رب صفراء عللتني بصفرا

ربَّ صفراء علَّلتني بصفراء وجِنْح الظلام جَوْن الإزار
بين ماءٍ وروضةٍ وكُرومٍوقِبابٍ مِنيفةٍ وصحارى
تتثنى بها الغصونُ عليناوتجِيب القِيانَ فيها القمارى
وكأن الدجى غدائر شَعْرٍوكأن النجوم فيه مَدارِى
وأنجلى الغيمُ عن هلالٍ تبدّىفي يد الأُفْق مثلَ نصف سِوارِ
فاسقِيانِي فإنني أطلب المجد بثارٍ والحادثاتِ بثارِ
وندامى لو لم يكونوا من الإنس لما ناسبوا سوى الأقمار
بتُّ أسقِيهم ويسقونني الراح على طِيب صحَّة الأوتار
وبساطٍ من الحديث تبدّىكنباتِ النِسْرين بين البَهَار
لم نزل نلثم الكؤوس إلى أندُفِن الليل في فؤاد النهار