📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني
وليسَ يدٌ تُقَبِّلُها لخوفٍنظيرَ يدٍ تُقَبِّلُها لشَوقِ
وما من صُحبة عُنفاً وقهراًكصُحبة من تَوَدُّ لفَرط تَوقِ
أَلا إِنَّ البلايا قد أحاطتجِهاتي السِتَّ حتَّى ضاقَ طَوقي
فمن يُمنى ويُسرى من وَرائيوقُدَّامي ومن تحتي وفَوقي
فما قد راقني دهرٌ دَهَتنيبهِ أَرزاؤُهُ فحَطَمنَ رَوقي