يا خاطب الدنيا وأحداثها

يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُهامِنهُ وَمِن أَمثالِهِ ساخِرَه
هَيهاتِ أَن يَدفَعَ عَنكَ الرَدىما شِدتَ مِن أَبنِيَةٍ فاخِرَه
يَلهو بِها بَعدَكَ مُستَمتِعٌوَفي الثَرى أَعظُمُكَ الناخِرَه
يا حُسنَ ما شَيَّدتَ مِن مَنزِلٍلَو كانَ يُغني عَنكَ في الآخِرَة