ألا هل لألفاظي طريق إلى العذر

ألا هل لألفاظي طريقٌ إلى العذرِفدون الذي أوليتني رُتْبةُ الشكرِ
وما الشعر في قدر الأئمة زائدولكنَّ نظم الدّر أشهى من النثر
وما هَزَّني إلا الإمام وعطفُهوإطفاء ذاك الجمر من ذلك الصدر
تبشِّرني عنه البشاشة بالرضاوطيِّ الخطاب المتر والنظر الشَزْر
فيا حبَّذا ماءُ القَبول وحبذاطلاوة ذاك البِشْر والمنظَرِ النضر
حباني معز الدين منه بنعمةٍكساني بها ثوبَ افتخارٍ على الفخر
وجرَّد من غمد الإذالة جانبيوزحزح أقدام الحوادث عن ذِكري
وإن أمير المؤمنين لعالِمبما يُمتطَى يوم الرهان وما يجري
أأُحصي أياديه ومِن بعضها أناأم أنعت جدواه ومن بعضها قدري
ومن كفّه أسطو ومن لحظه أرىومن مائه أَنمي وفي نوره أَسري
وقد جادني المَلْكُ الهمام فخصَّنيبِملْكٍ من الدُّهْم المطهَّمة الغُرّ
سأبلغ حظّي من أمانِيّ فوقهوأدرِك أَثْارِي عليه من الدهر
ولا زال نصر الله دون وليّهإذا سار عن مصرٍ أناخ على مصر
وصلّى عليه الله ما أنّ وامِقوما غرّد القُمْرِي في فَنَن السِدْر