سعيد المعالي للقلوب دواؤها

سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُهاوَما هُوَ للأَبصار إلا ضياؤُها
وَصحته للملك والدين منحةبِها الدَولة الغَرّاء مدّ لواؤها
وَفي هذه الأَوطان أَشرَق بِالشفالِهَذا الخديوي أَرضُها وَسَماؤُها
وَعوفى النَدى وَالمَجدُ وَالجدُّ واِستَوىعَلى أسِّ حسنِ الاعتدال بِناؤها
وَعَلياؤه زال اِنحِرافُ مزاجهاوَعادَت كَما كانَت وَزادَ بَهاؤُها
وَلاحَت شُموس البرء في الحال فاِنجَلَتغَياهبُ سقمٍ قَد تقشع داؤها
وَطابَت لَنا الأَوقات في مَصره الَّتيبصحبته صحت وَراق صَفاؤُها
وَبَشَّره فيها بطول بَقائهمآثرُ لا يحصى عَلَيهِ ثَناؤُها
فَقُلت أَهنيه بِذاك مؤرّخاشِفاء سَعيد للصدور شِفاؤها