فخر
تصفح أفضل ما قيل في فخر من شتى العصور والمؤلفين.
فليت لنا مكان الملك عمرو
فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ رَغوثاً حَولَ قُبَّتِنا تَخورُ مِنَ الزَمِراتِ أَسبَلَ قادِماها وَضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرورُ يُشارِكُنا لَنا رَخِلانِ فيها وَتَعلوها الكِباشُ فَما تَنورُ لَع
الناس من خولي والدهر من خدمي
النَّاسُ مِنْ خَوَلي وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي وَقِمةُ النَّجْمِ عِنْدِي مَوْطِئُ القَدَمِ وَلِلْبَيان لِساني وَالنَّدى خَضِلٌ بِهِ يَدي وَالعُلا يُخْلَقْنَ مِنْ شِيَمي فَأَيْنَ مِثْلُ أَبي في العُر
لعمري لئن خلى جبير مكانه
لَعَمري لَئِن خَلّى جُبَيرٌ مَكانَهُ لَقَد كانَ شَعشاعَ العَشِيَّةِ شَيظَما أَشَمَّ طُوالَ الساعِدَينِ تَرى لَهُ إِذا القَومُ هابوا القَومَ أَن يَتَقَدَّما لَعَمري لَقَد عالى عَلى النَعشِ مُحرِزٌ
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
يا ملكا تعبدا
يا مَلَكاً تَعَبَّدا مُصَلِّياً مُوَحِّدا مُبارَكاً في يَومِهِ وَالأَمسِ مَيموناً غَدا مُسَخَّراً لِأُمَّةٍ مِن حَقِّها أَن تَسعَدا قَد جَعَلَتهُ تاجَها وَعِزَّها وَالسُؤدُدا وَأَعرَضَت حَيثُ
يا عضد الدولة من يمناها
يا عضد الدولة من يمناها يا مهجة قالت لها أعلاها من أسخط الدرهم أرضى الله ومن أزال المال صان الجاها
يا سيدا نال من مجد ومن كرم
يا سيداً نال من مجدٍ ومن كرمٍ محامداً كل ذي فضلٍ يفتنها هنيت في رتبةٍ عليا مشرفة جاءت خلائقك الغرا تزينها فاسلم لها رتبةً يشدو مؤرخا حاط النقابة تحسينٌ يحسنها
رأيت بني مروان يرفع ملكهم
رَأَيتُ بَني مَروانَ يَرفَعُ مُلكَهُم مُلوكٌ شَبابٌ كَالأُسودِ وَشيبُها بِهِم جَمَعَ اللَهُ الصَلاةَ فَأَصبَحَت قَدِ اِجتَمَعَت بَعدَ اِختِلافٍ شُعوبُها وَمَن وَرِثَ العودَينِ وَالخاتَمَ الَّذي ل
لخولة أطلال ببرقة ثهمد
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً خَلايا سَف
يا محل الروح من جسدي
يا محلَّ الروحِ من جَسَدي وحُسامي في العِدَا ويَدِي يا أبا إسحاقَ دعوة من لم يَرَ الشكوى إلى أحد خذ حديثي فهْو أطيبُ من نغمات المُسْمِع الغَرِد يغتدى في أُذْن سامعِه كزُلالٍ في لَهاةِ صَد ليَ
شريت القنا من قبل أن يشترى القن
شَرَيتُ القَنا مِن قَبلِ أَن يُشتَرى القَن وَنِلتُ المُنى مِن كُلِّ أَشوَسَ عابِسِ فَما كُلُّ مَن يَشري القَنا يَطعَنُ العِد وَلا كُلُّ مَن يَلقى الرِجالَ بِفارِسِ خَرَجتُ إِلى القَرمِ الكَمِيِّ م
أنا ابن العاصمين بني تميم
أَنا اِبنُ العاصِمينَ بَني تَميمٍ إِذا ما أَعظَمُ الحَدَثانِ نابا نَما في كُلِّ أَصيَدَ دارِمِيٍّ أَغَرَّ تَرى لِقُبَّتِهِ حِجابا مُلوكٌ يَبتَنونَ تَوارَثوها سُرادِقَها المُقاوِلُ وَالقِبابا مِن
فاخرتني بيشكر بن بكر
فاخَرَتني بِيَشكُرَ بنِ بَكرِ وَأَهلِ قُرّانَ وَأَهلِ حَجرِ وَالزُنمَتَينِ عِندَ سَيفِ البَحرِ ذاكَ أَوانَ اِفتَقَرَت لِلنَصرِ
عليك ثناء العالمين فصيح
عليك ثناءُ العالًمين فَصيحُ وفيكَ ولاءُ العارِفين صَحيحُ تبرعتَ بالإحسانِ للناسِ كلِّهم فحبُّك في سِرِّ القلوب صَريح إذا مَرِضتْ حالٌ بفقرٍ يَميثُها فأنت لها مما اشْتكتْه مَسيح ومن عَجبٍ أَنْ يُ
أجرا ميخائيل خورينا الذي
أَجراُ ميخائيلُ خوريّنا الذي باتت بغيرتهِ المصالحُ تُعمرُ الفاضلُ الحَلبيُّ ذو الهمَمِ الَّتي يُثنَى عَلَيها في البِلادِ وَتُشكر مِن آلِ أَزرَقَ قَد أَفاضَ مياهَهُ بيضاً يُصافِحُها النَباتُ الأَخ
علي ثياب لو تباع جميعها
عَلَيَّ ثِيابٌ لَو تُباعُ جَميعُها بِفَلسٍ لَكانَ الفَلسُ مِنهُنَّ أَكثَرا فيهِنَّ نَفسٌ لَو تُقاسُ بِبَعضِها نُفوسُ الوَرى كانَت أَجَلَّ وَأَكبَرا ما ضَرَّ نَصلَ السَيفِ إِخلاقُ غِمدِهِ إِذا كان
إن تسألي تغلباً وإخوتهم
إِن تَسأَلي تَغلِباً وَإِخوَتَهُم يُنبوكِ أَنّي مِن خَيرِهِم نَسَبا أُنمى إِلى الصَيدِ مِن رَبيعَةَ وَال أَخيارِ مِنهُم إِن حُصِّلوا نَسَبا
قد كسانا من كسوة الصيف خرق
قَد كَسانا مِن كِسوَةِ الصَيفِ خِرَقٌ مُكتَسٍ مِن مَكارِمٍ وَمَساعِ حُلَّةً سابِرِيَّةً وَرِداءً كَسَحا القَيضِ أَو رِداءِ الشُجاعِ كَالسَرابِ الرَقراقِ في النَعتِ إِلّا أَنَّهُ لَيسَ مِثلَهُ في
ولقد شهدت البرق برق تهامة
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ يَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ في جُندِ سَيفِ اللَهِ سَيفِ مُحَمَّدٍ وَالسابِقينَ بِسُنَّةِ الأَحرارِ لَم تَنفَرِج عَنّي الأُمورُ مُفَتَّناً إِنَّ الخيارَ
لست مستبقيا أخا لك لا
لَستَ مُستَبقياً أَخاً لَكَ لا تَصفَح عَمّا يَكونَ مِن زَلَلِه مَن ذا الَّذي هَذَّبَت خَلائِقُه في رَثيَةٍ إِن أَتى وَفي عجلِه لا أًصحَبُ الخائنَ اللَئيمَ وَلا أَقطَعُ وَصلَ الخَليلَ مِن مللِه أ
اأميم إن لم تسمحي بزيارة
اَأُمَيْمَ إِنْ لَمْ تَسْمَحي بِزيارَةٍ بُخْلاً فَجُودي بِالخيالِ الطَّارِقِ وَاللهِ لا يَمْحو الوُشاةُ وَلا النَّوى سِمَةً لِحُبِّكِ في ضَمِيرِ العاشِقِ
أيها القبطان
إسقِنِيها وأفضحي فيٌ الملاما بلغت نشوتَها الخمرةُ في خدٌيكِ نثر الورد في كأس الندامى وروت مبسمَ وردٍ نزع التاج وألقاه بأرواح السكارى بمعانٍ نزعت ألفاظها وقف العشقُ على كفيهِ مجنوناً من النشوةِ والعود
إن ابن أحوز قد داوت كتائبه
إِنَّ اِبنَ أَحوَزَ قَد داوَت كَتائِبُهُ داءَ العِراقَ وَجَلَّت ظُلمَةَ الفِتَنِ في كُلِّ شَرقٍ وَغَربٍ مِن كَتائِبِهِ شَهباءُ كَالرُكنِ مِن ثَهلانَ أَو حَضَنِ يَشفي بِأَرماحِهِ مِن كُلِّ مُبتَدِع
ويوم كحد السيف ليس بثابت
وَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍ عَلَيهِ جَلِيدٌ لاَ وَلاَ مُتَجَلِّدُ لَقِيتُ شِبَاهُ وَهوَ خَمرٌ مُؤجَّجٌ وَأقلَعتُ عَنهُُ وَهوَ فَخرٌ مُخَلَّدُ أمُورٌ كَأموَاجٍ البُحُورِ تَصَادَمَت عَلَيهِن
فيا أبا عبد الإله الذي
فَيا أَبا عَبدِ الإِلَهِ الَّذي لَولاهُ لَم يَشتَهِرِ الجودُ أَنعِم بِهَذا العيدَ يا مَن لَهُ في كُلِّ يَومٍ عِندَهُ عيدُ لا زِلتَ لي مِمَّن لَهُ مَفرِقٌ عَلَيهِ تاجُ الأَمنِ مَعقودُ
أما وقد طلع الرجاء
أمّا وقد طلع الرجا ءُ يشع أنوار السرور في دار مولانا النقيب بوجه مولانا الأمير فاذهب لشأنك أيها اليأس المخيِّم في الصدور ماذا يريد المرجفو ن بكلّ بهتان وزور من بعد ما بدت المنى للقوم باسمة ال
بقي الذكر والرغام فني
بَقِيَ الِّذكْرِ وَالرَّغَامُ فَنِي وَسَيَحْيَى فِي الخَالِدِينَ فِني حَسْرَةٌ للِضِّعَافِ أنَّ يَداً نَصَرَتْهُمُ تُغَلُّ فِي كفَنِ لَقِيَ الْحَتْفَ وَالأَسَى عَمَمٌ عَلَمٌ مِنُ مَفَاخِرٍ الزَّم
وإن تميما منك حيث توجهت
وَإِنَّ تَميماً مِنكَ حَيثُ تَوَجَّهَت عَلى السِلمِ أَو سَلِّ السُيوفِ خِصامُها هُمُ الإِخوَةُ الأَدنَونَ وَالكاهِلُ الَّذي بِهِ مُضَرٌ عِندَ الكِظاظِ اِزدِحامُها هِشامٌ خِيارُ اللَهِ لِلناسِ وَال
محلك من محل الشمس أعلا
مَحَلُّكَ مِن مَحَلِّ الشَمسِ أَعلا فَهَل يَئِسَ المُنافِسُ فيهِ أَم لا وَما اِستَفهَمتُ شَكّاً لِم بَغاهُ فَما وَجَدَ الطَريقَ إِلَيهِ سَهلا ضَرَبتَ لِحَوزِ أَعشارِ المَعالي فَكانَ لَكَ الرَقيبُ
هو اجتباني وأدناني وشرفني
هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني لَم يَبقِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ جارِحَةً إِلّا وَأَعرِفُهُ فيها وَيَعرِفُني
أنا الوليد أبو العباس قد علمت
أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت عُليا مَعَدٍّ مَدى كَرّي وَإِقدامي إِنّي لَفي الذُروَةِ العُليا إِذا نُسِبوا مُقابَلٌ بَينَ أَخوالي وَأَعمامي بَني لِيَ المَجدَ بانٍ غَيرُ مُدَّرَكٍ عَلى مَن
أراني وقومي فرقتنا مذاهب
أَراني وَقَومي فَرَّقَتنا مَذاهِبُ وَإِن جَمَعَتنا في الأُصولِ المَناسِبُ فَأَقصاهُمُ أَقصاهُمُ مِن مَساءَتي وَأَقرَبُهُم مِمّا كَرِهتُ الأَقارِبُ غَريبٌ وَأَهلي حَيثُ ماكانَ ناظِري وَحيدٌ وَحَول
فإن له كفين في راحتيهما
فَإِنَّ لَهُ كَفَّينِ في راحَتَيهِما رَبيعُ اليَتامى وَالمَساكينِ وابِلُه إِذا بَلَغَت بي خالِداً وَهيَ لَم تَقُم فَبَلَّ يَدَيها مِن دَمِ الجَوفِ سائِلُه وَكائِن عَلَيها مِن رَديفٍ وَحاجَةٍ وَمَ
يامن يسامي العلا عفوا بلا تعب
يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ هيهاتَ نيلُ العُلا عفواً بلا تَعَبِ عليكَ بالجِدِّ إنِّي لم أجدْ أحداً حَوى نصيبَ العُلا من غيرِ ما نَصَبِ
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُ إِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا أَهلُ الحَفيظَةِ إِلّا أَن تُجَرِّبُهُم وَفي التَجارِبِ بَعدَ الغَيِّ ما يَزَعُ وَما الحَياةُ وَنَفسي بَعدَ ما عَلِمَ
الخير بالخير فعلا
الخير بالخير فعلا — وبادئُ الخير أكرم
أراع كذا كل الملوك همام
أَراعَ كَذا كُلَّ المُلوكِ هُمامُ وَسَحَّ لَهُ رُسلَ المُلوكِ غَمامُ وَدانَت لَهُ الدُنيا فَأَصبَحَ جالِساً وَأَيّامُها فيما يُريدُ قِيامُ إِذا زارَ سَيفُ الدَولَةِ الرومَ غازِياً كَفاها لِمامٌ ل
رددت على عمرو بن قيس قلادةً
رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً ثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ فَلَو أَنَّ أُمّي لَم تَلِدني لَحَلَّقَت بِها المُغرِبُ العَنقَاءُ عِندَ أَخي كَلبِ أَبَيتُ لَهُ مِن أَن يَكونَ اِختِي
أيا محسن قل لي
أَيا مُحَسِّنُ قُل لي بِماتَتيهُ وَتَفخَر هَذا وَجَدِّكَ مِلحٌ فَكَيفَ لَو كانَ سُكَّر
بني حميد الله فضلكم
بَني حُمَيدٍ اللَهُ فَضَّلَكُم أَبقى لَكُم أَصرَماً فَأَسعَدَكُم أَبقى لَكُم والِداً يَبَرُّكُمُ أَنجَدَكُم في الوَغى وَأَمجَدَكُم فَاِتَّخِذوهُ لِذاكَ سَيِّدَكُم فَعُرفُهُ في الأَنامِ سَوَّدَكُم
يا ربيعاً جمل الله به
يا ربيعاً جمل الله به روضة الدنيا ووقاها الخريف وشعاعاً مده الله على هذه الأمة من مدن وريف أيها النعمة لا حدّ لها نحن من نعماك في ظل وريف يا شريف النفس والقلب لنا فيك صافي القول والشعر الشريف
يضحي الفتى المرؤوس بالسيد ال
يُضحي الفَتى المَرؤوسُ بِالسَيِّدِ ال ماجِدِ كَالمَرؤوسِ بِالصارِمِ غَريزَةٌ في الناسِ مَعروفَةٌ تُنقَلُ لِلمَكرومِ بِالكارِمِ وَالدَهرُ لا يُنكِرُ تَسويدَهُ بَني كُلَيبٍ لِبَني دارِمِ وَيُخمَصُ
متى تزر قوما من تهوى زيارتها
متى تزُر قوماً من تهوى زيارتها لا يتحفوك بغير البيضِ والأسلي والهجر أقتل لي مما أراقبهُ أنا الغريق فما خوفي من البللي ما كان نومي الإ فوق معرفتي بأن رأيك لا يؤتي من الزللي أقل أنل أقطع إحمل علي
عزمات نحاس إذا جاورتها
عَزَماتُ نَحَّاسٍ إِذَا جَاوَرْتَهَا تُحْيِي بِهَا العَزَمَات وَهْيَ رِغَامُ عَلَمٌ أَنَافَ وَفِي جِوَارِ عَلائِهِ بِخِيَارَهَا تَتَطَامَنُ الأَعْلامُ خَيْرُ الرِّفَاقِ رِفَاقُهُ وَبِمِثْلِهِ وَب
أرق العين أن قرة عيني
أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَيني دَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَيني إِن يُقَدِّر لَنا الزَمانُ إِلتقاءً فَهوَ حُكمي عَلى الزَمانِ وَديني ما لِشَيءٍ بَشاشَةَ بَعدَ شَيءٍ كَتَلاقٍ مُواشِكٍ بَعدَ ب
رضيت نفسي بقسمتها
رَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِها فَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُبا كُلُّ نَجمٍ لا اِهتِداءَ بِهِ لا أُبالي لاحَ أَو غَرُبا كُلُّ نَهرٍ لا اِرتِواءَ بِهِ لا أُبالي سالَ أَو نَضَبا ما غَدٌ يا مَن يُصَوِّرُهُ
يا إماما أحسن به من إمام
يا إماماً أحسِنْ به من إمامٍ وكريماً قد فاقَ كل الكرامِ إنّ لي في مدارسِ العلمِ شأناً ردّ شأني مُساجِلاً للغمامِ قد قرأتُ القرآنَ حفظاً فلم أحْ ظَ بما فوق سورة الأنعامِ وطلبتُ العلومَ فيها على م
تهجد معشر ليلا ونمنا
تَهَجَّدَ مَعشَرٌ لَيلاً وَنُمنا وَفازَ بِحِندِسٍ مُتَهَجِّدوهُ إِلَهُكَ أَوجَدَ الأَشياءَ جَمعاً فَلا يَفخَر بِشَيءٍ موجِدوهُ وَرَبُكَ أَنجَدَ الأَقوامَ حَتّى بَنى أَعلى القُصورِ مُنَجِّدوهُ فَ
يزيد أبو الخطاب أخرجه لنا
يَزيدُ أَبو الخَطّابِ أَخرَجَهُ لَنا شَفيقٌ عَلَينا في الأُمورِ حَميدُها وَقائِلَةٍ مِن غَيرِ قَومي وَقائِلٍ وَفي الناسِ أَقوامٌ بَوادٍ حَسودُها عَلى أَنَّها في الدارِ قالَت لِقَومِها إِذا ما مَع
يا أم كلثوم بفنك
يَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِفَنِّـ ـكِ أَنْتِ نَابِغَةُ الزَّمَانِ بَلَغْتِ مِنْ عَلْيَائِهِ مَا لَيْسَ يُبْلَغُ بِالأَمَانِي وَقَدْ انْفَرَدَتْ فَلا مسَا بِق فِي المَقَامِ وَلا مُدَانِ نَغَمَاتُ شَدْ
قد قام عرشك في أعز مكان
قَدْ قَامَ عَرْشُكَ فِي أَعَزِّ مَكَانِ وَعَلَيهِ هَامَاتُ الْجِبَالِ حَوَانِي وَجَرَى المُسَلْسَلُ مِنْ نَمِيرِكَ مُخْرِجاً عَنْ جَانِبَيْ مَجْرَاهُ نُضْرَ جِنَانِ يَنْصَبُّ فِي الْوَادِي البَعِي
ورد الذي كادوا وما أزمعوا له
وَرَدَّ الَّذي كادوا وَما أَزمَعوا لَهُ عَلَيَّ وَما قَد نَمَّقوا في الصَحائِفِ لَدى مَلِكٍ وَاِبنِ المُلوكِ كَأَنَّهُ تَمامُ بُدورٍ ضَوءُهُ غَيرُ كاسِفِ أَبوهُ أَبو العاصي وَحَربٌ تَلاقَيا إِلَي
لعمري لا أنسى أيادي أصبحت
لعَمرِيَ لا أَنسى أَيادِيَ أَصبَحَت عَلَيَّ وَلا الفَضلَ الَّذي أَنا شاكِرُه دَعاني أَبو الأَشبالِ لَمّا تَقاذَفَت بِمُطَّرَحِ الأَرجاءِ ما أَنا حاذِرُه فَأَنقَذَني مِنها وَقَد خِفتُ أَن أَرى رَه
حضرموت وأينما حضرموت
حَضرَمَوتُ وَأَينَما حَضرَمَوتُ بَلَدٌ دونَهُ الفَلا وَالفَيافي أَأَبي يا أَخي أَبوكَ فَيُهجى أَو أَبو خُثعَمِيِّكَ الإِسكافِ نَحنُ مَن قَد عَلِمتَ في الشَرَفِ الوا في فَأَجمِل في عِشرَةِ الأَشرا
أنت هام العز للرتب
أَنتَ هام العزّ لِلرتب وَالمَعالي يا اِبن خَير أَبِ بيدَأَنّ المَجد لَيسَ لَهُ بِسِوى الأشراف مِن أَرَبِ وَلَهُ في بابكم نَسبٌ يا لَهُ بِالفَضل مِن نَسَبِ نَسب يَسمو بِكُم شَرَفاً فَوق فرق السَ
خذ بالمسرة واغنم لذة الطرب
خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ وزوِّج ابنَ سماءٍ بابنةِ العنب واشرب على نغم الأوتار صافية مذابة من لجين الكأس من ذهب ولا تضع فرصةً جاد الزمان بها ساعات أنسك بين المجد واللعب أما ترى الروض
هكذا يدرك في الدنيا الكمال
هكذا يدرك في الدنيا الكمال هكذا في موتها تحيا الرجال هكذا يشرف موت المبتغي شرفاً ليس إذا ريم ينال من كعبد المحسن الشهم الذي حفّه بالموت عزّ وجلال ما بعبد المحسن السعدون إذ رام قتل النفس مسّ وخب
أبعدما يطلب إدراكه
أبعدما يطلب إدراكه نيل المنى بالفضل إنسان وكل شيء وله غاية وغاية العرفان حرمان
أجدك ودعت الصبى والولائدا
أَجِدَّكَ وَدَّعتَ الصِبى وَالوَلائِدا وَأَصبَحتَ بَعدَ الجَورِ فيهِنَّ قاصِدا وَما خِلتُ أَن أَبتاعَ جَهلاً بِحِكمَةٍ وَما خِلتُ مِهراساً بِلادي وَمارِدا يَلومُ السَفِيُّ ذا البَطالَةِ بَعدَما ي
وجدنا المسلمين أعز نصراً
وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً وَخَيرَ الناسِ كُلّهُم اِقتِدارا دَعانا هُرمُزٌ لَمّا التَقَينا عَلى ماءِ الكَواظِمِ فَاِستَدارا غَزَونا جَمعَهُم حَتّى صَبَحنا فُراتَ البَصرِ موصِلَةً جَهارا