📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني

إن الملامة للصنيع ولائما

إن الملامةَ للصنيعِ ولائماًمن مادحٍ ومديحهِ لكَ أَنفعُ
فالمدحُ كم رفَعَ العقول تصلُّفاًلكنها بالذَمّ هل تَتَرفَّعُ
واذا تُهِمتَ بخَلَّةٍ لم تَجنِهارِفقاً ففيكَ لها رِفاقٌ أَشنَعُ