يا دار راية في صوى والأجرد

يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِهل في عراصك بعدراية من دَد
شحطتْ برايةً عن رسُومك طِيةٌزورآءُ تجنح للمرامِ الأبعدِ
أنا زائر ومسلم فتكلمييا دارَ رَاية للمتّيم تحمدي
الشوقُ أنحلني وانحلكِ البلىحتى حكيتك أو حكيت تفرُّدي
جادَ العُبود عُهودَ رايةَ وانتحىطلَيكِ منسجمُ الحيا من معهدِ
عهدي بأهلكِ لمْ يشُقَّ عَصاهمُدَهرٌ يروحُ على الكِرام ويغتدي
أيَّامَ رَايةُ لا تميلُ لِعاذلٍيوماً وَلَمْ تَسمعْ مَقالَ تهدُّدِ
غرَّاءُ مُسْفرةُ التَّرائبِ كاعبٌترنو بناظرتيْ غَزالٍ أغيَدِ
تَسبى العُقولُ بصبحِ وجهٍ أبيضٍبادي الضّياءِ ولَيلِ فَرع أسودِ
ومَتى ظَللْنا في غيِاهبِ ليلةٍتسفرْ فنْبُصر في الظلام ونهتديِ
أمُفَنّدي في حبِّ رايةَ لاَ يضْععندي ملامك واْشكُرنها تَرشدِ
وَالله لوْ حَلَّ الغرَامُ بجلْمَدلتصدعَّتْ فلقاً قُلوبُ الجامَدِ
رُفعتُ على العُشَّاق رايتي التّيكُنفتْ بعذريّ الهوى المتجرِّدِ
أْعطيتُ مقْودي الغرام ولم أكنْأُعطي الغرامُ قبيل رايةَ مقْودي
قد يُطفيءُ الماء السَّعيرَ وُمهجتيأبداً بفيض مدَامعي َلمْ تْبرُدِ
مَنْ لي براية أنْ ترقَّ لعاشقحلف الصَّبابة ساهراً لم يرقُدِ
وَلعلَّ رَاية أن تَذكَّر ما مضىفَتجودَ لي بتَعطُّفٍ وتودُّدِ
ما ضرَّ رَاية لوْ رنتْ ليَ لحظةًممَّا أكابدُ من غرامِ مُكمدِ
يا رَايَ هل لكِ في وصال متّيمٍدَنف إذا رقَد الورَى لم يرقدِ
فهوَاكَ سَفَّة فِيه كلُّ مُسَفَّةٍرَأياً وفنَّد فيه كلُّ مُفنّدِ
فتصفّحي الأملاكَ هل من مالكِغيري تفرَّد بالعُلى والسُّودَدِ
أنا سيدُ الأملاك بعدَ مُظفّرِجدّي وبعد أبي الهُمامِ الأمجدِ
ألأفْخرُ ابن الأفخرينَ من الورىوالسيدُ ابنُ السَيد ابن السيدِ
أنا منْ تُقرُّ لهُ المُلوك مهابةًوُعلى يشادُ على سَراة الفَرقدِ
عِزاً يُقلقلُ كلَّ رَاسٍ راسبٍويذلُ كلَّ قَريع قَوم أصيدِ
منْ معشرٍ سَنتْ لهُم آباؤُهمْفعل الجميلِ وتركَ ما لمْ يُحمَدِ
الضَّاربين بكلّ عَضْبٍ مخذموالطَّاعنين بِكلَّ لدنٍ أملدِ
قومٌ إذا بكَرَ الصَّباح حِبتهُمأسد العرين على نعام الغرقد
يتراكمون على الصَّوارم والقناكتراكمِ القوم الظّمِاءِ بموردِ
أنا مَن إذا الأمرُ العظيمُ تضعضعتفيهِ الفوارسُ لا ُيراع لمورد
يحمى وَيمنع جارَه وذمارَهُبشجاعةٍ ومثَّقفٍ ومهنَّدٍ
كائن تركت مُدَّججاً ذا نخوةفي لَحدهِ ومُدَّججاً في يُلحدِ
ولكمْ أخي طِمْرين يمم ساحتيوَمضى يَجرُّ عنان أحمرِ أجردِ
يكفيك أني لا أخافُ كتيبةًلبثت ولم أبخل بما ملكت يدي