📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
سِر بي لكَ الخيرُ بحقِّ سربِلَهم نُزولٌ بسفح شعب
لعلِّني أن أرى ظباءًتسنحُ من حاجرٍ فَتسبي
تميسُ مثلَ الغُصونِ منهامَعاطفٌ في هِضابِ كُثبِ
تُريكَ من عُجبها وُجُوهاًما سَتَرت حُسنَها بِنَقبِ
وَقِف على البَانِ من زَودٍفَعِندهُ قَد أَقام قَلبي
وَقُل لِمن حلَّ في حماهُحَسبكُمُ في الهَوَى وَحَسبي
رفقاً بنا يا أُهَيلَ نَجدِلا تَهجرُونا بُعَيدَ قُربِ
يا جيرةً بالبِعادِ جارواعلى مُعَنى بهم مُحِبِّ
عَذبتُمُ عاشِقاً كَئيباًبِبُعدِكُم فاسمَحوا بِقُربِ