📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
أيّها الفاضل الّذي فَضَل العالَمَ في فهمه فليس يرامُ
أنت في الفضل والمكارم سَبّاقٌ وفي القول شاعرٌ مِقدام
وصل النثُر مِن كلامك بالسِّحر عنه ووافَى بالمعجز الاِنتظام
فقضينا فيه ذِمامَك إذ ليس لخَلق سواك عندي ذمام
وتورّدتُ منكَ بحراً نبتْ عننيلِ تيّار فضلهِ الأوهامُ
من معانٍ كأنّهنّ الغوانيتحت لفظٍ كأنّه بسّامُ
تَرجَمَ الّلفظُ عن سَناه كما تَرجَم عن واضح النهار الظلامُ
عجباً إنه يقوم مقام الرْراح في الارتياح وهو كلام
ليت شعري أعاره الروض حَليْاأم كستْه سعودَها الأيّام
أم غدا مَذهبُ التَّناسُخ حقّاًفرمى فيك روحَه النَّظَّام
أم تناولت للبلاغة بعديخطّةً نام عنك فيها الأنام
إن يكن للوفاء والفضل والفهم حُسامٌ فأنت ذاك الحسام