ما بالها تلك الظباء نراها

ما بالها تلك الظباء نراهاحارت فتاة القوم في معناها
أرياض زهر أشرقت وتفتحتأكمامها فتشوقت لرباها
أم لاح غصن البان اذ هز الصباأعطافه متماثلا فسباها
لا بل بدا منها التفات زانهمن جيدها عقد وخط لماها
فرأت أكف ذوي الكما مشيرةبأصابع فاستسمعت أذناها
فاذا الهزار على الغصون مغنياًبصفات من فيه الكمال تناهى
ذاك المشير المرتضى عند الورىحاوي المكارم حائز أسماها
شهم له فوق الثريا منصببغي العدا من صيته يتناهى
جمع الفضائل والمحامد واكتسىثوب المهابة والعلوم حواها
جعل الكياسة والمروءة ديدناوبذلك الخلق اللطيف تباهى
ذو همة محمية ببسالةوسياسة عرف القرين عناها
في خوضه لج الخطوب بعزمهعند اشباك حروبها ووغاها
خرق العوائد لا يطاق نضالهمن كفه حسم العدا وفناها
فاق الأولى من قبله قد عينوالرياسة سكن الهنا بفناها
زان الولاية حاميا لحدودهافجيوشه شبه الليوث تراها
مثل السحاب اذا تشبه سيرهافي ظل رايتها المروع تاها
لا سيما ان سل سيفا باتراًوغدا يحف برعده طرفاها
فترى لسان الحال منها قائلاما البحر ما الامواج ما مبناها
ما السحب ما الرعد المدمدم ما وماما البرق ما النيران ما معناها
فالرعد من صدماتنا عند الوغىوالبرق من لمع السيوف نراها
والموج من أنهارنا متكونوالسحب نقع غبارنا منشاها
عمرت بلاد في جهات طالمابدم العدو مشيرنا أحياها
لله در كماله وخصالهوايامه لله ما أهناها
بالله ما ابهى الجنود اذا بدتبسلاحها تصطف في مأواها
تدعو بأصوات يلذ سماعهالمليكنا حصن الورى وحماها
قضب الخلافة ملجأ الاسلام شمس الملة السمحاء بدر سماها
عبد الحميد امام كل موحدسكن البسيطة موطئاً لثراها
غزواته مشهورة وجنودهعند اللقاء النصر تاج لواها
بالملك قام وللاعادي سطوةكانت أنامل من يحد ذراها
ذو الظفر والنصر العزيز وكيف لاوهو الامين على نفائس طاها
صلى عليه الهنا ما قد غزاجند حميدي ونال ثناها
او ما تشوق في تغربه فتىفي السجن أضنى نفسه وأذاها