كم قال صب إلى دين الغرام صبا

كَم قالَ صَبٌّ إِلى دين الغَرام صَباتَطوّعا وَالكَرى مِن جفنه غَصبا
ما حِيلَتي عيل صَبري وَالجَواد كَباكَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مَن غَضِبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَباوَصدّق الكاذب الواشي وَفنّدني
وَكُنت أَزعم أَن الدَهر أَسعَدنيفَخابَ ظَني وَحَل السقم في بَدَني
وَكُلَّما رُمتُ قرباً مِنهُ أَبعدَنيمِن غَير ذَنب وَلَم أَعرف لَهُ سَببا