📜 قصيدة لـ أأحمد شوقي📚 مؤلف

بكيا لأجل خروجه في زورة

بَكَيا لِأَجلِ خُروجِهِ في زَورَةٍيا لَيتَ شِعري كَيفَ يَومُ فِراقِهِ
لَو كانَ يَسمَعُ يَومَذاكَ بُكاهُمارُدَّت إِلَيهِ الروحُ مِن إِشفاقِهِ