📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
حتّامَ تُبذَلُ في هواكَ الأنفُسُوتُصانُ عنها بالجمالِ وتُحرَسُ
وإِلامَ يُوحِشُكَ الغِنَى عن مُغرمٍأبداً بوحشةِ فقرهِ يستأنسُ
كُلِّي لأعينهِ ثُغورٌ لُعَّسٌومعاطفٌ غيدٌ ودُعجٌ نُعَّسُ
حيثُ اتَّجهتُ رأَيتُ مُغرىً بي لهُدمعٌ يرضُّ بجانسي يتجَنَّسُ
وإذا رجَعتَ إِلى الصَّحيحِ فكلُّهاأغصانُ دوحٍ قد حواها مغرِسُ
معنىً بهِ لطُفَ الكَثيفُ فأصبحتصُمُّ الجبالِ هيَ الغصونُ الميَّسُ
وخفيفةٌ طوتِ البعيدَ فرامَةُنجدٌ وليثُ الغابِ ظبيٌ أَلعسُ
ووراءَ ذاك ولا أُشيرُ لأنَّهُسِرٌّ لسانُ النُّطقِ عنهُ أخرسُ
أمرٌ لهُ وبه ومنهُ تعيّنتأَعيانُنا ووجودُنا الُمتلَبِّسُ
