ولما تلاقينا ولم نظهر البكا

ولما تلاقينا ولم نُظهِرِ البكاحِذارا من الواشِي ولم نجدِ اللفظا
ولم نُفْشِ للألحاظ مكنونَ حبّناوأسرارِنا فيه فنستخدِم اللحظا
رددنا إلى الأجسام حَرَّ قلوبنافلما غدا سلطان حُمَّائها فظّا
شكونا أَذى الحُمَّى جهارا ولم نَخَفْرقيبا ونِلنا من تلافُظنا حظّا