📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
صَحِبنا في بَطالَتِهِ سَعيداًوَأَخلَصنا المَوَدَّةَ وَاِجتَهَدنا
وَقُلنا نَرتَجيكَ إِذا اِرتَضاهُ الخَليفَةُ لِلعُلى سَكَناً وَخِدنا
وَكَم أَمَلٍ بِخِدمَتِهِ عَدَقناوَعَقدٍ بِالوَلاءِ لَهُ عَقَدنا
وَكانَ لَنا دُنوٌّ وَاِقتِرابٌلَديهِ فَمُنذُ قَدَّمَهُ بَعُدنا
تَجَهَّمَ ما عَهِدنا مِنهُ طَلقاًوَأَصبَحَ عابِساً ما كانَ لَدنا
وَصِرنا إِن أَرَدناهُ لِأَمرٍوَوافَيناهُ خالَفَ ما أَرَدنا
فَيَمنَعُنا العَطاءَ إِذا سَأَلناوَيَنقُصُنا إِذا نَحنُ اِستَزَدنا
رُمينا مِن سَعادَتِهِ بِنَحسٍفَلو قُضِيَ النَحوسُ لَهُ سَعِدنا
فَكَيفَ لَنا بِصَرفٍ وَاِنقِطاعٍفَنَصدُرَ مُدبِرينَ كَما وَرَدنا
وَلا عادَ الزَمانُ لَنا بِعَطفٍمَتى صَحَّ الخِلافُ لَنا فَعُدنا
