📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
حبّذا طِيبُ يومنا الممطورِبِفناء المختار ماءَ السرورِ
حين نجني اللذات سِراً وجهراًبشقيق الندى أبي المنصور
أشرق الأُفْقُ بالجزيرة لمّازارها فهي بين عِزّ ونور
ملِك آمر ولكنَّه منفضله في خلائق المأمور
ما ترى الروض كيف أبدى نسيماًزاد في طيبه على الكافور
وطيورَ الأشجار كيف تغنَّتبين تغريدها وبين الصَّفير
يترنّمن عن نفوسٍ ثَكَالَىويجاوِبن صوتَ مَثْنىً وزِير
من قِيانٍ كأنّهن غصونناعماتٌ يمِسْن تحت بدور
كل مخطوفة الحَشَا تُضرم الشوق بلفظٍ عذبٍ وطَرْف سَحُورِ
فدعِ الفكر والبس اللهو وانعَمْطرباً تحت بَنْدِه المشهور
وأدِرْها مدامةً خَنْدريساًمُعمِلاً للكبير بعد الصغير
لا أرتْك الأيامُ بؤساً ولا زِلت عزيز الجناب صافي الضمير