📜 قصيدة لـ ششاعر الحمراء📚 مؤلف معاصر
يَا وَاصِلاً لِبَينِي
وَقُرَّةً لِعَينِي
مَن رُوحُهُ لِرُوحِي
ثَانِيَةَ اثنَتَينِ
لاحا بأُفقٍ صادِ
قِ الوُدِّ فَرقَدَينِ
حُبُّكُمُ لِديني
مُكَمِّلٌ وَدِيني
أزري بهِ دَواماً
يَشُدُّ فِي الدَّارَينِ
يَا وَاصِلاً لِبَينِي
وَقُرَّةً لِعَينِي
مَن رُوحُهُ لِرُوحِي
ثَانِيَةَ اثنَتَينِ
لاحا بأُفقٍ صادِ
قِ الوُدِّ فَرقَدَينِ
حُبُّكُمُ لِديني
مُكَمِّلٌ وَدِيني
أزري بهِ دَواماً
يَشُدُّ فِي الدَّارَينِ