📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخلوف📚 مؤلف مملوكي

في روضة وجهها وسيم

حَيَّاكَ ثَغْرُ الحَيَا النَّظِيمْفِي رَوْضَةٍ وَجْهُهَا وَسِيمْ
صَحَّتْ بِهَا القضبُ فِي التَثَنِّيفَاعْتَلَّ فِي وَجْهِهَا النَّسِيمْ
وَقَامَ فِي أيْكِهَا خَطِيبٌعِنْدِي لَهُ المُقْعِدُ المُقِيمْ