📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
أَلا ياسَمِيَّ الإِمامِ الوَصِيِّوَمَن بِمُوالاتِهِ يُنجَحُ
وَيا اِبنَ الخَلائِفِ مِن هاشِمٍوَمَن لَهُمُ النَسَبُ الأَوضَحُ
بِهِم شَرُفَ البَيتُ وَالرُكنُ وَالحَطيمُ وَزَمزَمُ وَالأَبطَحُ
إِذا وُزِنَ الناسُ طُرّاً بِهِمفَكَفَّةُ ميزانِهِم تَرحَجُ
أَتَرضى وَحاشاكَ تَرضى بِأَنتَخيبَ قَصيدي وَلا تَنجَحُ
وَيُفتَحُ بابُ النَدى لِلعُفاةِوَيُغلَقُ دوني فَلا تُفتَحُ
وَأُمنَعُ وَحدِيَ عَن مَورِدِ العَطاءِ وَبي ظَمَّأٌ يَذبَحُ
وَيَفرَحُ كُلٌّ بِما نالَهُوَما لِيَ قِسمٌ بِهِ أَفرَحُ
وَإِن سُرِحوا في رِياضِ السَماحِفَما لي في جودِهِ مَسرَحُ
إِلى كَم أُعاتِبُ حَظّي المَشومِوَأَقتادُهُ وَهوَ لا يُسمِحُ
فَأُقسِمُ لَو كانَ مِن صَخرَةٍلَآنَ لَها أَنَّها تَرشَحُ
أَما كَونُ مِثلى يَذُمُّ الزَمانِ في عَصرِ مِثلِكَ مُستَقبَحُ
فَها أَنا أَشرَحُ حالي إِلَيكَلِتَشرَحَها مِثلَ ما أَشرَحُ
وَأَشكوكَ مِن حِرفَةٍ لا تَريمُمُلازِمَةً لي وَلا تَبرَحُ
أُفَكِّرُ لَيليَ حَتّى الصَباحِ فيها وَأُمسي كَما أُصبِحُ
فَقَد بَرَّحَت بي وَكَوني خُصِصتُمِنَ الناسِ وَحدي بِها أَبرَحُ
إِذا كُنتُ في عَصرِ هَذا الإِمامِ وَهوَ بِأَموالِهِ يَسمَحُ
وَسُحبُ مَواهِبِهِ يَستَهِلُّوَبَحرُ مَكارِمِهِ يَطفَحُ
وَلي مِدَحٌ فيهِ سارَ الرُواةُبِها وَهوَ أَكرَمُ مَن يُمدَحُ
وَكُنتَ وَأَنتَ أَجَلُّ الأَنامِشَفيعي وَأَمري كَذا يَنجَحُ
فَمائِلُ أَمري مَتى يَستَقيمُوَفاسِدُ حالي مَتى يَصلُحُ
وَهاكَ يَدي وَعَلَيَّ الوَفاءُ أَنّي مُذُ الدَهرِ لا أُفلِحُ