📜 قصيدة لـ ممصطفى البابي الحلبي📚 مؤلف
عوجا على رسم ذلك الطللنقضي حقوق الليالي الأول
لعل تثني أعطاف ثانيةوقد ترجيت غير محتمل
فالدهر يأبى إبقاء مغتنمفكيف يرجى لرد مرتحل
لكل ماض من شبهه بدلوما لعهد الشباب من بدل
سقى لويلاتنا بذي سلمكل ملث الرباب منهمل
معاهد طالما اقتطفت بهازهر الهنا من حدائق الجذل
واطلع السعد في معالمهابدر المنى في غياهب الأمل
حيث قطوف اللذات دانيةومورد الأنس مغدق النهل
نعثر تيهاً بذيل لذتنافي هضبات العناق والقبل
بكل مستوقف العيون سنايدعو فراغ القلوب للشغل
أثقل أعطافه بخفتهلطف التصابي فخف بالثقل
وعطلت من حلي النبات عذاراه فحلاه الجمال بالعطل
ألقى عليه الجمال حلتهوحلة الحسن أحسن الحلل
إذا رمتنا من قوس حاجبهسهام جفنيه ما بنو ثعل
وارحمة العاشقين قد دهمتهمالمنايا في صورة المقل
وقد تفاءلت من مصارعهمان تلافي بالأعين النجل
أساً لقد جر للأسا وهوأهويت من أجله على أجلي
فذا الذي حجبت محاسنهعنا مساوي الصدود والنقل
من كان عني قبل الهوى صاماًأبعد من مسمعي عن العذل
ما زدت بعداً عنه بفرقتهلا وأخذ اللَه البين من قبلي
وفي امتداحي ليث العرين غناعن الغنا بالغزال والغزل
مولى غدا في علاه عن زجلأبعد عن حاسديه من زحل
الندب عبد الرحمن من فضحتغر سجاياه الشمس في الحمل
فرع أصول طابوا فطاب وهذا الشر يروي عن ذلك النفل
أقام للفضل دولة حسنتودولة الفضل أفضل الدول
فأغدقت للورى مناهلهمن بعد ما كان غائض الوشل
قد انتضى اللَه منه في حلبسيف سداد لهامة الخلل
حتى كسا عدله الليالي والأيام ثوب الأسحار والأصل
واستتر الظلم من عدالتهبين جفون الظباء بالكحل
يا أبيض العدل ما تركت بهاسواد ظلم إلا من المقل
واعتدلت حيثما استمر بهالولا قدود الحسان ذو ميل
ما كنت أدري من قبل رؤيتهكيف انحصار الأنام في رجل
حتى رأيت امرأ يقوم له الددهر على ساقه من الوجل
إن ادعى مبصر له شبهافاحكم على ناظريه بالحول
وان يكن في العيون بدر علىفبأسه في القلوب سيف علي
رام السها شأو مجده فسهاجزى بطرف بالسهد مكتحل
واعتل من لطفه الصبا حسداًلا برحت حاسدوه في علل
وزور الغيث سح راحتهحتى اعتزى للسخاء بالحيل
وحصن البأس بالندى فغداأمن الأماني وغالة الغيل
يا سيدا أصبحت مكارمهأشهر بين الأنام من مثل
كادت معاني الثناء تسبقناإليك والحق واضح السبل
يهنيك عيد بك الهنا لهكما أهنيك والهنا بك لي
وهاكها روضة لقد صبغتمنها خدود الرياض بالخجل
لو نال فصل الربيع بهجتهاما سلبت عنه حلة الخضل
وإنما المجد دولة جعلتلها معاني الثناء كالخول