📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
عذلت على أنَّ الملامةَ تنفَعُولي من غرامي شاهدٌ ليس يُدفَعُ
فَجُر وأَجر هَيهاتَ بالعتبِ أرعويوقُل وأَقِل هيهاتَ للعَذلِ أَسمعُ
أأغدو منَ الوجدِ المبرِّح وادعاًوقد جدَّ للبينِ الخليطُ المودِّعُ
أظنُّ النَّوى مِثلي أَحبَّ أَحِبتَّيفكلٌّ لهُ منها سَحابٌ وبُرقُعُ
وممَّا شَجاني بعدَ أسماءَ أربُعٌخلَت وعفا منها مَصيفٌ ومَربَعُ
وقفتُ بها أسقي الثَّرى من محاجريسحائبَ ما كانت عنِ الدَّمعِ تُقلعُ
أُعلِّلُ نفسي بالبُكاءِ على الحمىوأيُّ غليلٍ بالتَّعلُّلِ يَنفَعُ
إذا سألتني عاذِلاتيَ ما جرَىأقولُ بِذلًّ فوقَ خَديَّ أدمعُ