📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
مازال في الحبّ شوقٌ موجِع وأَسىًمَبَرَّحٌ يَقطَع الأحشاء والكبِدا
حتى رَمَى البينُ بالتفريق أُلفتَناوحَلَّ من وصلها ما كان قد عُقِدا
فآهِ من لوعةٍ مشبوبةٍ وجَوىًفي الصدر لم يُبْقِ لي صبراَ ولا جَلَدا
قالت وعَبْرتُها مخلوطةٌ بدمٍتجري وأنفاسُها مرفوعةٌ صُعُدا
لا تطلبِ النطقَ منّي بالسلام فماأَبْقَى فراقُكَ لي رُوحاً ولا جسدا
فظَلْتُ ملتثما من صَحْن وجنتهاوَرْداً ومرتشِفاً من ثغرها بَرَدا
وطاويا في الحشى منها رَسِيس هوىًلا أحسب الدهرَ يُبْلِي عهدَه أبدا