يرتاح فؤادي لخيال الوصل

يَرتاح فُؤادي لِخَيال الوَصلِوَالعُمرُ يَطيب لاحتِمال الوَصلِ
ما أَطيَبَ ذا الوِصالَ لَو دامَ لَنابِاللَهِ أَعِد ذِكرَ لَيالي الوَصلِ