخرنا
وَما أَصابَت تَميمٌ إِذ تُفاخِرُنا إِلّا العَناءَ وَإِلّا الحينَ وَالعَبَثا قَومي أَباروا تَميماً حَولَ رَبِّهِمِ يَومَ الكُلابِ وَقَومي أَوثَقوا شَبَثا
قد قلدوك قلائد الدرر
قد قلدوك قلائد الدرر وتنافسوا في النظم والنثر أغلى الجواهر أرخصوه وما وما ضنوا بديباج ولا شذر اما أنا فهديتي كلم إن الكلام هدية الفقر عذراً فما التقصير مني في ودي فمني وأقبلي عذري كلم أقدامها
بقومي جمعا لا أحاشي ولا أكني
بِقَومي جَمِعاً لا أُحاشي وَلا أَكني أَبو جَعفَرٍ بَحرُ العُلا وَحَيا المُزنِ فَتى العَرَبِ المَدعُوُّ في السِلمِ لِلنَدى وَفارِسُها المَدعُوُّ في الحَربِ لِلطَعنِ سَحابٌ إِذا أَعطى حَريقٌ إِذا سَ
بلغتم كمال الرشد أبناء راشد
بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ فبُورِكْتُمُ أَولاد أَكرمِ والدِ إذا ما دعيتم دَعوة المجد كلّها أَقَمْتم على دعواكم ألفَ شاهد وقُمتمْ إليها رُتبةً تَبْتَغُونها فما قائم يبغي العلاءَ كقاعد
ليهنك أيها المولى وسام
لِيهنِكَ أَيُّها المَولَى وِسامٌ حَصَلَت بِهِ عَلى الشَرفِ المَجيدِ بِهِ عِقدُ المُلوكِ إَلَيكَ وافى يَزينُ مِن عَلائكَ أَيّ جيدِ أَفادَكَ رفعةً وَاِعتاضَ فَخراً بِفَضلِكَ ما عَلَيهِ مِن مَزيدِ
ودار ندامى عطلوها وأدلجوا
وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا بِها أَثَرٌ مِنهُم جَديدٌ وَدارِسُ مَساحِبُ مِن جَرِّ الزَقاقِ عَلى الثَرى وَأَضغاثُ ريحانٍ جَنِيٌّ وَيابِسُ حَبَستُ بِها صَحبي فَجَدَّدتُ عَهدَهُم وَإِنّي عَلى
بحكمك زال الظلم وابتسم العدل
بحُكْمِكَ زالَ الظلمُ وابتَسَم العَدلُ وفي سَيْفكَ الماضي وفي قولك الفِعْلُ وما زِلتَ ترقى رتبةً بعد رتبةٍ ومثلُك من يسمو ومثلك من يعلو وقُلِّدتَ أمراً أَنْتَ في النَّاس أهلُه ولا منصب في الحكم إ
حجى لحمى البطالة مستبيح
حِجىً لِحِمى البَطالَةِ مُستَبيحُ وَقَدرٌ لِلمَكارِمِ مُستَميحُ فَلا قَلبٌ قَريحٌ قَلَّبَتهُ نَوىً قَذَفٌ وَلا جَفنٌ قَريحُ وَلَكِن هِمَّةٌ شَطَطٌ وَهَمٌّ بِهِ في المَجدِ يَغدو أَو يَروحُ سَأَعت
يا ماجدا بلغ العلى بمحامد
يا ماجداً بلغ العلى بمحامدٍ وبكل مجدٍ فضله مقرونُ هنيت في شرف النقابة ما اضا بدرٌ وأنت مشرّفٌ مأمونُ سعدت بك العليا فقال مورخٌ بالسعد نال نقابةً تحسينُ
كم كان فيها من كرام سادة
كَمْ كانَ فِيها منْ كِرامٍ سادَة بِيضِ الْوُجوهِ شَوامخِ الإِيمانِ مُتَعاوِنينَ على الدِّيانَةِ والتّقى للهِ في الإِسْرارِ والإِعْلان وَمُهَذَّبٍ جَمِّ الفَضائِلِ باذِلٍ لِنَوالِهِ وَلعِرْضِهِ صَ
ألا جعل الله الأخلاء كلهم
أَلا جَعَلَ اللَهُ الأَخِلّاءَ كُلَّهُم فِداءً لِغَوثٍ حَيثُ أَمسَوا وَأَصبَحوا فَغَوثٌ فَتى الغَلباءِ تَغلِبَ لِلنَدى إِذا عَيَّ أَقوامٌ لِئامٌ وَقَردَحوا فَإِن تُصفِقِ الأَحلافُ لِاِبنِ مُطَرِّف
ورثت أبا سفيان وابنيه والذي
وَرِثتَ أَبا سُفيانَ وَاِبنَيهِ وَالَّذي بِهِ الحَربُ شالَت عَن لِقاحٍ حِيالُها أَبوكَ أَميرُ المُؤمِنينَ الَّذي بِهِ رَحىً ثَبَتَت ما يُستَطاعُ زِيالُها إِذا ما رَحىً زالَت بِقَومٍ ضَرَبتَها عَل
أبا طالب عصمة المستجير
أَبا طالِبٍ عِصمَةُ المُستَجيرِ وَغَيثُ المَحولُ وَنورُ الظُلَم لَقَد هَدَّ فَقدُكَ أَهلُ الحِفاظِ فَصَلى عَلَيكَ وَلِيُّ النِعَم وَلَقَّاكَ رَبُّكَ رِضوانَهُ فَقَد كُنتَ لِلمُصطَفى خَيرَ عَمّ
أأحمد إن الحاسدين كثير
أَأَحمَدُ إِنَّ الحاسِدينَ كَثيرُ وَما لَكَ إِن عُدَّ الكِرامُ نَظيرُ حَلَلتَ مَحَلّاً فاضِلاً مُتَقَدِّماً مِنَ المَجدِ وَالفَخرُ القَديمُ فَخورُ فَكُلُّ قَوِيٍّ أَو غَنِيٍّ فَإِنَّهُ إِلَيكَ وَ
أبا الشعب إطلع من حجابك يلتقي
أَبا الشَعبِ إِطلَع مِن حِجابِكَ يَلتَقي بِطَرفِكَ مِثلُ العارِضِ المُتَدَفِّقِ جَماهيرُ لا يُحصي اليَراعُ عَديدَها هِيَ الرَملُ إِلّا أَنَّهُ لَم يُنَسَّقِ هُوَ الشَعبُ قَد وافاكَ كَالبَحرِ زاخِر
ألا أيها القوم الذين أتاهم
أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ أَتاهُمُ غَداةَ ثَوى الجَرّاحُ إِحدى العَظايِمِ إِلى مَن يُلَوّي بَعدَهُ الهامُ إِذ ثَوى حَيا الناسِ وَالقَرمِ الَّذي لِلمَراجِمِ رَفيقُ نَبِيِّ اللَهِ في الغُرفَةِ ا
عرين من عرينة ليس منا
عَرينٌ مِن عُرَينَةَ لَيسَ مِنّا بَرِئتُ إِلى عُرَينَةَ مِن عَرينِ قُبَيَّلَةٌ أَناخَ اللُؤمُ فيها فَلَيسَ اللُؤمُ تارِكَهُم لِحينِ عَرَفنا جَعفَراً وَبَني عُبَيدٍ وَأَنكَرنا زَعانِفَ آخَرينِ أَ
يا شاهد الخلق علي فاشهد
يا شاهِدَ الخَلقِ عَلَيَّ فَاِشهدِ أَنّي عَلى دينِ النَبِيِّ أَحمَدِ مَن ضَلَّ في الدينِ فَإِنّي مُهتَدي
يا ناجيا نحو كل مكرمة
يا ناجياً نَحوَ كلِّ مَكْرُمَةٍ يَبْلُغُ فيها أعاليَ الرُّتَبِ وطالباً بالكمال ما عَجزَتْ فحولُ قومٍ عن ذلك الطلبِ ومِن سهام الآراء فكرتُه إنْ يرْمِ فيها أغراضَه يُصِبِ إنَّ الكتاب الَّذي نظرتَ
يا نجد ما لأحبتي شطوا
يا نَجدُ ما لِأَحِبَّتي شَطُّوا لَم يَحْمِ أَرضَكِ مِثلُهُم قَطُّ ظَعَنوا فَما لَكَ لا تُفارِقُهُم يا قَلبُ إِن رَحَلوا وَإِن حَطُّوا وَكأَنَّ عِيسَهُمُ عَلى حَدَقٍ تُدمِي الجُفونَ دُموعُها تَخطو
أيا مولاي يا مولى العطايا
أيا مولاي يا مولى العطايا أتيت ذرى علاك فلا تذرني غريباً جئت بابك مستجيرا فمن جور الزمان إذا أجرني وأخرني إلى يوم المنايا وجرني هنالك واختبرني فإن أحجمت فاصرفني سريعاً وان كنت المقدم فادخرني
العام يفخر بالشهر الحرام تقى
العام يفخرُ بالشهر الحرام تُقىً والصاحب الصدر فخر الأشهر الحُرم عَفٌّ عن العار والمحظور مُبتدرٌ مغانمَ الخير وافي العهدِ والذِّممِ عاداتهُ الدهرَ والعلياء شاهدةٌ البأسُ في الخط والاِطعام في ال
لله وللمثل الأعلى
للهِ وَللمثلِ الأعلى وَلوجه الأُمةِ والوطنِ سرْنا في خطتِنا المثلى بالعلمِ وَبالخلق الحسن نبغي عزاً نأْبى ذلاًّ لا نخشى عاديةَ الزمن نادانا الداعي فَلَبَّيْنا لَبَّيْكَ أيا داعي العليا جئنا صف
جرى الصفاء فأروى
جرى الصفاءُ فأروى ظما الأنام بورده أهدى الصفاءَ وأغنى أخا افتقار بورده كسى الصفاء خصاباً يزهو افتخاراً بورده أجراه نعم بشيرٌ أحيى القفار برفده جزاه ذو الطول خيراً وزاد أشراق سعده