وغادة تسبي النهى

وَغادة تَسبي النُهىهيَّمني فيها اللعسْ
وَلاعبتني يَدَساًوَكيِّسٌ مَن اِحترسْ
وَدبرت لي حيلةلِغارس ما قَد غَرَس
فَواعدتني قبلةًفَجئتها عِندَ الغلس
فَخامرتني دَهشةوَالرُشد بالغيّ التبس
قبلتها وَلَم أَقلفي بالي قالَت لي يَدَس