فخر
تصفح أفضل ما قيل في فخر من شتى العصور والمؤلفين.
فخار للكنانة أن تكوني
فَخَارٌ لِلْكِنَانَةِ أَنْ تَكُونِي رَئِيسَةَ الاتِّحَادِ اليَعْرُبِي وَإِنْ تَتَبَوَّئِي مَكَانٍ بِنَدْوَةِ الاتِّحَادِ العَالَمِي بِفَضْلِكِ فِي بِلادِ الضَّادِ هَبَّتْ عَقَائِلُهَا تُجَاهِدُ ب
لم أنس حين مشت إلي تلومني
لَم أَنسَ حينَ مَشَت إِلَيَّ تَلومَني لَمّا رَأَتني باسِماً مُتَهَلِّلا قالَت أَتَطرَبُ وَالمَنايا حُوَّمٌ في الأَرضِ كَيفَ رَمَت أَصابَت مَقتَلا أُنظُر فَقَد خَلَتِ البُيوتُ مِنَ الشَبابِ وَلا ج
إذا سبني نذل تزايدت رفعة
إِذا سَبَّني نَذلٌ تَزايَدتُ رِفعَةً وَما العَيبُ إِلّا أَن أَكونَ مُسابِبُه وَلَو لَم تَكُن نَفسي عَلَيَّ عَزيزَةً لَمَكَنتُها مِن كُلِّ نَذلٍ تُحارِبُه وَلَو أَنَّني أَسعى لِنَفعي وَجَدتَني كَث
أيها الفائق أهل ال
أَيُّها الفائِقُ أَهلَ ال عَصرِ في مَرأى وَمَخَبرْ لَكَ آراءٌ مَتى تَن هَدْ إِلى الأَعداء تَظفَرْ وافَقَ العَنبَرُ مِن لَف ظِكَ مِن ذهنيَ مِجمَرْ فَعَرَفنا بِذَكيّ ال عَرف ماقَد كانَ مُضمَر وَ
بقيت في العد موصولا مدى الزمن
بقيتَ في الَّعْدِ موصولاً مدى الزَّمَنِ ودُمْتَ للمجدِ أَهلاً يا أَبا الحَسَنِ ولا بَرِحْتَ سعيد الجَدِّ مُتَّصلاًّ بما يَسُرُّ من الأَوطارِ في الوَطَنِ ولْيَهْنِكَ الشمسُ يا بَدْرَ الكمالِ فَقَدْ
أأعقر من جرا كريمة ناقتي
أَأَعقَرَ مَن جَرّا كَريمَةَ ناقَتي وَوَصلِيَ مَفروشٌ لِوَصلِ مُنازِلِ إِذا جاءَ قَعقَعنَ الحُلِيَّ وَلَم أَكُن إِذا جِئتُ أَرضي صَوتَ تِلكَ الخَلاخِلِ وَلَم تُغنِ سيجانُ العِراقَينِ نَقرَةً وَرُ
أبلغ بني حمدان في بلدانها
أَبلِغ بَني حَمدانَ في بُلدانِها كُهولَها وَالغُرَّ مِن شُبّانِها يَومَ طَرَدتُ الخَيلَ عَن فُرسانِها وَسُقتُ مِن قَيسٍ وَمِن جيرانِها ذَوي عُلاها وَذَوي طُعّانِها وَمُهرَةٌ تَمرَحُ في أَشطانِها
الحر في التحقيق معتق ذاته
الحُرُّ في التَّحقيقِ مُعتِقُ ذاتِهِ من رِقِّ شَهوتِهِ ومن غَفلاتِهِ ومَنِ اقتَنى ما ليسَ يُمكنُ غصبُهُ مِنهُ وثَمَّرَ جاهداً حَسَناتِه فأصِخْ لِوَعظي وانتفِعْ بنَصائحي وابخَلْ بباقي العُمْرِ قَب
لو نسبناك في بني عبد شمس
لو نسبْناكَ في بني عبدِ شمسِ ورفعناكَ في ذؤابةِ قيسِ لأبَى أصلُك المؤصّلُ إلا أن يُعلّي عليكَ رايةَ لَيْسِ نفسُ مستنبحٍ ونسبةُ بغلٍ ومحيّا فرْدٍ ولحيةُ تَيْسِ
يا شاعر النيل جار النيل بالشيم
يَا شَاعِرَ النِّيلِ جَارِ النِّيلَ بِالشِّيَمِ وَحَاكَ أَطْيَارَهُ بِالشَّدْوِ وَالنَّغَمِ فِي ضِفَّتَيْهِ وَفِي تَغْرِيدِ صَادِحِهِ مَا فِي نَظِيمِكَ بَيْنَ الْوَحْيِ وَالكَلمِ وَفِي مَعَانِيكَ
وما أنزر الطرف فيمن نرى
وَما أَنزَرَ الطَرفَ فيمَن نَرى وَلَو أَصبَحوا مِلحَصى أَكثَرا سِوى رَجُلٍ ضَمِنَتهُ الطَريقُ وَنَحنُ ضُحىً نَقصُدُ العَسكَرا فَقالَ وَأَزكَنَني شاعِراً وَأَزكَنتُهُ فَطِناً مُفكِرا أَتُنشِدُني
يقولون عن مصر بلاد عجائب
يقولون عن مصر بلاد عجائب نعم ظهرت في أرض مصر العجائب تقدّم فيها القائلون لشبهة ونيلت بسجن الأبرياء المناصب وأخر فيها كل أهل لرفعة وقدم فهمي وحده والأقارب فيالورد هذا الحكم والله مطلق ومن مطلق ا
أيا سيدا نال أعلى الرتب
أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ وحاز الكمالَ بأَوْفَى سَبَبْ أَمالكَ في الراىِ رأىٌ فإنَّ له صفةً أَوْجَبتْ أن يُحَبّْ تَربَّى مع النيلِ حتى رَبا وصار من الشَّحْم ضخما خِدَبّْ ولا حِسَّ للعظمِ
هنيئا غدوتم في رياض مسرة
هَنيئاً غَدَوتُم في رِياضِ مَسَرّةٍ بطلعتكم تاهَت عَلى جَنةِ الخُلدِ فَمَن لي بهاتيكَ الرِّياضِ وَحسنها وَمَن لي بِذاك اللَحنِ وَالعطرِ وَالندِّ وَمَن لي بِذاكَ الأُنسِ بَل هُوَ مُنيَتي إِذا حزته
وقواف ملس المتون شداد
وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ لَمْ يَشِنْها إِجازَةٌ وَسِنادٌ وَحَلَتْ إِذْ خَلَتْ مِنَ الإصرافِ وإِذا ما رُواتُها انْتَقَدوها حَسِبوها لآلِئَ الأَصْدافِ
بني مصر مكانكمو تهيا
بَني مِصرٍ مَكانُكُمو تَهَيّا فَهَيّا مَهِّدوا لِلمُلكِ هَيّا خُذوا شَمسَ النَهارِ لَهُ حُلِيّاً أَلَم تَكُ تاجَ أَوَّلِكُم مَلِيّا عَلى الأَخلاقِ خُطّوا المُلكَ وَاِبنوا فَلَيسَ وَراءَها لِلعِزِ
ولما رأيت الجود تجري جياده
وَلَمّا رَأَيتُ الجودَ تَجري جِيادُهُ إِلى خَطَرٍ يُفلى بِهِ كُلُّ مائِعِ مَدَحتُ جَواداً بَينَ سَيّارَ بَيتُهُ وَبَينَ حُصَينٍ بِالرَوابي الفَوارِعِ أَنَصرَ بنَ سَيّارٍ بِكَفَّيكَ ضُمِّنَت مَعَ
يا رشيد العلى ويا خير صدر
يا رشيد العلى ويا خير صدر ملأ الكون بهجةً واستناره تتهنّى مدى الزمان بمجدٍ مشرق في سما العلى أقماره لك كل الأنام شرقاً وغرباً شهدوا بالذكا وحسن الإداره مذ أتى يدرك الصدارة عوداً قال كلٌّ مسرة و
يا آل برنوطي تحية صاحب
يَا آلَ بَرْنُوطِي تَحِيَّةَ صَاحِبٍ فِي وِدِّهِّ لَكُمُ المَكَانُ العَالِي إِنِّي أُهَنِيءُ بِالقِرَانِ حَبِيبَكُمْ زَيْنَ الشَّبَابِ النَّادِرِ الأْمثَالِ وابْشِرِ البِكْرَ الَّتِي صَارَتْ لَهُ
يأبى سموك واعتلاؤك
يَأبى سُمُوُّكَ وَاِعتِلاؤُك إِلّا الَّتي فيها سَناؤُك عَمري لَقَد فُتَّ الرِجا لَ وَفاتَ يَومَ السَبقِ شاؤُك يا اِبنَ المُدَبِّرِ وَالنَدى وَبلٌ تَجودُ بِهِ سَماؤُك عَظُمَ الرَجاءُ وَرُبَّ يَو
بارك الله في قران النجيبين
بَارَكَ اللهُ فِي قِرَانِ النَّجِيبَـ ـيْنِ وَفِي يَوْمِهِ الأَغْرِّ الوَسِيمِ خَصَّ بِالأَقْرَبِينَ مُجَلاَّهُ إِلاَّ إِنَّهُ مَبْعَثُ ابْتِهَاجٍ عَمِيمِ كَيْفَ لا وَالخَطِيبُ نَجْلٌ خَلِيلٌ كَي
جرى بعنان السابقين كليهما
جَرى بِعِنانِ السابِقَينِ كِلَيهِما أَبو حَنَشٍ جَريَ الجَوادِ المُضَمَّرِ وَما الخَيلُ تَجري حينَ تَجري بِمالِكٍ وَلَكِنَّما يَجري المُعَلّى بِمُنذِرِ لِآلِ المُعَلّى قُبَّةٌ يَبتَنونَها بِأَيدي
أبو إسحاق شاعرنا إذا ما
أَبو إِسحاقَ شاعِرُنا إِذا ما رَأى رُطَباً يُصَيِّرُهُ كَبيسا فَتى لَو مَدَّ عَيناً مِنهُ يَوماً إِلى صَنَمٍ لَخاطَ عَلَيهِ كيسا لَهُ مُذ كانَ مِقطَرَةٌ تَراهُ بَلا عَقلٍ إِذا عَدِمَت حَبيسا تَل
يا كاسي الخلق الرضي وصاحب
يا كاسِيَ الخُلُقِ الرَضِيِّ وَصاحِبَ ال أَدَبِ السَرِيِّ وَيا فَتى الفِتيانِ إِن رَشَّحوكَ فَأَنتَ مِن بَيتٍ رَمى بِسِهامِهِ عَن حَوزَةِ الأَوطانِ زَكّاكَ إِقدامٌ وَرَأيٌ شاهِدٌ وَنَقِيُّ إيمانٍ
غدا الملك معمور الحمى والمنازل
غَدا المُلكُ مَعمورَ الحِمى وَالمَنازِلِ مُنَوِّرَ وَحفِ الرَوضِ عَذبَ المَناهِلِ بِمُعتَصِمٍ بِاللَهِ أَصبَحَ مَلجَأً وَمُعتَصَماً حِرزاً لِكُلِّ مُوائِلِ لَقَد أَلبَسَ اللَهُ الإِمامَ فَضائِلاً
قنعت بالقوت من زماني
قَنَعتُ بِالقوتِ مِن زَماني وَصُنتُ نَفسي عَنِ الهَوانِ خَوفاً مِنَ الناسِ أَن يَقولوا فَضلُ فُلانٍ عَلى فُلانِ مَن كُنتُ عَن مالِهِ غَنِيّاً فَلا أُبالي إِذا جَفاني وَمَن رَآني بِعَينِ نَقصٍ ر
اليوم أصبح فيك الوقت منتظما
اليوم أصبحَ فيك الوقتُ منتظماً وهوَّنَ الله أمراً كانَ قد عَظُما أمست عمانُ وأنت الشهم سيدها لا يُستباح لها في الحادثات حمى مدت إليها يد الجاني فما ظفرت إلاَّ بما أعقب الخسران والندما من بعد ما
أليس عظيما أن أرى كل وارد
أَلَيسَ عَظيماً أَن أَرى كُلَّ وارِدٍ حِياضَكَ يَوماً صادِراً بِالنَوافِلِ وَأَرجِعَ مَجذوذَ الرَجاءِ مُصَرَّداً بِتَحلِئَةٍ عَن وِردِ تِلكَ المَناهِلِ فَأَويَستُ مِمّا كُنتُ آمَلُ فيكُمُ وَلَيسَ
رأيت الفقيه أبا طالب
رأيت الفقيهَ أبا طالب إذا قلتُ مسألةً بتّها لحازتْ يميناهُ جزْلَ العلومِ وحازتْ يدا غيرِه سُحْتَها فيا صاديَ الفقرِ رِدْ بحرَه ودعْ للظِّباءِ بها قلْتَها وطالبُ جودِ أبي طالب يُحكّمُه فيه كيف ا
زد علا ما لحده من تناه
زد علا ما لحده من تناه آمنا آمراً على الدهر ناه وابق ما عاد كل عيد سعيداً زاهداً زاهر الفضائل زاه تنحر النوق والشاة والاعدا ولو كان فذهم كالشاه يا عديم الشبيه في الجود والأشباح منها عديمة الأشب
اذكر سعيدا بخلات سبقن له
اِذكُر سَعيداً بِخِلاَّتٍ سَبَقنَ لَهُ ميراثُ والدِهِ وَالعِرقُ مُنتَسِبُ يا اِبنَ الأَكارِمِ وَالمَحمودِ سَعيُهُمُ وَاِبنَ الذي عُوقِبَت في قَتلِهِ العَرَبُ
أبو غازي قضى فاقيم غازي
أبو غازي قضى فاقيم غازي فأنطَقنا التهاني والتعازي وأطلقنا المدائح والمرائي بإنشاد لهنّ وبارتجاز وجئنا حاشدين بصدر يوم حكى يومي عكاظ وذي المجاز غداة قلوبنا امتلأت سروراً وحزناً يجريان على التواز
هل غادر الشعراء من متردم
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّه فَدَنٌ لِأ
أعيني جودا بالدموع على صخر
أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ عَلى صَخرِ عَلى البَطَلِ المِقدامِ وَالسَيِّدِ الغَمرِ لِيَبكِ عَلَيهِ مِن سُلَيمٍ جَماعَةٌ فَقَد كانَ بَسّاماً وَمُحتَضَرَ القِدرِ
حييت خير تحيه
حييت خير تحيه يا أخت شمس البريه حييت يا حريه المشمس للأشباح وأنت للأرواح آالشمس يا حريه أنت النعيم وأحلى أنت الحياة وأغلى للخلق يا حريه شارفتنا فانتعشنا وفي ظلالك عشنا بالعدل يا حريه آوني لنا عهد سعد
سعد العلياء جلا ثغرا
سعد العلياء جلا ثغرا فرحا لما شهد القمرا وقماري العز شدت طربا بربوع قد نفحت عطرا اكرم بهلال قد لمعت بشهاب محياه البشرى وتقلد جيد المجد به وبمولده عقدا دررا نجحت آمال الفوز به لما وافى يحكي ال
هنيئا لعبد الباسط الفاضل الذي
هَنيئاً لِعَبد الباسط الفاضل الَّذي بِفَضل مَعاليه الخَلائق تَشهَدُ قَضى الحَجّ فَرضاً وَالزِيارةَ فائِزاً وَورق الأَماني بِالتَهاني تغرِّدُ حَوى حجّه حَمداً وَتاريخه هناً وَعادَ بِفَضل اللَه وَا
إن أبا حسان عرش هوى
إِنَّ أَبا حَسّانَ عَرشٌ هَوى مِمّا بَنى اللَهُ بِكِنٍّ ظَليل أَتلَعُ لا يَغلِبُهُ قِرنُهُ مُستَجمِعُ الرَأيِ عَظيمٌ طَويل تَحسَبُهُ غَضبانَ مِن عِزِّهِ ذَلِكَ مِنهُ خُلُقٌ ما يَحول وَيلُ اِمِّه
فاطمة بنت محمد ـ رضي الله عنها ـ
يا ليل فاطمةٍ اقصرْ ولا تطلِ فعندها شمعة الإيمانِ و الأمل قنديل تسبيحها يا ليل يسعده وصيته عندها من أفضل الرسل هي ابنة المصطفى الهادي و يالك من أبوَّةٍ شرفتها وهي زوج علي أم الحسينينِ ما أغلاه م
أنا ابن العاصمين بني تميم
أَنا اِبنُ العاصِمينَ بَني تَميمٍ إِذا ما أَعظَمُ الحَدَثانِ نابا نَما في كُلِّ أَصيَدَ دارِمِيٍّ أَغَرَّ تَرى لِقُبَّتِهِ حِجابا مُلوكٌ يَبتَنونَ تَوارَثوها سُرادِقَها المُقاوِلُ وَالقِبابا مِن
أيها الرائح المجد ابتكارا
أَيُّها الرائِحُ المُجِدُّ اِبتِكارا قَد قَضى مِن تِهامَةَ الأَوطارا مَن يَكُن قَلبُهُ سَليماً صَحيحاً فَفُؤادي بِالخَيفِ أَمسى مُعارا لَيتَ ذا الحَجَّ كانَ حَتماً عَلَينا كُلَّ شَهرَينِ حِجَّةً
البردة - مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً
مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً على حبيبك خيــــر الخلق كلهم أمِنْ تَــذَكِّرِ جيرانٍ بــذي سَــلَم مَزَجْتَ دَمعــا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقــاءِ كــاظِمَةٍ وأومَضَ البرق
قصيدة من بيروت
واقف في الخراب أثنيه عاش جلالتكم مرة ينبت العقم ضد القوانين يحترم الانحطاط كرامته يقف القبر منحنيا من جلال الولاة بالجهض هذا الفساد الحضاري يلهمني أتحول من خيبتي إلى حلزونا يعشش في مستبسلا وتطور في ال
تعطي حبالا من عقدت له
تِعطي حِبالاً مَن عَقَدتَ لَهُ لَيسَت بِأَرمامٍ وَلا بُترِ أَصبَحتَ أَعلى الناسِ مَنزِلَةً وَأَحَقَّهُم بِمَكارِمِ الفَخرِ وَوَلِيَّ أَمرِهِمِ وَأَعدَلَهُم وَنَهارَهُم وَضِياءَ مَن يَسري يا لَيت
من آل نابلسي الأمجاد مرتحل
مِن آلِ نابُلُسِي الأَمجادِ مُرتَحِلٌ وَلّى فَذابَت عَلى آثارِهِ المُهَجُ قَد فاجأَتْهُ المَنايا وَهيَ غادِرةٌ فَراحَ كَالسَيفِ في الأَكفانِ يَندَرِجُ وَإِذ مَضى نَحوَ باريهِ فَأَنزَلَهُ في جَنَّ
لعمر أبي وهو ابن من تعرفونه
لَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُ لقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ إِباءُ أَيَقْتَادُني نَحْوَ الدَّنِيَّةِ مَطْمَعٌ عَلَيَّ إِذاً إِنْ لَمْ أَذَرْهُ عَفَاءُ لَوَتْ طَرَفَيْ حَبْلي عَنِ
فإن ترتبع يوما بغور تهامة
فَإِن تَرتَبِع يَوماً بِغَورِ تِهامَةٍ نُقِم عِندَها أَو تَشرُكِ البَرَّ نُنجِدِ وَإِن حارَبَت لَيلى نُحارِب وَإِن تَدِن نَدِن دينَها لا عَيبَ لِلمُتَوَدِّدِ
رسولك سيف في يمينك فاستجد
رسولك سيف في يمينك فاستجد حساماً ولا تضرب به قبل صقله فمن يك ذا سيف كهام فضرهذ يعود على المعني منه بجهله
تفديك يا مكس الجياد الصلادم
تفَدّيكَ يا مَكسُ الجِيادُ الصَلادِمُ وَتَفدي الأساةُ النُطسُ مَن أَنتَ خادِمُ كَأَنَّكَ إِن حارَبتَ فَوقَكَ عَنتَرٌ وَتَحتَ اِبنِ سينا أَنتَ حينَ تُسالِمُ سَتُجزى التَماثيلَ الَّتي لَيسَ مِثلُها
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً جَزاءَ بِنُعمى قَبلَها وَوَسيلِ بِأَنَّ عُبَيدَ اللَهِ سَيفُكَ فَليَكُن أَخاً وَخَليلاً دونَ كُلِّ خَليلِ بِهِ رَحِمَ اللَهُ الجُنودَ فَأَقبَلَت وَقَد مالَتِ ال
ألما على دار بمنقطع اللوى
أَلِمّا عَلى دارٍ بِمُنقَطِعِ اللِوى خَلاءٍ تُعَفّيها رِياحُ الجَنايِبِ مَنازِلُ كانَت مِن أُناسٍ عَهِدتُهُم غَطاريفَ مُردٍ سادَةً وَأَشايِبِ لَعَمرُكَ ما لِلفاخِرينَ عَشيرَةٌ تُفاخِرُني وَلا لَه
رسالة اعتذار إلى أم المؤمنين خديجة (رضي الله عنها)
أخديجة َ الأَمْجَادِ ‘ كيف أَعُودُ ومن السِّنين حواجزٌ وسدودُ وقلاعُ أَعوامٍ تُعَانِقُ بعضَها يَرْتَدَّ عنها الفارس الصِّنْديد أنَّى التفتُّ ‘ بدا لِعَيْني شاخصٌ دُوْنَ المُرَادِ وحارسٌ وحدودُ د
لهند بحزان الشريف طلول
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ تَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَها يَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصى وَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِ
مولاي دم بين الملوك
مَوْلايَ دُمْ بَيْنَ المُلُوكِ الأَيِّدِينَ رَفِيعَ شَأْنِ وَوَلِيُّ عَهْدِكَ فِي ظِلالِ أَبِيهِ فِي عِزٍّ وَأَمْنِ يَنْمُو وَيَأْوِي مِنْكَ فِي رَغْدٍ إِلَى الصَّدْرِ الأَحَنِّ هِبَةٌ مِنَ الله
وأبيك إن الحر يمنعه
وأبيك إنّ الحُرّ يمنعُه من أنْ يذلَّ شريفُ منصبِه وأخوكَ لو أيقظْتَه لِنَدى أيقَظْتَ منه غير مُنتبِه فاجْعَلْ وسيلتَك الإله تُفِدْ فاللهُ أنجحُ ما طلبْتَ به
ومسجونة قالت وقد سد زوجها
وَمَسجونَةٍ قالَت وَقَد سَدَّ زَوجُها عَلَيها خَصاصَ البَيتِ مِن كُلِّ مَنظَرِ لَعَمري لَقَد أَروى جَنابٌ لِقاحَهُ وَأَنهَلَ في لَزنٍ مِنَ الماءِ مُنكَرِ فَإِنَّكَ قَد أَشبَعتَ أَبرامَ نَهشَلٍ وَ
فؤاد ما تسليه المدام
فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ وَعُمرٌ مِثلُ ما تَهَبُ اللِئامُ وَدَهرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ وَإِن كانَت لَهُم جُثَثٌ ضِخامُ وَما أَنا مِنهُمُ بِالعَيشِ فيهِم وَلَكِن مَعدِنُ الذَهَبِ الرَغامُ أَران
يقول ذوو الحكومة من قريش
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ أَتَفخَرُ بَعدَ جارِكُمُ المُصابُ غَدَرتَ وَما وَفَيتَ وَفاءَ حَزنٍ فَأَورَثتَ الوَفاءَ بَني جَنابِ
إن أنوشروان ما فيه
إنّ أنوشَرْوان ما فيهِ — سوى قيامٍ لمُرجّيهِ
محل العلا لولا الدني شريف
محل العلا لولا الدني شريف وظل النهى لولا الغبي وريف وحب الدنا يدني إلى الذل دله ويعطف عطف العز وهو غروف وركن الهدى واهي الدعائم واهن إذا لم تشده بالأكف سيوف وراجي العدا لم يدخل الأمن من قلبه ول