📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني
إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعهاربُّ النُهَى لو كانَ صخراً جَلمَدا
تَرَحاً لها من شُقَّةٍ قضَّيتُهافاكدتُ أن أَقضي أَسىً وتجلُّدا
لم يألَفِ القلبُ المُضيعُ زمانَهُفي عُمرهِ إلَّا الملاهيَ والدَدَا
قلبٌ مُنِي ممَّا استلذَّ بسكرةٍوَرَدَ المَنا فيها وتاهَ وعربدا
فمتى يكونُ جِلاءُ غيمٍ حاجبٍشمسَ الهُدَى عنهُ فيحَمَدَ من هَدَى
قد مرَّ حُلوُ العيشِ مني بِئسَماأَوَّاهُ قد ضيَّعتُ أيامي سُدَى
أطلقتُ نفسي في لُبانات الهَوَىفغَدَوتُ في نَهَضاتِها متقيِّدا
ونظمتُ نثرَ الإِثمَ عِقدَ محارمٍجمَّعتُها في القلب جمعاً مُفرَدا
قلبٌ تجرَّدَ للمآثمِ فاكتسىاسفاً فأصبحَ كاسياً متجرّدا
قد قادَنا قَودَ الجَزُورِ صنيعُناعَسفاً ولم يألَف بذلك مِقوَدا
حتى استَرَقَّ نفوسنا اعداؤُناطوعاً فاصيحنا لديهم أَعبُدا
فاستأسروا المسبيَّ من نَزَغاتِهِموهمُ الذينَ اسيرُهم لا يُفتدَى