📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
كلَّما ازددتُ في هواكَ غُلواًزدتَ فيه تجبُّراً وعُتُوَّا
أنتَ أنتَ الحبيبُ سِراً وجَهراًلي وإِن كنتَ في القياسِ عَدُوَّا
لا ومُغريكَ بالبعادِ الذي رحتَ لِحَيني تحبُّ منه الدُّنُوَّا
ما غدا البدرُ في سَناهُ سَمياًلكَ إِلاَّ لَّما حكاكَ سُمُوَّا
أَحنِ منِّي على الضُّلوعِ لهيباًلم يَزدني عليكَ إلاَّ حُنُوا
قلتُ للطَّالبينَ عَنكَ سُلُويِّأينَ قَلبٌ به أرومُ السُّلوَّا
اتركُوني وما أُجِنُّ فما يَعرِفُ مَن يَعرفُ المِلاحَ هُدوَّا
ودَعوني والوجدَ حتَّى تَرَونيوأصلاً فيهِ بالرَّواحِ غُدُوَّا
كيفَ لا أعشقُ المعاطفَ غِيداًحينَ تهتزُّ والَمراشفَ حُوَّا