📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
وسِرْبٍ من الآنسات الحِسِانغوالي الوصالِ رِخاص الصدودِ
سَرَقن الرياضَ حُلَى رَقْمهاونَمْنَمْنَها تحت وَشْي البُرُودِ
فصيَّرن نرجِسَها أَعْيُناًوأوهبن أغصانها للقدودِ
ونِطْن شقائقها بالخدودفدبَّجْنَ طرْزَ بياض الخدودِ
ولمّا فَتَرن بألحاظهنْنَ أَنشَبنْ نُشَّابَها في الكُبُودِ
فأعجِب بها من سهام جَرَحنقلوبا ولم تعترض بالجلودِ
وما كنت أحسب أنّ العيونجوارح فوق جِراح الحديد