📜 قصيدة لـ ششظاظ الضبي📚 مؤلف
هاتيك دجلةُ رِدْ وهذا النّيلُما بعدَ ذينِ لحائمٍ تعليلُ
إن كان برْدُ الماءِ عندَك ناقعاًحرَّ الجَوى لا الأشنبُ المعسول
عجباً لشأنك تدّعي ظمأً وفيجفْنيْكَ من سيلِ الجُفونِ سُيولُ
وتنحّ من لفْح الهَجيرِ وحرِّهوحشاكَ فيه لوعةٌ وغَليلُ
ما هذه آياتُ من عرَفَ الهوىوشجاه رَقراقُ الحياء أسيلُ
لا تكذبنّ فما بهذا عندناأهلَ الصّبابةِ يُعرفُ المتبولُ
خلِّ الغرامَ لأهله فهمُُ بهأولى لهنّكَ في الغرامِ دخيلُ
أنسيتَني يومَ العقيق ونحنُ فيواديهِ بين السَّرْحتيْن حُلولُ
والحيُّ يهمِزُ بالرحيل ومُهجتيجزَعاً لمقترب الرّحيلِ تسيلُ
والوجدُ محتدمٌ وبين أضالعيقلبٌ يضِجُّ به الغرامُ عليلُ
وأقلُّ ما لاقيتُ من كُلَف الهوىبعدَ الصّبابةِ لائمٌ وعَذولُ
ألا اقتديتَ بحُوَّلٍ في وجدِهقد عارك الأشجانَ وهْوَ نحيلُ
أظننتَ أنّ العِشقَ سهلٌ بئس ماأوهمتهُ يا أيّها المخبولُ
يا أختَ سعدٍ قد سننتِ شريعةًما سنّها في الأنبياءِ رسولُ
حلّلتِ سفكَ دمي ولم ينطِقْ بهذِكرٌ وتوْراةٌ ولا إنجيلُ
وقصرتِ أجفاني فما إن تلتقيوأطلتِ ليلي فالعَناءُ طويلُ
وقدحتِ ناراً في الحشا ومنعتِنيإطفاءَها بالدّمعِ وهو هَطولُ
سمعاً لأمركِ ما استطعتُ وكلّ ماحمّلتِ من عِبْءِ الهوى محمولُ
قسماً بعصيان العذول فإنّهقسمٌ على حسن الوفاءِ دليلُ
إنّي عليكِ وإن صدَدْتِ لعاطفٌولكِ الغداةَ وإن قطعْتِ وَصولُ
يا صاحبيّ مضى الهوى لسبيلهوأتى الصوابُ وقولُه المقبولُ
أبثثكما عُجَري فما ترَيانِهلأخيكما فالرّأيُ منه أفيلُ
طال الثّواءُ على المذلّة قانعاًبالدّون واستولى عليّ خُمولُ
وغدا يزاحمُ منكبي في موقف العلياءِ وغدٌ أخرقٌ وجهولُ
في كلّ يوم يستفزّ سكينتيروعٌ يمَسُّ الحسَّ منه ذُهولُ
ممّن عهِدتُ إذا ذُكِرتُ فؤادَهمن صدره فرَقاً يكادُ يزولُ
ما ذاك إلا أنّه لم يبقَ منهذا الأنام مسوّدٌ بُهْلولُ
يأوي إليه المستجيرُ فيغتدينعمَ النّصيرُ وبأسُه المأمولُ
قالا صهٍ هذا ابن حامدٍ الذيما بعدَه لمؤمِّلٍ تأميلُ
يمّمْه تلقَ اليمّ يزخَرُ طامياًوالليثَ يزأرُ هيبةً ويصولُ
وانزِلْ عليه تُنِخ بكِسْرِ فناءِ منْما ذمّ جيرتَهُ العشيَّ نزيلُ
إنّ امرءاً كفَل العزيزُ بنصرهوغدا يسالمُ دهرَهُ لَذليلُ