مولاي فخر الدين أنت إلى الندى

مَولايَ فَخرَ الدينِ أَنتَ إِلى النَدىعَجِلٌ وَغَيرُكَ مُحجِمٌ مُتَباطي
أَنزَلتَ مَن يَرجوكَ أَرحَبَ مَنزِلٍوَبَسَطتَ مَن يَرجوكَ خَيرَ بَساطِ
وَقَرَعتَ أَعوادَ العَلاءِ بِهِمَّةٍنيطَت بِها الأَمالُ أَيَّ مَناطِ
يا مُنجِزَ الميعادِ في زَمَنٍ تَواصى أَهلُهُ بِالمَنعِ وَالإِلطاطِ
حاشاكَ تَرضى أَن تَكونَ جِرايَتيكَجِرايَةِ البَوّابِ وَالنَفّاطِ
سَوداءَ مِثلَ اللَيلِ شِعرُ قَفيزِهاما بَينَ طَسّوجٍ إِلى قيراطِ
أَخنَت عَليهِ الحادِثاتُ وَأَفرَطَتفيها الغَداةُ وَأَيَّما إِفراطِ
قَد كَدَّرَت حِسّي المُضيءَ وَغَيَّرَتطَبعي السَليمَ وَعَفَّنَت أَخلاطي
فَتَوَلَّ تَدبيري وَقَد أَنهَيتُ ماأَشكوهُ مِن مَرَضي إِلى بُقراطِ