📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيامِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِ
وَمَن سَجاياهُ لِلعُفايُ إِذاأَظلَمَ لَيلُ الآمالِ كَالسُرُجِ
ماذا تَرى في فَتى لَهُ أَدَبٌلا حارِجٍ طَبعُهُ وَلا سَمجِ
يُعجِبُهُ الطيبُ وَهوَ ذو كَلَفٍبِحُبِّهِ جَدُّ مُغرَمٍ لَهِجِ
أودِعَ كافورَةٍ مُثَلِّثَةًأَريجَةً ذاتَ مَنظَرٍ بَهجِ
تُخبِرُ عَن عِرضِكَ النَقِيِّ مِناللَومِ وَعَن طيبِ ذِكرِكَ الأَرِجِ
يَرضى بِما اِستَودِعَتهُ مِن عَبَقٍبِنَشرِكَ المُستَطابِ مُمتَزَجِ
جاءَت إِلَيهِ عَفواً عَلى ظَمَإِمِنهُ وَشَوقٍ في الصَدرِ مُعتَلِجِ
فَهَل عَلَيهِ إِذا أَلَطَّ بِهاوَأَنتَ قاضي السَماحِ مِن حَرَجِ
فَاِبقَ وَعِش ساحِباً مُلاءَةَ مَسرورٍ بِيَومٍ النَيروزِ مُبتَهِجِ