📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي

مقلتي تبدي

مُقْلتي تُبْديما أخْفَيْتُ مِن وَجْدِي
كيْفَ بالكِتْمانْوقد نَمَّ بي دَمْعي
لِنْتُ لِلْهِجْرانوما اللَّيْنُ مِن طَبْعي
سطوةُ الأجفانيضيقُ بها ذَرْعي
وحْدُها يُرْدِىفكيْفَ معَ الصَّدِّ
يا غزالاً حالْعَلى الصَّبَّ في الْعَهْدِ
بعْدما قد مالعنِ الوصْلِ لِلْصَدِّ
ذَا الْجَفَا قد طالوَقد جُرْتَ بالقصدِ
لمْ أُرِد بُعْدِيولكنَّهُ سَعْدي
بأبي أهْيَفرجعت ككشْجِيّه
شادِنٌ أوْطَفْبَدَا وردُ خَدَّيْهِ
خافَ أن يُقْطَفْحَمَاهُ بِعَيْنَهِ
كَالْقَنَا الْمَلْذِييَحُومُ عَلى الْوَرْدِ
مُنْيَةَ الْقَلْبِعَبِيدُكُمْ هَيْمانْ
خَلِّ عَنْ عَتْبِوَدَعْ عَنْكَ ما قدْ كانْ
بُغْيَةَ الصَّبَّأنْ يَكْتَبْ مِن الْغِلمانْ
خَيْرَ ما عِنْدِيإِذا صِحْتَي عَبْدِي