📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
أأُظهِر أم أخفي الّذي بي من السَقْموكم أدفع الأيّامَ بالصبر والحِلم
أعلِّل نفسي بالأماني تجلُّداًوأُوِهمُها أن النّزاهة في العُدم
صبَرتُ على الأحداث حتى أذَبْنَنيوحتى انتهيت سِكِّينهُنّ إلى العظم
ولم يَلق مخلوقٌ من الدهر مِثل مالقيتُ من الأرْزاء والجورِ في الحكم
فما عنَفت غيري الخطوب بجورهاولا ظلمت أحداثها أحداً ظلمي
أرُوني مريضَ القلب مثلي والمنُىعليلَ الغنى والحالِ والحظّ والجِسم
وما خذلْتني همّتي فألومهاوما ضاق بي مذ كنتُ في محفِلٍ عِلمي
وأنَفذُ من رمح الشّجاع سياستيوأبصَرُ من عين البصيرِ ضِيا فهمي
فلِمْ أختفي تحت التراب مضيَّعاًوقد نوّهت في الخافِقين العُلا باسمي
وما ليَ أخطو في الحضيض تخلُّفاًوقد عُقِدتْ كفّي على كاهِل النجم
أيا ابنَ معزّ الدين والفضلُ كلُّهإليك انتهى دون الأعارِبِ والعُجْمِ
أناديك أم أشكو إليك ظُلامتيأم أشكوك أم أكني عن الأمر أم أُسمي
أتغدو ظُنوني في معاليك ظُلَّماوتصبِحُ آمالي مبدَّدة النَّظْم
وأشربُ إذ أصبحتُ ضيفَك من دميوآكل إذ خلصتُ ودَّك من لحمي
وأُبخَس حظّاً أنت كنت ابتدأتَهوأنت أحقّ الناس بالعدْل في القَسْم
إذا كنت أنت الحاكم المرتضَى بهفما لك تغدو دون حُكمك لي خَصْمي
أجِزْني على مقدار ما أنا محسنٌولا تعطني ما ليس يبلغُه سَهْمي
فإني على إنكار مَجْدكِ أتّقيوعنك إذا رامت عُلاك العدا أرمي
وما كان حقّي منك ذا غيرَ أننيرجوتُ وراءَ الحرب عاقبةَ السِّلْم
فكم من محبّ راحَ بالّلحظ قانعاًإذا راح ممنوعاً من الضَّمّ واللّثْم
فإن كنتُ محبوباً فكن خيرَ واصللحبلي فإنّي فيك مجتمع الهّمِّ