📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
لَكَ السَعدُ وَافى بِالعُلى في مَواكبِهْوَمِنكَ دَنا بَدرُ الهَنا في كَواكبِهْ
وَفُزتَ بِتَشريفٍ عَزيزٍ لِمَنزلٍأَضاءَت لآلي جيدِه بِمواهبه
سَعى في رَبيعٍ في مَساء غُروبهلِحادي وَعشرين بِتَحقيق حاسبه
فَطابَت لَكَ الأَوقاتُ في ظل دَولةلِكُل امرئ فيها صَفاءُ مَشاربه
وَكَيفَ وَقَد أَولاكَ مِنهُ رِياسةًبِها اِزدان في مَصر أَجلُّ مَناصبه
فَقُمت مَع النوّاب في كُل محفلٍبسنة عَدلٍ كَسرويٍّ وَواجبه
وَقُوبلت بِالتَمييز مِنهُ تَأسِّياًبِأَحمَد في المَولى سَميّك صاحبه
وَذَلِكَ تَوفيقٌ مِن اللَه خَصّهبِهِ وَحده فينا لِتَأييد جانبه
فَبُشراه مخدوماً وَبُشراك خادِماًيَجلُّ عَن الإِحصاء بَعض مَناقبه
وَبُشرى لِمجدي حَيث قال مُؤرّخاًلَقَد زارَ إسماعيل منزل راتبه
