📜 قصيدة لـ سسليمان الباروني📚 مؤلف معاصر
عبث السرور بمهجتي ولسانيعبث الصبا بالزهر والأغصان
وحلا الحديث فقلت لما أن بدابدر لخدمته سرى النيران
ان السلامة والسرور تعانقابختان عمرو نجل ذي الاحسان
أعني سليمان بن مسعود الذيقاد الزمان لما عنى بعنان
فلك الهناء أبا الربيع به ودموالسعد يحرسكم بكل مكان
والله يحفظه بعين رعايةويقيه شر عوارض الازمان
حتى تراه مهذبا قد حل فيأوج العلا متمكن الاركان
فيسركم وتقر عينكم بهوينال كل الفخر في الميدان
هذا وقد طلب الحضور جنابكمجوزيتم بالخير والاحسان
لكن لعذر فاصفحوا إذ لم أكنممن بمحفلكم يعد مكاني
فاقبل وقل يابن البروني عذركملوضوحه أغنى عن التبيان
وقصيدي عني ينوب حضورهاوالله يعلم خافيات جناتي
دمتم بعز رافلين ونعمةدرجاتكم يصبو لها التوأمنان
بمحمد صلى عليه وآلهرب الخلائق ما جرى الملوان