أمحمد بن الشيخ يا فخر القضا

أمحمد بن الشيخ يا فخر القضايا معدن العرفان يا إكليل
يوم القيامة اتنا كمعفرمسكا ومنك دم الشهيد يسيل
غدراً قتلت فلا أراه مبرءاًلست الجبان ولا رآك عليل
حذرٌ زمانك ما حييت مباشراًأمر القضاء وشأنك التعديل
لست المغفل انما أمر جرىحسب القضا ما للنجاة سبيل
ما للبقا خلق الخلائق ربنابل كي يصيب جميعها تحليل
من لم يبارح راضيا متزوداًخير الخصال له الكتاب دليل
عما قريب سوف يدعى خاوياصفر اليدين ويومه لطويل
كل يوافي يومه فلكم مشىفي ذلك الدرب الخطير جليل
كم جهبذ وغضنفر ذي سطوةقهر الملوك به الزمان يميل
خلى قصورا شاهقات شادهابيد الفنا وتخطفته القبل
لم يغنه مال ولا ولد ولاجاه ولم يقبل له توكيل
كرر تواريخ الألى سبقوا تجدان الفنا للانبياء سبيل
لست المفاخر بالرثا شعراً ولاممن به نهر القريظ يسيل
لست المحرر ما يعاب وانمارؤيا الامام على الكمال دليل
رؤياه صالحة بلا ريب لذاعنها لمدحك صار ذا التعويل
ما قال ذلك ناشراً الالهسند وحسن الظن فيه كفيل
ولعل جدك أو أباك الصالحن تشفعا فسقاك ذاك النيل
نعم الشهيد محمد أعطيت حقأبيك في الدنيا ونعم سليل
ثم اجتذبت مجاوراً طود التقىحسا ومعنى نعم ذا التحويل
كل يريد جواره لكن غداحظ القريب السدس وهو مقيل
والجد حاز الكل عكسا للقضافالدار غير الدار لا تخويل
ولأن غدوت مهنئاً بجوراهمفسنان فقدك في الفؤاد نزيل
لا صبر بعدك ما تطاول عمرناوالدمع ما امتد الزمان يسيل
لا حزن لا والله والله لالكن مثلك في الرجال قليل
كيف التحزن حائز من مثلناهلا له معنى وليس يزيل
والسابقون من الخيار بلا مراورد الحديث بدا ونعم القيل
سقياً لربعك يا محمد فابلغنمني التحية للرضي النيل
وليصبر الباقون ان شاءوا وانجهلوا فعذرهم لدي ضئيل
لكن أبا بكر أراه ممارساوله اطلاع زائد ونبيل
لا غرو ان ملك التجلد واكتسىثوب الرضا فالعلم فيه أصيل
قل يا أبا بكر نعم اني لهاولكل خطب في الامور ثقيل
كيما أقول مؤيدا لك دافعاعنك الملامة اذ عناك زميل
حق لمثلك ان يعزيه الورىحضراً مقيما قادر وعليل
أنت المصاب بدا ونحن أحبةفاليك نقتحم الفلا ونطيل
لا عيب إن لم تأتنا لديارناإلا الإمام فما عليه سبيل
إن زرته نلت الرضا وكفيتههذا أحق وما لديك جميل
قوم هم غرر الزمان أفاضلعابوك حباً لا الوداد نحيل
فالود يبقى ما العتاب مواصلإن لا فما لك في الأنام خليل
فاسمح لهم إذ عاتبوك وقل لهمإني نصيرك والإمام كفيل
واصبر وصبر كل منتسب لكموقل البروني مخلص ووكيل