ألم بي طيفها إلمام معتذرِ

ألم بي طيفها إلمام معتذرِوما تواني عن التسآل عن خبري
وصرح الضر بالأخبار عن دنفيفراح يسأل عنها عفو مقتدر
يقول ماذا جرى حتى جرى بدن المشتاق يا مي من عينيه كالمطر
بعد اقتطاف ثمار الوصل يانعةًولذة العيش بين الناي والوتر
فما رأيت وأيم اللَه أظرف منذاك الخيال شفيعاً غير مندحر
ما غاب حتى رأيت الشمس مشرقةًمنها علي بديجور من الشعر
لكنها ما بدت في الشرق ضرتهاإلا تغيب منها الصبح عن بصري