📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
وَلَقَد مَدَحتُكَ يا اِبنَ نَصرٍ مِدحَةًما كُنتَ تَرجو مِثلَها وَتُؤَمِّلُ
وَفَتَحتُ باباً مِن وِدادِكَ لَيتَهُمُستَغلَقٌ بَيني وَبَينَكَ مُقفَلُ
وَنَظَمتُ فيكَ مِنَ الثَناءِ قَلائِداًسِترُ المُلوكِ بِمِثلِها يَتَجَمَّلُ
وَنَزَعتُ مِن خِدري إِلَيكَ عَقيلَةًكانَت يَدايَ بِها تَضَنُّ وَتَبخَلُ
وَرَضيتُ حَرّاناً لَها داراً وَكَمحامَت فَما وَصَلَت إِلَيها المَوصِلُ
وَرَجَوتُ أَن تَندى صِفاتُكَ لي فَمارَشَحَ الحَديدُ وَلا اِستَلانَ الجَندَلُ
جاءَتكَ رائِعَةَ الجَمالِ كَريمَةَ الأَعراقِ مُهدي مِثلِها لا يَخجَلُ
فَنَبَذتَها مِن راحَتَيكَ وَإِنَّهافي الذَبِّ عَن عِرضِ الكَريمِ لَمُنصُلُ
وَغَفَلتَ عَنها مُعرِضاً وَوَراءَهامِنّي حَمِيَّةُ والِدٍ لا يَغفُلُ
وَرَمَيتَها بِالصَدِّ مِنكَ وَما رَما الشُعَراءَ بِالإِعراضِ يَوماً مُقبِلُ
فَغَدَت مُضَيَّعَةً لَدَيكَ قَليلَةَ الأَنصارِ لا تَدري بِمَن تَتَوَسَّلُ
فَاِردُد مُطَلَّقَةً إِلَيَّ مَدائِحيفَطَلاقُ مَن هُوَ غَيرُ كَفؤٍ أَجمَلُ
فَسَأُقبِلَنَّ بِها عَلى مُتَبَلِّجٍكَرَماً عَلَيها بِالمَوَدَّةِ يُقبِلُ
طَلقُ الأَسِرَّةِ باسِمٌ لِعُفاتِهِتُعطي يَداهُ وَوَجهُهُ يَتَهَلَّلُ
وَلأَنزِلَنَّ وَإِن رَغَمتَ عَلى نِظامِالحَضرَتَينِ بِها وَنِعمَ المَنزِلُ