📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَتفَأَعدَت رَوائِحُهُ حُرقَتي
تَغَيَّرَ عَن عَهدِهِ في الذَكاءِوَلَم تَتَغَيَّر لَكُم نيَّتي
وَعَهدي بِكُم قَبلَ إِعراضِكُملَهُ أَرَجٌ طَيِّبُ النَفحَةِ
تَضوعُ مَطاوي ثَنائي بِهِوَيُزري عَلى المِسكِ في الثُبنَةِ
فَأَسقَطتُمُ لَفظَةَ الوَردِ مِنهُوَجِئتُم بِماءٍ مِنَ البِركَةِ
فَلَم تَبرَ عِندي لَكُم ذِمَّةٌوَقَد بَرِأَت مِنكُمُ ذِمَّتي
وَلَمّا رَأَيتُ دَساتيجَهُتَطَيَّرتُ مِنهُ عَلى مُهجَتي
لِأَنِّيَ حَيٌّ وَهَذا الَّذيبَعَثتُم بِهِ بابَهُ المَيِّتِ