📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أَيا مَولايَ غَرسَ الدِّينِ يا مَنتَلوحُ على مُحيَّاهُ النَّداوَه
وَمن شُكرٍ لأَنعُمِهِ نُصَلِّيبِمُحكَمهِ فَنَتلوَهُ تِلاَوه
ويا من فيهِ للقُصَّادِ لِينٌوَفيهِ على الذي يَغوي قَساوَه
ويا من مَجلِسٌ مِنهُ تَراهُخَلِيّاً ما عَلَيهِ من طُلاوَه
أَدامَ اللهُ سَعدَكَ في صُعودِوَدامَ عَدُوُّ مَجدِكَ ذا شقاوَه
أَشَكَّكَ سَيِّدُ السَّاداتٍ أَنِّيعلى قَلبي بإِفلاسي غِشاوَه
وهذا نِصفُ شَعبانٍ أَتانيوَعِنَّدي من يُطالِبُ بالحَلاوضه
وأُقِسمُ لَيسَ لي في النِّصفِ نِصفٌلأَنِّي والدَّراهِمَ في عَداوَه
لَعَلَّ نَداكَ يُسعِدُني وإِلاّهَرَبتُ وفي يَدي اليُمنى هِراوَه